أعمدة ومقالات

قصة اختفاء قسري (٣)

د.الباقر العفيف
سيكولوجيا السرطان (الجزء الأول)
لجميع الأمراض أبعادها السيكولوجية والسيسيولوجية، أي النفسية والاجتماعية. سأتناول الأبعاد الاجتماعية في الحلقة القادمة وأُكَرِّسُ هذه الحلقة لمناقشة الآثار النفسية.
ومعلوم أن الآلام العضوية التي تصيب الجسد تنعكس على نفس المصاب ومن هم حوله بدرجات تتفاوت حسب درجة الإصابة. هذه الآثار النفسية يمكن أن تتراوح من حالات القلق والانزعاج العادي، للاكتئاب الشديد، لاضطراب النوم وكوابيسه، وقد ترقى لمستوى الصدمة العنيفة shock trauma خاصة في حالات المرض العضال، أو حوادث المرور المروعة، أو ضحايا الكوارث الطبيعية، وضحايا الحروب والنزوح والاغتصاب. وما لم تعالج هذه الأحوال بواسطة الطب النفسي، فقد تؤدي بأصحابها، في نهاية المطاف، إلى الدمار الذاتي.
ومرض السرطان واحد من تلك الأمراض التي تترك آثارَ نفسية عميقة في نفس المصاب وفي نفوس الأهل والصحاب والأحباب عموما. فالسرطان، رغم تزايد حالات الإصابة به في البلاد بما يشبه الوباء مؤخرا، ما يزال يُعْتَبَرُ أحد التابوهات التي يقاربها الناس وكأنهم يمشون في حقل من الألغام. فهو يُعْتَبَرُ، في ثقافتنا المَرَضِيَّة، صنو الموت. والناس عادة لا يتوقعون أن يصيبهم السرطان أو الموت، أو يصيب أحبائهم، رغم عبارات الإيمان بالقضاء والقدر التي نرددها صباح مساء. ولذلك السبب تكثر في القرآن عبارات من شاكلة “لقد كنت في غفلة من هذا”، و”ذلك ما كنت منه تحيد”. فنحن بالفعل “نحيد” عندما يتعلق الأمر بالسرطان، لأننا نسمع به يحدث للآخرين ونقرأ أخباره في الجرائد اليومية. ولذلك فعندما تصيبنا إحدى هذه الكوارث، تقع علينا كالفأس على أُمِّ الرأس. فتُشِلُّ التفكير، وتُطِيْر الصَّواب، وتقلب الحياة رأسا على عقب، وقد تُحْدِثُ تحولات كبيرة وعميقة في نفوس الأفراد المصابين والناس القريبين منهم.
في أثناء إجرائي لصورة الألترا ساوند في لندن، في يونيو الماضي، كنتُ أتبادل الحديث مع الفَنِّي الذي بدأ بوضع ذلك الدهان البارد على بطني تمهيدا لأخذ الصورة. في أثناء الدردشة، علمتُ منه أنه يوغندي الأصل فأخبرته بأني أعمل في كمبالا، ولما سألني عن الحي الذي أسكنه اتضح أنه نفس الحي الذي كان يسكنه، وأن أسرته ما تزال هناك. قال لي، بينما كان يمرر كاميرا الألترا ساوند على بطني جيئة وذهابا:”كم هو صغير هذا العالم”. في هذه اللحظة تغيرت نظراته وبدأ القلق يظهر عليه، وطلب مني أن أتحول لجنبي اليمين تارة وللشمال تارة أخرى، فسألته “هل هناك مشكلة؟”. قال لي “يبدو ذلك لسوء الحظ. إنني أرى جسما أو كتلة lump في البنكرياس. وهذا أمر مثير للقلق”. ثم أردف قائلا: “سوف أكتب تقريري اليوم (وكان في نهاية يوم جمعة) وسيكون أمام الطبيب في صباح يوم الإثنين. وأتوقع أن يستدعيك قبل نهاية الاسبوع القادم”.
