أخبار

علي عثمان يتهرب من التعليق على حراك ديسمبر

التغيير : الخرطوم

 

امتنع نائب الرئيس السوداني السابق والقيادي الاسلامي البارز علي عثمان محمد طه عن التعليق على الاحتجاجات الشعبية التي تكاد تعصف بالرئيس عمر البشير.

 

ويواجه البشير الذي وصل الي السلطة عبر انقلاب عسكري في العام 1989 احتجاجات شعبية غير مسبوقة بسبب سوء الأوضاع المعيشية وتطالبه بالتنحي.

 

لكن  طه رفض التعليق على الأحداث عندما حاصره الصحافيون بالأسئلة في البرلمان الأحد وسار في طريقه.

 

ويأتي موقف طه الصامت تجاه الازمة مخالفا لموقف مساعد الرئيس السابق والقيادي الاسلامي نافع علي نافع الذي قال ان الاحتجاجات لن تستمر.

 

واتهم قوى المعارضة بالوقوف خلفها، مشيرا إلى ان السلطات الأمنية تعاملت وفق القانون مع المحتجين ولَم تستخدم القوة.

 

وكان علي عثمان محمد طه هو من رشح البشير لمنصب الرئيس في الانتخابات التي جرت في العام 2015, وقال انه يعتبر بمثابة الضمانة لاستقرار البلاد.

 

 

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق