ثقافة

إبراهيم حسين “تفوت انت ويدوم خيرك”

التغيير واتساب

خدمة الـتغيير واتساب

إحصل علي اَخر التحديثات يومياً علي هاتفك

الخرطوم (التغيير) – فارق الدنيا الفنان السوداني إبراهيم حسين بعد صراع طويل ومرير مع المرض، وربما غصة وحسرة اثر الإهمال الرسمي الذي عانى منه خلال السنوات الاخيرة. 

فمنذ العام 2000 ظل طريح الفراش بسبب مرض الشلل الذي اصابه، واختفي عن المشهد الفني،  ولا يخرج من منزله الكائن بحي العباسية في امدرمان إلا للضرورة القصوى. 

ويقول مقربون منه إنه كان شديد الصبر ولَم يلجأ للسلطات او غيرها من الجهات للاستجداء وطلب المساعدة لكنه كان يشعر بنوع من التهميش وعدم الاعتراف بدوره الكبير في تشكيل خارطة الغناء السوداني من قبل الجهات المختصة. 

ويقول الصحفي المتخصص في الغناء والموسيقى السودانية موسي حامد على صفحته في فيس بوك ان حسين كان ممتلأ بالحساسية والإنسانية ومحبة الآخرين. 

ونقل عنه اقتباسات تعكس مدي نبله واحترامه لذاته وفنه “أموت كالأشجار واقفاً حتى أهدي للبشرية مبدأً يعيشون به بعزة وافتخار”. ومنها ” الفنان الحقيقي لا يطالب بحقه في أغنياته لأنه لا يسترزق بإحساسه، ويبقى من الذوق والإنسانية أن يرد إليه الوفاء بالمثل، حتى لا تتسول بحق هو في الأصل لك. 

وايضاً “جزء من المطربين قام بترديدها بشكل مقبول وبعض الأصوات الأخرى قامت بتشويهها، وفي اعتقادي أنه يجب على هولاء الشباب أن يتريثوا في تقديم أعمالهم، وأن يكفوا عن ترديد غناء الغير، مستعطفين الجمهور حتى يقبلهم بأغنيات هي في الأصل موجودة في الوجدان، يجب أن يقدموا تجربتهم ويطرحوا فنهم”. 

ولد حسين الذي يلقب بكروان الشرق بمدينة كسلا في العام 1941, وقدم للمكتبة السودانية الغنائية العديد من الاغنيات الخالدة بعد شراكة ناجحة مع الشاعر اسحق الحلنقي. ومن أشهر أغنياته ” تعيش انت ويدوم خيرك ..في الليل يا حبيبي انت ضاوي .. ونجمة نجمة الليل نعدو.. وخلاص يا قلبي كان خاصم” وغيرها من الاغنيات الخالدة. 

ويصنف انه من بين الجيل الذهبي للفنانين السودانيين في سبعينيات القرن الماضي برفقة محمد الامين وأبوعركي البخيت ومحمد وردي، كما نجح في تشكيل وجدان كثير من جيل ذلك الزمن والذين نعوه على صفحاتهم في وسائط التواصل الاجتماعي. 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى