التغيير: وكالات

كشفت الأمم المتحدة عن أن أطفالا مخطوفين يجبرون على مهاجمة منازل ذويهم أو تقطع أياديهم خلال الحرب الأهلية بجنوب السودان  فيما استبعدت مبعوثة المنظمة الدولية  للأطفال والصراعات المسلحة، الإفراج قريبا عن آلاف الجنود الأطفال الذين أجبروا على المشاركة في الحرب الأهلية في الدولة الأفريقية  لأن وكالات الإغاثة تفتقر للموارد اللازمة لرعايتهم.

وكانت حكومة جنوب السودان قد وقعت اتفاق سلام مع فصائل متمردة في سبتمبر/ أيلول لإنهاء حرب أهلية أزهقت أرواح ما يقرب من 50 ألف شخص، لكن فرجينيا جامبا مبعوثة الأمم المتحدة لشؤون الأطفال والصراعات المسلحة، قالت إن الكثير من الأطفال الذين أجبروا على المشاركة في الصراع لا يزالون عالقين في معسكرات في الغابات، بحسب “رويترز”.

وأضافت جامبا، التي تحدثت مع جنود أطفال سابقين في البلاد، أن الافتقار للموارد لإعادة دمج الأطفال في المجتمع يعني أنهم لا يزالون معرضين بقوة لخطر سوء المعاملة.

وقالت “ظلت أول مجموعة من الأطفال المفرج عنهم… تبلغني بأن اثنين أو ثلاثة على الأقل من أصدقائهم لا يزالون في الغابة بانتظار الإفراج عنهم أو بانتظار التفاوض (على إطلاق سراحهم) وتطلب مني التدخل نيابة عنهم”.

وأضافت “نتحدث عن آلاف لا يزالون هناك”. وأشارت إلى أن تمويل الأمم المتحدة لإعادة دمج الأطفال تراجع بواقع النصف خلال الأعوام السبعة الأخيرة، بينما زادت الاحتياجات بواقع المثلين ولم يستطع موظفو الإغاثة التأقلم مع الإفراج المفاجئ عن مجموعات كبيرة.

وأضافت أنه بعد أن يتم خطفهم، قد يتعرض الأطفال إما للاغتصاب أو يتم إرسالهم لمهاجمة أسرهم لقطع صلتهم بالمنزل، وقالت إن من يحاولون الهرب يعاقبون إما ببتر اليد أو بصب البلاستيك السائل على الجلد.