التغيير: الخرطوم –  بدأ وزير الدفاع التركي خلوصي أكار،  زيارةً الى العاصمة السودانية الخرطوم لإجراء مباحثات مع المسؤولين فيما يتوجه اليوم الثلاثاء  إلى جزيرة سواكن، الواقعة على ساحل الغربي البحر الأحمر بعد أقل من عام من اعلان الرئيس طيب رجب أردوغان، موافقة المشير عمر البشير، على تسليم الجزيرة لأنقرة لا دراتها و تسرب معلومات حول تحويلها الى قاعدة عسكرية.

ووصل  وزير الدفاع التركي خلوصي أكار إلى الخرطوم مساء أمس الاثنين، وكأن في استقباله وزير الدفاع، عوض محمد بن عوف، ورئيس الأركان، كمال عبدالمعروف، وأعضاء هيئة الأركان السودانية. ويجري المسؤول التركي مباحثات مع نظيره السوداني بمقر وزارة الدفاع في الخرطوم، صباح الثلاثاء، فيما كشفت صحيفة ” الحياة ” اللندنية أن  أكار سيتوجه اليوم الثلاثاء الى جزيرة سواكن.  وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، زار السودان العام الماضي وأعلن من مدينة سواكن، موافقة الخرطوم، تسليم الجزيرة إلى أنقرة لإعادة تأهيلها وإدارتها، وميناء سواكن هو الأقدم في السودان ويستخدم في الغالب لنقل المسافرين والبضائع إلى ميناء جدة في السعودية. واستخدمت الدولة العثمانية جزيرة سواكن مركزا لبحريتها، وضم الميناء مقر الحاكم العثماني لمنطقة جنوب البحر الأحمر بين عامي 1821 و1885. وأثارت التصريحات غضباً في مصر، وفسر التسليم بأنه بغرض إقامة قاعدة عسكرية تركية في البحر تستهدف أمن القاهرة ودول الخليج العربي ، وأن الخطوة تأتي في سياق دعم جماعة (( الأخوان المسلمون )) المحظورة في بلدان المنطقة والتي تصنفها بأنها (( جماعة إرهابية))

وتشهد العلاقات بين الخرطوم وأنقرة حراكًا واسعًا منذ زيارة الرئيس رجب طيب أردوغان للسودان، في ديسمبر الماضي، ووقع خلالها على 22 اتفاقية متنوعة بين البلدين.، وتعد الزيارة هي الثالثة لمسؤول تركي إلى المنطقة في أقل من سنة. وزار المشير البشير تركيا نهاية شهر أكتوبر الماضي وشارك في افتتاح مطار أسطنبول الدولي.

موضوعات ذات صلة

البشير يمنح سواكن لأردوغان لتدار تركيا

قطر وتركيا تشترطان إبعاد الإمارات لإتمام “صفقة بورسودان وسواكن

 

 

/////