أخبار

البشير يهدد بمصير سوريا ويغازل الصين وروسيا

التغيير واتساب

خدمة الـتغيير واتساب

إحصل علي اَخر التحديثات يومياً علي هاتفك

التغيير: الخرطوم

هدد المشير البشير الشعب السوداني بانهيار الدولة وتحول مواطنيها إلى لاجئين في حالة الإطاحة بنظامه عبر المظاهرات التي تشهدها البلاد منذ 19 ديسمبر 2018 فيما جدد تمسكه “بوثيقة الحوار الوطني” وبانتخابات 2020 كطريق أوحد لتداول السلطة في وقت تتسع فيه دائرة الاحتجاجات الشعبية المطالبة برحيله .

وهاجم البشير في خطابه  صباح اليوم  الأربعاء بالساحة الخضراء لفعالية حكومية مؤيدة له باسم “نفرة السلام “، هاجم “الاحتجاجات الشعبية” ضده وقال إنها تدار من الخارج وتستهدف أمن واستقرار السودان وتنفيذ أجندة أعدائه.

وأضاف: “أوجه رسالة لكل من يظن أن السودان سينهار: السودان لن يلحق بالدول التي انهارت”.

إلا أنه قال  – وفي إشارة إلى سوريا دون ان يذكرها صراحة – ” أن هناك دولا كانت من أجمل دول المنطقة كنا نقصدها للسياحة الآن شعبها لاجئ يبحث عن الخبز هنا في السودان” ووجه حديثه للحضور: “اسألوهم ماذا حدث لبلادهم وكيف هي الآن”

في السياق عزا البشير الضائقة الاقتصادية إلى جهات خارجية- لم يذكرها بالاسم –  زعم أنها تريد “إذلاله” بالقمح والدولار والوقود وأنها عرضت عليه شروطا  ولكنه رفضها قائلا “عزتنا وكرامتنا أغلى” والأرزاق بيد الله” إلا أنه شكر بقوة من أسماهم “الأصدقاء” وذكر في مقدمتهم الصين وروسيا والإمارات والكويت وتردد في شكر قطر التي ذكرها استجابة لطلب أحد الحضور.

إلى ذلك شكر البشير الشرطة على ما أسماه “التعامل الحضاري” مع المتظاهرين وأشاد بحسمها لمن أسماهم “المخربين” وجدد وعيده بمزيد من الحسم في حال الاعتداء على  “مكتسبات الشعب السوداني”.

وفي الختام وجه البشير خطابه للشباب مطالبا لهم بتوحيد صفوفهم وتجهيز انفسهم لاستلام السلطة.

يذكر ان البشير يسعى لتعديل دستور البلاد – الذي يحدد عدد دورات الحكم بدورتين – حتى يتمكن من ترشيح نفسه في انتخابات 2020

ووصل البشير إلى السلطة بانقلاب عسكري دبرته الجبهة الإسلامية القومية بقيادة د. حسن عبد الله الترابي في 30 يونيو 1989

وشهد السودان منذ 19 ديسمبر 2018 احتجاجات شعبية انتظمت العاصمة الخرطوم عددا كبيرا من المدن والقرى مطالبة بإسقاط نظام البشير يقدر عدد القتلى فيها بأكثر من أربعين حسب منظمات حقوقية فضلا عن مئات الجرحى والمعتقلين.

ويواجه البشير انقساما داخل حكومته أدى لخروج عدد من الأحزب التي شاركت في “الحوار الوطني” من البرلمان ومجلس الوزراء .

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى