التغيير: الخرطوم

واصل الجنيه السوداني انخفاضه امام العملات الأجنبية وسجل 52 جنيها مقابل الدولار الامريكي الواحد بالرغم من بدء تنفيذ سياسات حكومية جديدة لوقف تدهور قيمة العملة الوطنية.

وقال تجار متعاملون في سوق العملة الموازي ” هنالك طلبا متزايدا علي الدولار خلال تعاملات يوم الأربعاء ” مشيرين الي ” حالة من الانتعاش وسط السوق بعد الارتباك الذي حدث خلال اليومين الماضيين”.

وأطلقت الحكومة السودانية الأحد الماضي اليه جديدة لتحديد سعر وصفته بالواقعي من اجل وقف تدهور الجنيه وحددت 47.5 جنيها مقابل الدولار لجذب العملة الصعبة الي خزائن المصارف والبنوك.

لكن التجربة فشلت في ظل رفض العملاء التعامل مع البنوك التي تفتقر الي السيولة المالية لمواجهة مطالب العملاء. وقال وزير المالية السوداني معتز موسي “ان 5 بنوك ستبدأ بتوفير السيولة النقدية لشراء الدولار من الجمهور ابتداءً من يوم الأربعاء” غير ان جولة قامت بها ” التغيير الإليكترونية” في عدد مِن كبريات البنوك بالخرطوم كشفت عن عدم وجود اَي سيولة نقدية. وقال أحد مدراء البنوك ان بنك السودان المركزي لم يضخ اَي أموال للبنك او اَي مصرف اخر.

وأضاف ” سمعنا ان بنك السودان سيضخ أموال لنا لمقابلة طلبات العملاء لكن هذا لم يحدث حتي الان، وتواصلت مع عدد من مدراء البنوك والمصارف وقالوا لي نفس الامر”.