تساقطت كلماته على أُذُنَيَّ مثل الصدى دون أن تدخل عقلي فلكأنها انزلقت من على جانِبَيْ أذنيَّ مثلما ينزلق الجليد الذائب عن النوافذ الزجاجية. وقفتُ على حيلي ونظرتُ إليه. كان هو، بعكسي، قلقا. قلت له: “سوف لن يستدعيني الطبيب قبل نهاية الأسبوع، وأنا مسافر كمبالا غدا”. قال باستغراب “ولكن صحتك هي الأهم”. قلت له “بالطبع. إذا استدعاني الطبيب كما تتوقع أنت سأعود على الفور. أما أنا فلا أظن ذلك. ولكن دعنا ننتظر ونرى”. تركته فاغرا فاهه من الدهشة، وخرجتُ من الغرفة إلى قاعة الانتظار حيث كانت تنتظرني شقيقتي نجاة. ألقيتُ إليها بالخبر، وكأنه يخص شخصا آخر. ثم رجعنا للبيت وانتظرنا عودة زوجتي حنان من العمل حيث أخبرتُها بالطريقة ذاتها. وفي صبيحة اليوم التالي غادرتُ إلى كمبالا، ووصلتُها في الساعات الأولى من الصباح. وفي منتصف نهار ذلك اليوم صحوت من النوم بقلب مُثْقَل. أدركتُ أنني كنتُ كالمنوَّم مغنطيسيا، وأن عقلي لم يستوعب فداحة الأمر حتى ذلك الحين. إنها مرحلة الإنكار أو عدم التصديق. هجم عليَّ الهمُّ دفعة واحدة. وقلت لنفسي هل يمكن أن يكون هذا سرطان البنكرياس؟ تذكرتُ صديقي الراحل الخاتم عدلان الذي انتقل إلى دار البقاء نتيجة أصابته بسرطان البنكرياس في مطلع ٢٠٠٥.
اتصلتُ على أخي أمير في أمريكا وأخبرتُه. ونسبة لقرب تخصصه الأكاديمي ومجال عمله السابق، من المجال الطبي، شرع يوجه لي أسئلة مثل هل ارتفعت نسبة السكر لديك؟ هل عندك يرقان؟ ما هو لون البول؟ هل عندك صداع؟ هذه الأسئلة أخافتني رغم أن إجاباتي عليها كانت كلها بالنفي. سألني ماهي خطتي. قلت له في انتظار أن يستدعيني الطبيب في لندن. سألني “ومتى سوف يستدعيك”؟ قلت له: “لا أدري، سيرسل لي خطابا بالمواعيد”. قال لي: “أفتكر أنك تجي فورا إلى أمريكا”. قلت له أنا قادم لأمريكا، في رحلة عمل، أول يوليو لذلك سأنتظر خطاب طبيبي في لندن، وسأقابله ثم أكون معكم بعدها. قال لي: “ليس هناك ما يوجب الانتظار”. أمضيت الليل كله أفكر في خياراتي. وفي صباح اليوم التالي حزمتُ أمري وعدلتُ مواعيد تذكرتي لتقديمها من أول يوليو للأسبوع الثالث من يونيو.
جئتُ لأمريكا من كمبالا ووصلتها في الحادي والعشرين من شهر يونيو. كانت شقيقتي عفاف وأولادها في السودان. وكنا أمير وأنا لوحدنا في البيت. في تلك الفترة لم يكن أفراد الأسرة يعرفون شيئا. وكان التعليق الوحيد لهم عندما رأوا صور استقبالي في المطار هو حول فقداني لبعض الوزن، “مالك ضِعِفتَ كدا”.
