أخبار

عبد الرحيم مساعدا للرئيس ورئيسا مناوبا للاستثمار

التغيير واتساب

خدمة الـتغيير واتساب

إحصل علي اَخر التحديثات يومياً علي هاتفك

التغيير: الخرطوم

أصدر الرئيس السوداني عمر البشير ، مرسوما جمهوريا ، قضى بتعيين الفريق عبد الرحيم محمد حسين، مساعدا للرئيس، ورئيسا مناوبا للمجلس الأعلى للاستثمار .

وأنشأ مجلس الاستثمار حديثا،  بعد دمج وزارة الاستثمار مع وزارة التجارة، ويرأس البشير المجلس ، ومن المقرر أن تعين  نهى النقر عن حزب الأمة الإصلاح والتجديد نائبة له.

وتقلد عبد الرحيم عدد من الوزارات، منذ انقلاب الانقاذ، من بينها وزير شؤون رئاسة ووزيرا للدفاع  والداخلية، و واليا على  الخرطوم، قبل أن يعفى ضمن التشكيل الوزاري الجديد،  ويعرف أن صداقة شخصية تربط  بينه والرئيس البشير.

ودائما ما يتعرض أدائه لانتقادات واسعة من الجمهور وخرج من وزارة الداخلية بفضيحة عرفت بـ(عمارة الرباط) عندما انهارت بناية متعددة الطوابق تحت الإنشاء تتبع للوزارة كان يشرف على تنفيذها، لتفتح من بعد قضية فساد ترتبط بتنفيذ المباني وإرساء المناقصات.

وتولى وزارة الدفاع أكثر من مرة وفي المرة الأخيرة تدهورت اوضاع القوات المسلحة بطريقة ملحوظة ، مما أدى إلى تذمر مجموعة من الضباط، كما حامت حوله شبهة فساد تتعلق بشراء مدرعات معطوبة من روسيا.

وعبد الرحيم،  كان أحد أعضاء مجلس الثورة في 1989 ،و الذي كان يضم الضباط المنقلبين على الديمقراطية، ولم يتبقى منهم في السلطة ، إلا هو والرئيس البشير ونائبه بكري حسن صالح.

 

‫2 تعليقات

  1. حكايه تجنن ..
    الحرامى ده سرق السلطه بليل بهيم واستعمل كل الاساليب القذره لتوطيد نظامه وصار يتصرف فى البلد زى تكية ابوه ، يعين من يشاء ويفصل من يشاء ولا احد يوقفه .. داهيه تاخدك للجحيم يارب العالمين .. ما قلت رشيقه وكل يوم ترضيات على حساب الشعب الفقير الممكون !!!!!!!

  2. اولا نسال الله اللطف على الشعب السودانى المظلوم وشبابه وكان من باب اولى ان يعين من شباب الوطن من اى حزب كان نائب للرئيس وايضا شخص لدية خبرة وتواصل مع العالم الخارجى وخاصة التجارة اصبحت اكترونية وعاوزة شغل شديد وابتكارات ومهارات معرفية اكثر مما لدى الاخ الفريق عبدالرحيم والصراحة واجبه هنا لاننا بنخدم الوطن وليس اناس بعينهم ومصلحة الوطن فوق الاشخاص وهذا مبدا عالمى وكونى و ان نقولها للرئيس اخطا حقا ولكن ما دام الدستور والقانون هو من يخول للرئيس بالاختيار وهو قانون ويجب ان يعدل مستقبلا لان اعطاء الحق المدود بدون قواعد واطلاق اليد بهذه الصورة المضره على الوطن ولقد جرب كل تلك الشخصيات ولم تاتى بجديد للوطن والمواطن وبالتالى افسحوا المجال قلنا للشباب لقيادة الوطن وبنفس الوتيرة والتى ننادى بها لحل الحكومه ودمج الوزارات لانها كانت عبء على خدمات المواطن وبنفس المنظومه ويجب ايضا مشاركة الشباب والا وسوف يتقوقع حال الوطن وتتعقد مشاكله وتصعب الحلول مستقبلا وندور فى حلقه مفرغه كما حصل سابقا ولان حركات الشباب وعملهم اكثر حيوية ونشاط والعمر له اثر ولكن ما هو واضح سياسة الترضيات والمحسوبيات اضرت بالوطن كثيرا ودوما نتائجها وخيمة حاليا ومستقبلا وسوف تتراكم الاسباب وسوف ياتى الطوفان من المهمشين والعاطلين عن العمل والمهضوم حقوقهم بالعمل الشريف وبعدم الشفافية والتحزب والتفرق ووالكبت السياسى والفساد والضيق الاقتصادى وكلها اسباب حتما سوف تؤدى الى التغير رفضنا ام ابينا واذا امد الله فى العمر وسوف نرى التغير لا بد منه وليس تغير الكراسى وتدويرها فى خدعه سياسية ومرحلية ولكن التغير اتى والطوفان اتى لا محالة ويوم الحساب ولرفع الظلم عن المواطن والوطن بحكومه اكثر رشاقه وحكومه بشباب حيوى وتطلعات مشروعه وتوزيع عادل لثروة الوطن والنهوض به واهمها سيادة القانون على الكل بكل شفافية وسلطة القانون فوق الكل ولا حصانات والله هو الحصين والقانون وذلك درا للفساد والمفسدين والله المستعان والظاهر لسع نشوة الانتصار لم تنتهى بعد لان الظاهر يعتقد الاخ الرئيس بان الوضع ثبت لا الغليان اتى لا محاله مادام نفس الوجوه موجوده ما زال الترهل موجود وحكومه ملكلفه جدا وممكن تكوين حكومه اكثر رشاقه وحيويه وبنهضة اقتصادية ولكن الشفافية مطلوبه وتطبيق العدل على الكل وان اختلفنا فان الوطن هو الباقى والله المستعان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى