الخرطوم- التغيير

منعت السلطات، اليوم الثلاثاء، عدداً من مراسلي وكالات الأنباء، والقنوات الفضائية من دخول البرلمان، لتغطية جلساته.

وقال عدد من مراسلي الوكالات لـ(التغيير الإلكترونية) أن أفراد الحراسة، في مدخل البرلمان، منعوهم من الدخول ، متحججين بأن اسمائهم غير مدرجة في القائمة التي يسمح للصحفيين فيها تغطية الجلسات.

وكان من المعلن، أن يقدم وزير الخارجية الدرديري محمد أحمد في جلسة اليوم ، تقرير أداء أمام النواب، إلا أن الجدول تم تعديله

ومن بين المراسلين الذين منعوا مراسل الأناضول التركية، و فريق من بي بي سي، ومصور قناة الجزيرة، ومراسل وكالة الأنباء الفرنسية

كما منع من الدخول أمس الاثنين، الصحفي بصحيفة الأخبار مرتضى أحمد، وقالت إدارة الإعلام أن الصحيفة التي يعمل بها مرتضى، لم ترسل خطاب تسمية مندوبا لها في البرلمان، إلا أن الصحفة نفت ذلك، وأكدت على أنها أرسلت خطابا بذلك

و يتهم الصحفيون مدير الإعلام بالبرلمان عبد الماجد هارون، باتخاذ إجراءات تعسفية، ضدهم، بسبب نقلهم لتجاوزات، ومخالفات بالبرلمان من بنها الطريقة التي تم تعيينه بها في المجلس والتي يعتقد أها جرت بطريقة غير سليمة.

وأصدر هارون قرارا  قضى بمنع الصحفيين من الدخول، إلا في حال وجود جلسات عامة، بينما كان زجود الصحفيين، لتغطية أعمال اللجان والورش المنعقدة في البرلمان أمر عاديواحتج الصحفيون، بتنظيم وقفات احتجاجية في الشارع، و بالشكوى لاتحاد الصحفيين، إلا أن قرار المنع ظل ساريا.

وكان مدير جهاز الأمن والمخابرات الفريق صلاح قوش أمام حشد من الناس أنهم لن يحجروا على حرية التعبير ودعا إلى الحوار و بسط الحريات وفي صعيد متصل صادر جهاز الأمن والمخابرات اليوم، صحيفة الجريدة من المطبعة، وتشهد الحريات الصحفية و الصحفيين انتهاكات واسعة،  من قبل السلطات.