وكما ذكرتُ سابقا ذهبنا من المطار مباشرة إلى غرفة الطوارئ بمستشفى بي هيلث Bay Health . طابقت صور السي تي سكان CT Scan ما أخبرني به الفَنِّي اليوغندي الذي أجرى لي صور الألترا ساوند Ultra Sound في لندن. قال لي الطبيب الذي قرأ الصور، وهو نيجيريا: “أظهرت الصور ورما في رأس البنكرياس طوله ستة سنتميترات. ولكن لحسن الحظ أنه لا يبدو مشتبكا مع أي عضو من الأعضاء المجاورة”. ثم حاول أن يشرح لي عبارته أكثر فقال لي “أحيانا يكون الورم قابضا على الأعضاء المجاورة هكذا” وقبض بكلتا يديه على السرير. ثم واصل: “وأحيانا يكون جالسا على البنكرياس هكذا” ووضع راحة يده اليمنى على راحة يده اليسرى. وواصل قائلا في مثل حالتك يستطيع الجراح أن يكشطه مثلما يكشط الآيسكريم” To scoop it like an ice cream. كانت عباراته مطمئنة ولكن إلى حين. الخطوة الثانية هي تحليل الدم الذي سوف يظهر علامة السرطان في الدم ويسمونها
CA19-9 anti-bodies marker.
هذه العلامة عند الشخص العادي تكون ما بين صفر إلى ٣٧. فإذا كانت مرتفعة عن ٣٧ فهذا يعتبر مؤشرا، ليس قطعيا، لوجود سرطان. أما الخطوة الأخيرة فكانت التحليل المعملي لعينة من الورم، ويسمونها ال biopsy، ونتيجتها تكون قاطعة ونهائية في تحديد ما إذا كان الورم حميدا أم خبيثا.
في تلك الأيام وصلت من لندن شقيقتي نجاة، ثم بعدها ابنتي أمل، ثم زوجتي حنان ومعها ابني محمود. هذه هي الدائرة المحدودة التي تعلم أنني أتابع فحوصاتي عن الورم. وهذه هي فترة التحكم في المعلومة وحصرها في أضيق نطاق وإحاطتها بسياج محكم من الحماية حتى لا تتسرب الأخبار قبل موعدها فتسبب ربكة للأهل والأحباب، خصوصا في عصر الميديا الاجتماعية.
بدأتُ مقابلاتي مع الأطباء قبل ظهور نتيجة الفحص المعملي وتحليل الدم. ويبدو أن الغرض من هذه المقابلات، في هذه المرحلة، هو تعليم المصاب حول الاحتمالات الممكنة. وتهيئته لما هو قادم. في جدول المقابلات الذي أعطوني له مواعيد مع ثلاثة أطباء، الأول مع أخصائي جراحة الأورام، surgeon والثاني مع أخصائية الأورام oncologist والثالثة مع أخصائي العلاج الاشعاعي Radiation oncologist.
كانت أول مقابلاتي مع الجراح في مستشفى بي هيلث واسمه سندرام ماقيش Sundram Magesh وهو من أصول هندية، رجل طيب رحيب ومتفائل. قال لي: “أنا لي خبرة ٢٢ عاما في جراحة الأورام، وأستطيع أن أقول إن صورة ال CT Scan تشير إلى أن هناك احتمال كبير أن يكون ورمك هذا حميدا. إنه يجلس على رأس البنكرياس وليس له اتصال مع أي عضو مجاور. وهو كبير الحجم ومع ذلك لم تظهر عليك الأعراض التي من المفترض أن تظهر على المصابين بسرطان البنكرياس. فإن أثبتت الفحوصات المعملية ونتيجة تحليل الدم وجهة نظري هذه يمكنني أن أجري لك الجراحة مباشرة”.
