فيديو

الباقر العفيف يقدم رؤى حول تأمين وانتصار الثورة- فيديو (1)

شدد الدكتور الباقر العفيف في تسجيل فيديو(مرفق بهذا الخبر) على أن”الثورة السودانية” المشتعلة حاليا يجب ان لا تقبل بأقل من ميلاد جديد للشعب السوداني  يحقق له  الحرية والكرامة والسعادة بعد طول شقاء عبر القطيعة مع ماضي البلاد ووجهتها الخاطئة، ببناء دولة جديدة بفلسفة وثقافة جديدة.

ووصف العفيف النظام الحاكم في السودان “بنظام العبودية” الذي يتعامل مع الشعب كعبد ملزم بكل الواجبات دونما اي حقوق  وميّزبين “دكتاتورية الاخوان المسلمين” والدكتاتوريات “العادية” التي تصادر الحقوق والحريات السياسية ولكنها تؤدي وظائف الدولة من إقامة  مشاريع بنية تحتية، وتوفير حقوق اقتصادية واجتماعية، وخدمات صحية وتعليمية  للمواطنين، وتسمح في حدود معينة بازدهار الفن  والأدب.

أما النظام السوداني فاستولى على الدولة ودمرها ونهبها نهبا صريحا لا يمكن وصفه بمجرد فساد بل هو استباحة كاملة وفوق ذلك تتمدد دكتاتورية النظام لتطال حيز الحريات الشخصية وأبلغ تجسيد لذلك “قانون النظام العام” .

واعتبر العفيف الجيش والشرطة والأمن مؤسسات تابعة للنظام مقللا من احتمال انحيازها كمؤسسات للشعب فيما رهن نجاح الثورة “بامتلاك زمام المبادرة والسيطرة على الشارع” الأمر الذي يتطلب” وحدة الهدف والبرنامج والقيادة المتفق عليها” وفي هذا السياق قدم مقترحات محددة حول كيفية قيادة الثورة .

إلى ذلك شجع العفيف على ما أسماه “تنويع الحراك” في اتجاه مشاركة كل الشعب السوداني في إسقاط الدولة القائمة.

وكان العفيف كتب سلسلة مقالات منتصف عام 2018 بعنوان “الشعب هو الحل” دعا فيها إلى الرهان على الشعب وعدم التخلي عن هدف إسقاط النظام قال في مقدمتها:

،، بيد أن الرهان الأكبر هو الرهان على الشعب السوداني. فهو المرشح لقلب الطاولة على المَلِكْ الميت، والمنسأة ودواب الأرض… ولكن الشعب يحتاج لتعبئة واستنهاض. وطلائع التغيير هي من سوف تضطلع بمهمة الاستنهاض هذه. وسوف لن تستطيع طلائع التغيير النجاح في هذه المهمة، ما لم تتوحد على شيئين أساسيين أولهما قيادة الحراك المفضي لهزيمة النظام بوسائل سلمية، ولكنها حاسمة وجذرية، تقتلعه اقتلاعا من العروق. وثانيهما برنامج سياسي شامل يطرح حلولا يقبلها الشعب للمعضلات الهيكلية التي ظل يعاني منها السودان عبر الحقب، وتفاقمت وتبلورت إلى درجة المرض المفضي إلى الهلاك. وحدة القيادة ووحدة البرنامج هو ما ينتظره الشعب، وهو ما تحتاجه الثورة. وأرى أن واجب السياسيين، والكتاب، والمثقفين انتاج مبادرات تؤدي إلى تحقيق هذين الهدفين. ومن واجب المجتمع المدني السوداني تنظيم نفسه في شكل حركة حقوق مدنية تُحْرِز وتَحرِس حقوق الشعب المنتزعة. وتصبح رقيبا على أعمال الحكومة والبرلمان والسلطة القضائية،،”.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى