التغيير:نيالا

ارتفعت جرائم النهب  والقتل  في  بعض ولايات دارفور بعد أيام من زيارة البشير الى الإقليم مما اثار مخاوف السكان.

وقتل مسلحون سائق عربة  بالقرب من مدينة نيالا بطريقة بشعة,واطلق المسلحون عدة طلقات في أنحاء متفرقة  على الرجل الخمسيني  واردوه قتيلا .

وقال شاهد عيان ان المسلحين كانوا يهدفون الى نهب عربة القتيل واطلقوا عليه النار عندما رفض الانصياع لامرهم. قبل يهربوا ويتركوا الرجل ملطخا بدمائه.

كما  قُتل مواطن أمام منزله  بحي الحميدية بمدينة زالنجي بعد رفضه الانصياع لمسلحين.وحاول الجناة نهب هاتف القتيل غير أنه رفض  فاطلقوا النار عليه في الحال,وتوفى متأثرا بجراحه بمستشفى زالنجي،ودون ذوو القتيل بلاغا ضد مجهول بشرطة المدينة.

كما اختطف مسلحون الجمعة الماضية عربة مواطن وذلك بعد اقتياده الى منطقة خلوية بالفاشر بولاية جنوب دارفور وإجباره  على ترك عربته وذلك بعد ضربه حتى أغمى عليه.

كما نهب مسلحون في ذات اليوم عربة ركاب في طريق نيالا الضعين  تحت تهديد السلاح ،واخذ المسلحون هواتف المواطنين واموالهم وذلك بعد ان اعترضوا العربة واجبروا سائقها على التوقف.

وعبّر مواطنون بمدن دارفور عن قلقهم من عودة الانفلات الامني والنهب في الشوارع العامة.وقال عيسي علي,أحد مواطني الولاية, ان جرائم النهب ارتفعت في الشهر الحالي بشكل مخيف.

واوضح أن  بعض مرتكبي جرائم النهب من النظاميين  و عناصر المليشيات الذين  يستغلون ما بحوزتهم من  الاسلحة والحماية الحكومية.

بينما عزى ابراهيم طه, وهو ايضا من  سكان دارفور عودة جرائم النهب الى بعض الولايات بالإقليم الى ازمة السيولة النقدية والتي تعاني منها البنوك. واوضح ان المليشيات الحكومية عندما تتأخر مرتباتها او تعاني من ضائقات مالية ترتفع نسبة جرائم  النهب.

واشار  إلى أن العشرات من حالات النهب والقتل  تشهدها ولايات دارفور يوميا ولكن يتم التكتم عليها من قبل السلطات.

وتاتي الإنفلاتات الامنية الأخيرة  بعد أيام من زيارة الرئيس عمر البشير الى مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور وقوله في لقاء مع  سكان المدينة، ان دارفور بدأت “مرحلة جديدة” وان  “دارفور ستكون  افضل”.