خرجنا منه، أمير وأنا، بإحساس بالارتياح. فهذا في النهاية طبيب وكمان أمريكي، لم يتخرج من واحدة من كليات طب ثورة التعليم العالي التي أطلقها “بلدوزر” بلقب “بروفيسور” اسمه إبراهيم أحمد عمر، فدمر بها التعليم في البلاد. ونحن السودانيين كانت لنا ثقافة عامة تثق في الاطباء، إلى عهد قريب، قبل أن تبوظ أمور. فالطب علم، والعلم، في ظننا، ليس رأيا، بل هو حقائق موضوعية، مثل المعادلات الرياضية، أو مثل واحد زايد واحد يساوي اثنين. المهم جئنا من مقابلة دكتور ساندرام بمعنويات عالية، ووجدنا جميع من في البيت في انتظارنا بأعين قلقة ومستفسرة. وعلى الفور أعطيناهم الأخبار الجيدة. فبان الفرح في العيون. كان في انتظارنا زوجتي حنان، وبنتي أمل، وابني محمود، وشقيقتي نجاة وبنتها أمنة، جاءوا كلهم من لندن للوقوف بجانبي ومنحي السند الذي احتاجه لتجاوز الأزمة. أما صاحبة البيت، شقيقتي عفاف، فهي وأولادها كانوا ما يزالون في السودان. أنفقنا بقية ذلك اليوم في مزاج معتدل، وخرجنا جميعا إلى السينما وتناولنا طعام العشاء في مطعم صيني ضخم، وعدنا مبسوطين.
كانت مقابلتنا الثانية مع اخصائية الأورام واسمها كاثرين شووا Katherine Chua وهي امرأة في منتصف العمر من أصول صينية.. بائنة القِصَرْ تتحدث ببطء وبصوت منخفض. لهجتها محايدة خالية من الأحاسيس. تعطيك أسوأ الأخبار بصورة عادية، شأن المتمرسين في توصيل الأخبار السيئة. طرحت عليَّ مجموعة من الأسئلة. “هل تحس بصداع أو حمى؟ هل استفرغت؟ هل عندك إسهال؟ هل تشعر بالسلامة في البيت؟” Do you feel safe at home . استغربت لهذا السؤال الأخير وسألتها ما الذي تعنيه به. أجابت أنها تعني إذا ما كنت Hطلع السلالم وأنزل دون حوادث سقوط. وأنني مستقل في القيام بأشيائي الخاصة مثل الذهاب للحمام مثلا. أجبتها بأنني لا أحتاج لمساعدة أحد في الذهاب للحمام. بعد ذلك أخرَجَتْ على الفور كُتَيِّبا هو عبارة عن الإحصائية القومية لمرضى سرطان البنكرياس في الولايات المتحدة. فتحت فيه صفحة فيها جدولا ثم قالت لي: “تقول الإحصائيات أن نسبة النجاة survival rate من سرطان البنكرياس في الولايات المتحدة تتراوح بين ١٠ إلى ١٨ في المائة”، ثم شرعت تحدثني عن خطورة هذا النوع من السرطان وتوحشه. قلت لها في سري “فال الله ولا فالك يا شيخة”. قالت كل هذا الحديث بالرغم عن أن نتيجة تحليل الدم والفحص المعملي biopsy لم تظهر بعد.
عدنا للمنزل لنقابل أعينا ظامئة لخبرٍ يَطَمِّن. وكنت حريصا على أن أكون شفافا مع الذين حولي من أفراد الأسرة وأن أخبرهم بكل التفاصيل. فأنا بطبعي لا أحب طريقتنا السودانية في التعامل مع المرض والموت والأخبار السيئة عموما. فنحن ما نزال نقتصد في قول الحقيقة عندما نُبَلِّغ أخبار الأمراض الخطيرة لأفراد الأسرة. ما إن فرغتُ من إبلاغهم نتيجة المقابلة حتى حَظِيَتْ دكتورة شووا منهم بلقب “المرأة الشُّوم”.
