الخرطوم (التغيير) – كشف مساعد الرئيس البشير عن تفاصيل جديدة حول لقاءه برئيس الحركة الشعبية عبد العزيز الحلو الذي جرى قبل أيام بجنوب افريقيا.

وأوضح د.فيصل حسن إبراهيم في تصريحات صحفية نقلتها سونا أن “وفد حركة التمرد بقيادة عبدالعزيز الحلو رفض كافة المرجعيات التفاوضية التي تم التفاوض عليها في (18) جولة محادثات سابقة، بما فيها المرجعيات الخاصة بقرارات مجلس السلم والأمن الأفريقي ومجلس الأمن الدولي الخاصة بالسلام في جنوب كردفان والنيل الأزرق”.

وأشار إلى أن المحادثات غير الرسمية التي جرت بين الحزب الحاكم وقطاع الشمال بجوهانسبيرج تمت بطلب من الوسيط الأممي الأفريقي ثامبو اَمبيكي، حيث تضمن المقترح الأول أن تكون عضوية المفاوضات (١+3)، وتمت لقاءات ثنائية بين د. فيصل والحلو ولقاءات (2+2).

ووفقاً لوكالة (سونا) فقد اقترح وفد الحكومة البدء في المفاوضات بالمسار الإنساني والترتيبات الأمنية ثم المحور السياسي فيما دعت الحركة الى البداية بالمحور السياسي ومن ثم الانساني والترتيبات الامنية وأخيرا وقف اطلاق النار.

ووصف د. فيصل الجولة بأنها “كسرت الجمود السياسي” وتعتبر أول لقاء مباشر للطرفين مع تولي عبد العزيز الحلو قيادة الحركة الشعبية.

وكان الامين العام للحركة الشعبية عمار اموم قد كشف عبر بيان أصدره الخميس عن لقاء لرئيس الحركة عبدالعزيز الحلو بالوسيط الاممي ثامبو امبيكي باديس ابابا ومساعد البشير فيصل حسن ابراهيم بجوهانسبرج. وقال إنهم ابلغوا الوساطة بعدم جدوى المسودات الثلاثة الأتفاق الإطاري لعام 2014 وخارطة الطريق لعام 2016 وإتفاق وقف العدائيات للأغراض الإنسانية كإطار لحل المشكلة السودانية.