التغيير: الخرطوم

 

من المقرر أن تنطلق فعاليات الدورة الرابعة لمهرجان الفيلم العربي أواخر أكتوبر الجاري بقاعة الصداقة بالخرطوم. حيث يفتتح المهرجان في العشرين من أكتوبر ويستمر حتى الخامس والعشرين منه. وتستعد لجنة المهرجان لتكريم الفنانة “إلهام شاهين”، خلال هذه الدورة، ومنحها درع الإنجاز الفني تقديرًا لمسيرتها الفنية الطويلة.

 

تراب الماس:

ورُشح فيلم “تراب الماس” من ﺗﺄﻟﻴﻒ “أحمد مراد”، وﺇﺧﺮاﺝ “مروان حامد” لتمثيل مصر فى مسابقة الأوسكار، قبل الاستقرار على اختيار فيلم “يوم الدين”، ضمن خمسة أفلام شملت أيضا “أخضر يابس” من إخراج “محمد حماد”، “فوتوكوبى” من إخراج “تامر عشرى” و”زهرة الصبار” من إخراج هالة القوصى. ويحكي فيلم “تراب الماس” قصة الشاب “طه حسين الزهار” العامل فى إحدى الصيدليات، ويعيش مع والده القعيد الذى كان يعمل مدرسًا للتاريخ، وفى يوم من اﻷيام يعود طه من عمله ليكتشف مقتل والده فى ظروف غامضة. ومع الوقت يكتشف طه أسرار مظلمة لم يعلمها من قبل عن حياة والده من خلال مذكراته، مما يفتح أمام طه عالمًا كبيرًا من الفساد والجريمة لم يكن يعلم بوجوده.

الأصليين:

وتشارك في المهرجان عدد من الأفلام الروائية الطويلة منها فيلم “الأصليين” من ﺗﺄﻟﻴﻒ أحمد مراد وإﺧﺮاﺝ مروان حامد، ويحكي الفيلم عن “سمير عليوة”، وهو رب أسرة صغيرة وموظف بنك مستقر في عمله لسنوات طويلة، لكنه يُفصل فجأة بعد قرار بتخفيض العمالة، ويتلقى سمير الصدمة التي لا يستطيع مواجهة أسرته بها، فيحاول أن يبحث عن وظيفة جديدة ثم يفاجأ بأن رصيده في البنك أصبح صفرًا لسداد أقساط متأخرة، بعد أيام يفتح سمير الباب ليلًا ليجد صندوق يحوي تليفون محمول، ودعوة لوضع بصمته، في التليفون سيشاهد سمير سلسلة من الصور والفيديوهات التي تتناول ماضيه، قبل أن يتلقى مكالمة تغير حياته إلى الأبد.

 

فوتوكوبي:

ويشارك الفيلم الروائي الطويل “فوتوكوبي” من ﺗﺄﻟﻴﻒ “هيثم دبور”، وﺇﺧﺮاﺝ “تامر عشري” في المهرجان. وتحكي قصة الفيلم عن محمود، وهو رجل في أواخر الخمسينيات من عمره، يملك مكتبة لتصوير ونسخ المستندات فى حي “عبده باشا”، أحد أحياء الطبقة المتوسطة. يرى أن مهنته والعالم من حوله يتلاشى تدريجيًا، ولا يقدر على التكيف معه أو مع جيرانه، وفي أحد الأيام أثناء تصويره للمستندات يجد موضوعًا عن الديناصورات ليبدأ رحلته من الهوس بالبحث عن أسباب انقراضها في إطار درامي، ويدفعه هذا الهوس بالديناصورات إلى إعادة اكتشاف الحب والصداقة والأبوة والمعنى الحقيقي للحياة.