أخبار

تشييع طالب “قُتل تحت التعذيب”

التغيير: الخرطوم

شيع صباح اليوم إلى مقابر الدخينات عبد الرحمن الصادق محمد الأمين الطالب بكلية الآداب جامعة الخرطوم الذي فُقد منذ الثلاثاء 25 ديسمبر قبل ان تدعو الشرطة  ذويه مساء الخميس  لاستلام جثته من مشرحة المستشفى الأكاديمي بالخرطوم.

وفوجئ والد الطالب في المشرحة بأن بوجود آثار ضرب في الرأس والظهر ودماء جديدة خارجة من أنف وأذني ابنه القتيل.

وزعمت السلطات ان الطالب عُثر عليه غريقا بالنيل الأبيض في منطقة الكلاكلة جنوب الخرطوم إلا أن والديه رفضا هذه الرواية وطالبا بتشريح الجثة لمعرفة السبب الحقيقي للوفاة.

ويجزم والد الطالب حسب مصادر مقربة منه أن ابنه توفي نتيجة للتعذيب.

وانتظمت في مواقع التواصل الاجتماعي حملة استنكار وغضب لما حدث ومطالبات بتصعيد الأمر لدى المنظمات الحقوقية.

وتشهد معظم المدن السودانية احتجاجات  متصاعدة منذ 19 ديسمبر على خلفية أزمات سياسية و اقتصادية طاحنة.

وواجهت قوات الشرطة والأمن المتظاهرين بالرصاص الحي في بعض المدن ما نتج عنه مقتل 39 شخصا بينهم قصر دون سن 18 عاما وأصيب العشرات بإصابات بعضها خطير.

وانضم للمظاهرات بعض عناصر الجيش والشرطة في سابقة هي الأولى من نوعها في عهد البشير الذي استولى على السلطة بانقلاب عسكري منذ عام 1989م.

وطالب المحتجون في كل المدن باسقاط النظام  فيما أحرقت دور المؤتمر الوطني وعدد من المنشآت الحكومية.

وفرضت السلطات حالات طوارئ وحظر تجوال في ثلاثة مدن سودانية وعلقت  الدراسة في معظم الجامعات والمدارس بالبلاد.

وشنت السلطات حملة اعتقالات واسعة في كل المدن للنشطاء وقادة القوى السياسية وتجاوز عدد المعتقلين المائتي معتقل حسب غرفة طوارئ شكلها نشطاء لرصد وتوثيق الانتهاكات.

وشهدت الخرطوم الثلاثاء تسيير موكب بقيادة “تجمع المهنيين السودانيين” ومشاركة أحزاب سياسية  إلى القصر الجمهوري لتسليم مذكرة تطالب بتنحي البشير واجهته السلطات بقمع مفرط فيما احتل المتظاهرون وسط الخرطوم وكان ذلك أكبر حشد جماهيري معارض في قلب العاصمة منذ انقلاب البشير عام 1989م حسب مراقبين..

وانطلقت ظهر الجمعة مظاهرات في الخرطوم وعدد من المدن تطالب بإسقاط النظام.

وفي تطور جديد هاجم بعض أئمة المساجد الرئيس البشير صراحة ودافعوا عن المظاهرات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى