أخبار

السلطات توقف برنامج (حال البلد) و تلوح باغلاق سودانية24

التغيير واتساب

خدمة الـتغيير واتساب

إحصل علي اَخر التحديثات يومياً علي هاتفك

الخرطوم – التغيير

استدعى جهاز الأمن والمخابرات والمخابرات الوطني، مدير قناة سودانية  24  ومقدم برنامج حال البلد الطاهر التوم، على خلفية الحلقة التي بثتها القناة أمس والتي استضافت فيها قائد قوات الدعم السريع الفريق محمد حامد حميدتي .

وأبلغ جهاز الأمن الطاهر عقب التحقيق  بإيقاف برنامج حال البلد، فورا ، كما لوحوا بإغلاق القناة نهائية حال استمرت في نهجها المنفتح .

وفاجأ حميدتي في الحلقة المشاهدين ومقدم البرنامج عندما اتهم أحمد هارون والي شمال كردفان بأنه تسبب في إشانة سمعة الدعم السريع وقال أن هارون مكانه السجن وليس كرسي الولاية، ومعلوم أن هارون أحد المطلوبين للمحكمة الجنائية .

وهذه المرة الثانية التي يستدعى  فيها  الطاهر خلال أسبوعين وسبق أن تم استدعائه على خلفية حلقة شباب توك التي بثها التلفزيون الألماني الذي يرتبط باتفاقية تعاون مع قناة سودانية 24 .

https://web.facebook.com/tahertoum/posts/2092976377414386?__xts__[0]=68.ARDmSzPpl4yHs3L_8NT7iHv7vLWSYPNSRwlkB_V6pJd2vDq3Kw6_No2e4Ss-5BGwEZN8lbebbVZQnuY8wYDI-Mh5TmENSM0BUe2HJUO-SotpFoYl1bPpDsYQorNrcKko12cILTrV238_pAShWUtUSmG5IJ-LlodaBo4PO608bOt3WDF8KpfxHA&__tn__=-R

الوسوم

تعليق واحد

  1. بالطبع قرار وقف برنامج حال البلد وهو من انجح البرامج والتى تمس قضايا المواطن فى الداخل وتسلط الضوء على تهالك الحكومه الحاليه وعدم قدرتها بالقيام بواجباتها الدستورية لحل مشاكل عديدة من ازمة المواصلات والى التصريف الصحى وترهل الخدمات فى العاصمه ويرجع لفساد الانظمة الادراية فى دووايين الحكومه او ليست لديها القدرة المعرفية ومواكبة تطلعات المواطن وربما سبب وعامل مهم ؟ وما شغالين فى خدمة المواطن وذلك لعدم وجود خطة عمل واسلوب ادراى واضح المعالم وتلاشى الشفافية وكل مسئول عامل دوله ومحكمه فى مكتبه والمواطن محتاج لابسط الخدمات والتى من المفترض ما تاخذ ثوانى ومع التقدم التقنى والمعرفى وما زلنا الموظف بفطر والموظف ما جاء والخ وهل دوله عاوزه تتقدم فى شتى ضروب الحياة وتقديم خدمة لمواطن تاخذ شهور وقضايا لا تحل الا بشق الانفس ولماذا هذا التدهور والفساد الادراى ومحسوب على سمعة المواطن السودانى ويجب غربلة كل الاجهزة الحالية وفلترتها ومعرفة ما هى خدماتها ودورها ولماذا لم تقم بواجباتها بالصورة الطبيعية كمثل شعوب وحكومات العالم ؟ ولماذا اللف والدوران الا من رحم وخاف الله وحقا ضاع الوطن نتيجة سياسات ولم تبلور الى مسودة عمل تنفع الوطن والعباد وكم تحيرت بان الصرف الصحى فى منطقة ما فى العاصمه وتسريبات ما قادرة حكومه من كم وزير ومعتمد وشؤون هندسية بحل تلك المشكلة وطيب من باب اولى تتعاقد ولاية الخرطوم مع شركات وطنية ومدعومه من شركات ذات خبرة ولعمل مشروع وطنى يسمى انقاذ وانشاء الصرف الصحى و مجارى سيول الامطار سويا ويشترك فيها كل المواطنين فى الداخل والخارج ورجال الاعمال و بخلق جسم وشركة وطنية وذات خبرات اجنبية لعمل تصريف صحى ومتكامل مع السيول لجعل الاحياء والعاصمه نظيفة ويكون المواطن سلم من الباعوض والذباب وامراض التخلف البيئى الحاصل وكم رفعنا صوتنا قبل شهور قبل وقوع تلك الكوارث انقذوا الوطن وفى الحقيقة ليست هناك من يسمع صوت المواطن ولا حتى الاستفادة من الاراء الا لامن قلنا الحكومه تحل وتكوين حكومه رشيقة واكرر ما زالت عبء على خدمات المواطن وامل بان يسمع صوتنا ويترجم وان لا يحرم الناس من برنامج حال البلد الموضوعى ونقد بناء وليس هدام ويكشف واين مناطق الضعف والفساد والاستهتار بالمواطن وحقوقه المهضومه وتطلعاته المشروعه حقا قانونيا ودستوريا وعرفيا واخلاقيا وانسانيا وهكذا تبنى الشعوب بابنائها وادراك وفهم حقوقهم المشروعه وكل مواطن فى الحكومه او فى الوطن لديه واجبات وحقوق ولكن هنا الصورة ما زالت مقلوبه ومتى يتم اصلاح هذا الاعوواج وبزر نخوة االاستشراق وزرع الامل فى المواطن بان حال البلد سوف ينصلح بعد 35 سنه ما زال نردد نفس الكلام الحكم الراشد والسؤال واين هو فى واقع حياة الناس الان؟ ولا بد لكى ينصلح حال الوطن بان تكون حكومه عمل ميدانى لكل الوزارات وتغربل الخدمات ويغير ويبدل الموظفين وبين الوزارات والتى اثبتت فشلها كثيرا بالتعاطى والتفاعل مع قضايا الوطن الخدمية وحتى نصل لشىء يرضى الله اولا ومن ثم المواطن وجاءت الفرصة لهدم القصور العاجية والتربع والترهل وقيادة الكرسى الوثير وقتل المواطن جوعا وفقرا وبيروقراطية مكتبية اثبتت فشلها وخاصة فى وطننا الحبيب وهل من مغيث وانقاذ الوطن والله المستعان ولكن امل بنفس الروح ابلاتجاه نحو الوطن والمواطن وخدماته وفتح برنامج قومى بدل الاغانى والمديح والتى لا تاتى بطعام ولا علاج ولا تسد رمق الفقراء واليتامى والمتشردين والمتسوليين والخ اصحوا العالم الان بيرى كيف بان المواطن السودانى سوف يتغلب على حل تلك المشاكل والتدهور الحاصل والذى لم يكن يوما محسوبا وكانت الطامه الكبرى وفقدت الحكومه شرعيتها من قبل المواطن ومما جعلها فى النهاية تخاف من صوت الطوفان القادم وكم حزرنا منه ولكن وما زال البركان فى الطريق ما لم نسمع صوت الجوعى وكبح الفساد واسترجاع االامل المفقود والحقوق للمواطن والتى ذهبت لفئة معينة وضربت معاش الناس فى مقتل حقيقى وامل بان ينصلح الحال ويعم الوطن السلام والمحبة وتدب الحياة من جديد فى الوطن والله المستعان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى