وكالات (التغيير) – يبدأ وزير الخارجية السوداني، الدرديري محمد أحمد، اليوم الاثنين، زيارة إلى الولايات المتحدة الأميركية، لبدء الجولة الثانية من الحوار بين البلدين لرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

وعلمت (التغيير) أن الإدارة الامريكية طرحت سبعة مسارات للتفاوض حولها كشرط لرفع إسم السودان من قائمة الإرهاب ومن بينها السلام والمساعدات الإنسانية والحريات الدينية وقانون النظام العام.

وأفاد المركز السوداني للخدمات الصحافية ذي الصلة بجهاز الامن السوداني، مساء الأحد، نقلا عن مصدر بالخارجية السودانية، بأن الوزير الدرديري “سيبدأ زيارة لأميركا لبدء الجولة الثانية من الحوار بين البلدين، خصوصا فيما يتعلق بحذف اسم السودان من القائمة الأميركية للدول الراعية للإرهاب.

وأوضح المصدر، أن الجولة ستبدأ يوم الثلاثاء، ولفت إلى أن وزير الخارجية السوداني “سيبرز للجانب الأميركي جهود السودان في مكافحة الإرهاب بالإقليم، كما سيوضح دور السودان وجهوده في إحلال السلام بدولة أفريقيا الوسطى.

وأشار المصدر إلى أن الوزير الدرديري، سيقوم أيضا بجولة بعدد من الدول الأوروبية خلال شهر نوفمبر الجاري”.

ورفعت إدارة الرئيس الامريكي دونالد ترامب، في اكتوبر 2017، عقوبات اقتصادية وحظرا تجاريًا كان مفروضا على السودان منذ عام 1997، لكن واشنطن لم ترفع اسم السودان من قائمة “الدول الراعية للإرهاب”، المدرج عليها منذ عام 1993.

وأصدر ترامب، الخميس الماضي، أمرا تنفيذيا مدد بموجبه حالة الطوارئ الوطنية التي فرضتها الإدارة الأميركية في العام 1997.

وذكر الأمر التنفيذي، أن السودان لا يزال يشكل تهديدا غير عادي للأمن القومي وللسياسة الخارجية للولايات المتحدة.