التغيير: وكالات

اختارت أكاديمية نوبل السويدية عضوين جديدين أمس الجمعة، لضمان قدرتها على العودة لعملها في اختيار الفائز بجائزة نوبل في الأدب. ولأول مرة منذ عشرات السنين لم تشمل نوبل لهذا العام جائزة الأدب. بعد فضيحة اغتصاب أدت لاستقالة عدد من الأعضاء أو انسحابهم من العمل في الأكاديمية، مما جعلها غير قادرة على اختيار فائز بالجائزة. وكانت هناك مطالبات باستقالة عضو الأكاديمية “كاثرين فروستنسون”، التي أُتهم زوجها جان كلود أرنو في فضيحة اغتصاب. وأصدرت محكمة سويدية الاثنين الماضي حكما بالسجن عامين على كلود بتهمة الاغتصاب.

عضوين جديدين:

وفي بيان لها قالت الأكاديمية أنها اختارت “إريك رنسون”، وهو قاض بالمحكمة العليا السويدية، والروائية جيلا مساعد، كعضوين جديدين. وقال رئيس مؤسسة نوبل لـ”رويترز” الأسبوع الماضي، إن المؤسسة قد تحرم الأكاديمية من منح جائزة الأدب، ما لم تجر المزيد من التغييرات في أعقاب الفضيحة.

نوبل للسلام :

وكانت جائزة نوبل للسلام قد مُنحت لـ”دينيس مكويغي”، طبيب النساء والتوليد الكونغولي مناصفة مع الناشطة العراقية نادية مراد، التي أطلقت حملات ضد الاغتصاب والاسترقاق الجنسي أثناء الحرب على تنظيم داعش في العراق، مستهدفة القضاء على الإتجار بالبشر ومطالبة العالم باتخاذ موقف صارم ضد استخدام الاغتصاب كسلاح حرب. ومرت نادية بتجربة قاسية بعد أن خضعت لمعاملة الرقيق من قبل مسلحين من تنظيم الدولة لعدة أشهر. وكونها سبية لديهم، تم بيعها وشراؤها عدة مرات، كما تعرضت لانتهاكات جنسية وجسدية أثناء احتجازها، وتعرضت للتعذيب والاغتصاب. وبعد نجاحها في الفرار من أيدي المسلحين في نوفمبرمن العام “2014”، بدأت في العمل كناشطة للدفاع عن الحريات، وأصبحت بعد ذلك واجهة للحملات التي تنادي بالحرية.

سفيرة النوايا الحسنة:

وفازت “نادية” بجائزة “فاتسلاف هافيل” لحقوق الإنسان من المجلس الأوروبي في العام “2016”. كما طالبت بالتحقيق في جرائم داعش أمام المحكمة الجنائية الدولية في خطابها في فرنسا أثناء تسلم الجائزة. وفي سبتمبر من ذات العام عينتها الأمم المتحدة سفيرة للنوايا الحسنة في مجال مكافحة المخدرات والجريمة.

دنيس مكويغي:

الفائز الثاني مناصفة مع نادية مراد بجائزة نوبل للسلام هو دينيس مكويغي الطبيب الكنغولي الذي عالج مستشفاه في الكنغو حوالي السبعين ألف إمرأة من ضحايا الإغتصاب والعنف الجنسي، في الحروب التي عاشتها بلاده خلال عشرين عاماً. وطالب بعد فوزه بعقوبات أكثر صرامة على الإغتصاب حينما يستخدم كسلاح في الحروب. ويعيش مكويغي حالياً في مستشفاه في الكونغو تحت حماية قوات حفظ السلام الدولية.

وبلغ عدد الأفراد والمنظمات التي رُشحت للفوز بجائزة نوبل هذا العام حوالي 331 شخصا ومنظمة.