بورتسودان (التغيير) – كشفت وزارة الصحة بولاية البحر الاحمر من خلال  مناديب زعموا انهم منسوبيها  بعدد من المساجد في مدينة بورتسودان عصرالسبت عن خطر تزايد انتشار حمى (الشيكونغونيا) المعروفة محليا ب”الكنكشة” في الاحياء الشرقية للمدينة.

ولفت احدهم بالجامع العتيق بالسوق الرئيس الى ضرورة الوقاية من المرض عبر محاربة الناقل وتضافر الجهود لمحاصرته بتكثيف عمليات اصحاح البيئة.   

وتحدث مواطن لـ”التغيير” طلب عدم ذكر اسمه من حي ديم النور عن اصابة جميع افراد اسرته مما اضطره الى نقلهم  إلى منطقة أخرى تتواجد بها عائلته الكبيرة.  

وتفيد مصادر غير رسمية عن اصابة المئات بالكنكشة في احياء متفرقة من بورتسودان خاصة بعد تزايد معدلات هطول الامطار التي ضربت الولاية مؤخراً ، وتردي الاوضاع الصحية والبيئية ، بينما تحصرها السلطات في تقاريرها الرسمية الى 80 حالة بحسب مصادر حكومية  .

وأفاد مصدر طبي آخر (التغيير) من احد المراكز الصحية عن إصابة قرابة 20 شخصا بحي سكني واحد مشيراً الى ان هناك استهتاراً وعدم إهتمام بالتشخيص والاكتفاء بإعطاء المريض العقاقير الطبية بمجرد سماع الاعراض.

 وعزا مراقبون تكتم السلطات على الوباء بالرغم  من إنتشاره منذ عدة اسابيع الى عدم رغبتها في التشويش على مهرجان السياحة الذي سينطلق  في منتصف  ديسمبر الحالي .  

يذكر ان الإصابة ب”الشيكنغونيا” انتقلت الى بورتسودان من ولاية كسلا منذ شهر تقريبا باحياء الثورات وديم النور مربع 5 شرقي مدينة بورتسودان، مما ادى الى  وفاة طفل في الثانية عشر من عمره ،واصابة العشرات من الاسر وسط تكتم من السلطات الولائية .