كانت المقابلة الثالثة مع اخصائي العلاج الاشعاعي radiology ، اسمه جون لاهنياتس John Lanhaniatis وهو أمريكي أبيض من أهل ولاية ديلاوير. يبدو في الأربعينات من العمر، له جسم رياضي. وقد لاحظنا من أول وهلة أنه يتعامل معنا بصورة لا تبعث على الارتياح. فهو يبدو مترفعا ويعطيك الاحساس بأنه يفترض فيك الجهل ولا يلقي بالا لوجهة نظرك، فهو كما يعبر الخواجات dismissive. أول عبارة استقبلني بها هي “هل أنت الشخص الذي سوف أتولى تعذيبه” are you the person that I am going to torture محاولا أن يضعها في شكل نكتة. قلت له “هل يرقى الريديوثيرابي لدرجة التعذيب؟”. قال لي “نعم”. شرح لنا كيفية الريديوثيرابي والآثار الجانبية المتوقعة. وعندما أخبرته بأنني أعاني من مرض تقرحات القولون ulcerative colitis . قال لي “إذن أنت غير مؤهل للريديوثيرابي لأنه سوف يُدَمِّر القولون، وهذا يعني أنه ليس لديك شيئا تعمله معي. You have nothing to do with me ثم ودعنا على الفور. وسنرى فيما بعد كيف أعتبر أخصائي العلاج بالأشعة في مستشفى جونز هوبكنز واسمه أمول نارانق Amol Narang حديث الدكتور جون هذا بدون أساس، كونه لا يستند على البحث العلمي.
عدنا للبيت ووجدنا الجميع في انتظارنا. فقدمتُ لهم تقرير الزيارة. بدأ يتضح للجميع أن الأشياء ليست هي الأشياء، وأن الأخبار التي نطمح لها بدأت تبتعد قليلا أو كثيرا. وبدأ القلق يَدُبُّ على النفوس ويَطِلُّ من العيون.

بعد ذلك ظهرت نتيجة فحص الدم والفحص المعملي، وكلها أثبتت أن الورم خبيث. كانت عندي مقابلة ثانية مع دكتورة شووا، بعد ظهور النتائج مباشرة. وهي تلك المقابلة التي أخبرتني فيها أنه سرطان البنكرياس في الدرجة الثالثة أو الرابعة. وأن أيامي في هذه البسيطة سوف تكون بين ستة أشهر إلى عام في أفضل الظروف. أعطتني هذا الخبر بصورة عادية جدا وكأنها تنقل لي نتيجة منافسة في كرة القدم. تلقى أمير معي هذا النبأ العظيم. وفي الطريق إلى المنزل كان الصمت هو سيد الموقف. غرق كل منا في أفكاره. كان همي الأول كيف أبلغ هذا الخبر لزوجتي وأطفالي وأختي وبنتها المنتظرين عودتنا. ولما طال الصمت أحببت أن أكسره ببعض العبارات، فقلت لأمير “يبدو أن المسألة متأخرة خالص”. فأجابني بالمزيد من الصمت. كانت الفجيعة تطل من عينيه ومن حركة جسده كلها. وعندما اقتربنا من المنزل قلت له: “شوف يا أمير. لازم نبدو أقوياء لأنه الناس الماشين عليهم ديل بستمدوا مننا القوة”. لم يقل شيئا، ودخلنا لنواجه الأعين المترقبة. قلت لهم “لقد ثبت أنه سرطان البنكرياس”، ولكنني أمسكت عن بقية التفاصيل إلى أن حان موعد النوم وصرنا أنا وزوجتي وأطفالي لوحدنا. أخبرت زوجتي أولا واتفقنا أن أطفالنا أمل ومحمود قد بلغا سن الرشد ويجب أخبارهما. عندما أخبرت أمل طفرت الدموع من عينيها مثل المطر، ولكنها قالت على الفور: “ولكنا يمكن أن نفعل شيئا” ثم أخذت تبحث في الانترنت وتجمع المعلومات عن المرض وسبل العلاج وأماكنه إلخ. أما محمود فحضنني لفترة طويلة حتى ظننت أنه نام في حضني.
بعد ذلك تناولت جهاز اللابوتوب وكتبت وصيتي. ثم حاولت أن أنام ولكني أمضيت تلك الليلة مفكرا فيما يمكن عمله في فترة ستة أشهر إلى عام.
نواصل

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق