أخبار

عرض لفيلم الخرطوم في ذكرى رائد السينما السودانية

التغيير واتساب

خدمة الـتغيير واتساب

إحصل علي اَخر التحديثات يومياً علي هاتفك

التغيير: الخرطوم،ضمن فعالياته بمناسبة مرور عشر سنوات على رحيل المخرج “جاد الله جبارة”، ينظم “سودان فلم فاكتوري”، بالتعاون مع “ستديو جاد”، عرضاً سينمائياً لفيلم التسجيلي “الخرطوم”، في التاسع والعشرين من أكتوبر الجاري بمقر “سودان فلم فاكتوري” بالعمارات.

ويعد الفيلم أحد الأفلام التسجيلية العديدة التي قام بإنتاجها وإخراجها الأستاذ “جاد الله جبارة”. حيث يستعرض مدينة الخرطوم في حقبة السبعينات من القرن الماضي في رحلة مملوءة بالصور والمشاهد التي كانت تزخر بها المدينة في ذلك الزمان. وتوثق لفصول مهمة من تاريخ المدينة السياسي والإجتماعي عبر جولة في منشآتها الحيوية ومنتدياتها ومبانيها وشوارعها وأنشطتها الثقافية. وعقب عرض الفيلم تتحدث الأستاذة “إيمان بركية” في حوار تديره الأستاذة “مشاعر شريف”، حول الفيلم وزمانه.

وتوفي المخرج “جاد الله جبارة” في الثاني عشر من أغسطس للعام “2008” عن ثمانية وثمانين عاماً بعد مسيرة حافلة بالعطاء، طاف خلالها عدة بلدان لدراسة السينما. فدرس الإخراج السينمائيبقبرص، والقاهرة، والولايات المتحدة، قبل أن يعود للسودان.

 

 وأسهم “جبارة” في تأسيس أول وحدة للإنتاج السينمائي، مطلع الأربعينات من القرن الماضي، والتي حلت محل “وحدة أفلام السودان”، التي كانت تتبع للسلطات الاستعمارية.

 كما ساهم في تأسيس مؤسسة الدولة للسينما عام “1970”. وتابع مشروعه التوثيقي ليصل به إلى حوالي “31” فيلماً وثائقياً، ومن ثم اتجه إلى الأفلام الروائية الطويلة في العام “1980”، حيث أخرج فيلم “تاجوج”، و”بركة الشيخ”، و”البؤساء”، الذي أكملته ابنته “سارة” بعد وفاته.

وعمل “جاد الله” مراسلاً لمحطة «بي.بي.سي» الإذاعية إبان الاستعمار البريطاني، ومن ثم عمل بوكالة «رويترز»، وشغل منصب المدير العام للإنتاج في اتحاد السينمائيين الأفارقة.

ويتناول فيلم “بركة الشيخ” الذي أنتج في العام “2001” ظاهرة استغلال الدين في اغراض دنيوية حين يخدع أحدهم أهل القرية زاعماً امتلاكه قدرات سحرية تشفي أمراضهم، لكن أمره ينكشف في نهاية المطاف.

أما فيلمه الطويل الثالث “البؤساء” فهو مأخوذ عن رواية الكاتب “فيكتور هوغو” الشهيرة. ورحل ” جبارة” قبل الفراغ منه، لكن ابنته “سارة” أكملته، كما تابعت تكملة كتابة سيرته الذاتية “حياتي والسينما“.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى