التغيير: الخرطوم

أبقت آلية صناع السوق، على سعر الدولار كما كان عليه بالأمس الأحد، عند (47.5) جنيه، بينما ارتفعت أسعاره في السوق الموازي وبلغت (49) جنيه للكاش، و(50.8) للآجل، فيما ظلت البنوك على حالها لم تتمكن من شراء الدولار بسبب قلة السيولة النقدية في خزائنها.

وفي تصريحات صحفية اتهم الناطق الرسمي باسم آلية صناع السوق عبد الحميد عبد الباقي، تجار السوق الموازي بالترويج إلى أسعار أعلى من التي حددتها الآلية، و في الأصل، لم تتجاوز أسعار البيع في الواقع السعر المعلن من الآلية على حد قوله.

وقال تاجر بالسوق العربي، أن الأسعار بلغت (49) جنيه، وقال متحديا “على الحكومة أن تحضر مالديها من دولار وسندفع (49) فورا وبالكاش”.

وقال عبد الحميد أن اليوم الأول شهد زيادة في  موارد البنوك والصرافات من العملات الأجنبية، غير التحويلات و حصائل الصادر ، في الوقت الذي رصدت فيه جولة التغيير تكدس في صالات البنوك، لموظفين أرادوا السحب من رواتبهم، إلا أن البنك حدد سقف الصرف ب(500) جنيه، كما أعتذر موظف ببنك فيصل، من شراء (100) دولار من مواطن بسبب شح السيولة.

وفي ذات الوقت اشتكى مواطنون من تذبذب أسعار الدولار في الصرافات، وقال المواطن (أ.ح) ” تجد في كل صرافة سعر مختلف، الأولى قالت 45، والثانية 46، ويتعذرون بندرة  السيولة”

كما اشتكى مغترب بالعاصمة القطرية الدوحة ، أنه  اتصل بصرافة معروفة في الخرطوم، إلا أنهم قالوا أن المائة دولار تعادل (4220) جنيه، وأفادوا بأن الرؤية من قبلهم لم تتضح بعد.

وتعاني البنوك ضائقة كبيرة في توفير السيولة النقدية، لأكثر من خمسة أشهر، الأمر الذي حرمها من شراء الدولار أمس واليوم.

وآلية إعلان سعر الدولار أو ما تعرف ب( آلية صناع السوق) جسم كون حديثا، ضمن السياسات الجديدة، مهمته تحديد سعر الدولار وإعلانه، ودشنت عملها أمس.