التغيير : الخرطوم 
أعلنت بعثة حفظ السلام المشتركة في دارفور عن نزوح الالاف من مناطقهم الأصلية في تخوم جبل مرة بسبب المعارك ، في وقت اكدت فيه مواصلتها لعملية الانسحاب من الاقليم. 

وقال رئيس البعثة جيرميا مامابولو خلال موتمر صحافي بالخرطوم الاحد ان نحو 16 الف شخص اجبروا علي ترك مناطقهم بسبب القتال المستمر بين القوات الحكومية ومتمردي حركة تحرير السودان فصيل عبد الواحد محمد نور، مشيرا الي ان اغلب النازحين من ولايات وسط وجنوب دارفور. 

ومع ذلك، فان رئيس البعثة اكد تمسكها بخططها الرامية الي الانسحاب التدريجي من الاقليم وصولا لسحب كافة القوات في منتصف العام المقبل. 
واضاف انهم سلموا بالفعل 8 مواقع للحكومة السودان وأنهم بصدد تسليم موقعين اخرين بنهاية هذا الشهر. مؤكدا انه تم نقل رئاسة البعثة من الفاشر الي زالنجي وانه سيباشر مهامه من الخرطوم. 
واوضح ان عملية خفض الموظفين المدنيين مستمرة كما هو مخطط لها. 
واعتبر ان الاقليم يشهد استقرارا نسبيا وان بعض المدنيين بداوا بالعودة الي مناطقهم الأصلية. 
واشارت تقارير في وقت سابق الي ان إدارة البعثة قامت بتسليم بعض المواقع الي قوات الدعم السريع -المثيرة للجدل – والتي تتهم ايضا بارتكاب انتهاكات ضد المواطنين. 
وقال مامابولو ” سلمنا كل المواقع للحكومة السودانية لانها تابعة للحكومة اصلا.. ومع ذلك فإننا منحناهم إياها بعد تعهدات في استخدامها لأغراض تفيد إنسان المنطقة”.  
ونشرت قوات حفظ السلام المشتركة في دارفور في العام 2008 وتعمل وفق البند السابع لميثاق الامم المتحدة في حفظ الامن وحماية المدنيين.