اخبار مستمرةفيديو

الباقر العفيف يحذر من “الهجمة المرتدة على الثورة”- فيديو (2)

التغيير واتساب

خدمة الـتغيير واتساب

إحصل علي اَخر التحديثات يومياً علي هاتفك

حذر الدكتور الباقر العفيف من “الهجمة المرتدة على الثورة” داعيا إلى العمل من أجل تغيير موازين القوى على الأرض لصالح الجماهير التي ترغب في التحرر من قبضة النظام.

ودعا العفيف في الحلقة الثانية من “تسجيلات فيديو” بدأ بثها على صفحته بفيسبوك  (مرفق بهذا الخبر) إلى وضع معايير صارمة لاختيار شخصيات تشكل “مجلس قيادة الثورة” على رأسها الموقف المعارض للنظام بصورة جذرية فيما شدد على ضرورة ان يكون هذا المجلس ملتزما بمعايير عمرية وجغرافية ونوعية وثقافية تجعله “توليفة عاكسة” لواقع السودان.

وشدد العفيف على ضرورة القطيعة التامة مع تجربة حكم “الاخوان المسلمين” في الثلاثين عاما الماضية وما رسخته من “ثقافة شائهة” عبرالاتفاق على قواعد جديدة في الحكم فصل بعضها في التسجيل.

وكان العفيف كتب سلسلة مقالات منتصف عام 2018 بعنوان “الشعب هو الحل” دعا فيها إلى الرهان على الشعب وعدم التخلي عن هدف إسقاط النظام قال في مقدمتها:

،، بيد أن الرهان الأكبر هو الرهان على الشعب السوداني. فهو المرشح لقلب الطاولة على المَلِكْ الميت، والمنسأة ودواب الأرض… ولكن الشعب يحتاج لتعبئة واستنهاض. وطلائع التغيير هي من سوف تضطلع بمهمة الاستنهاض هذه. وسوف لن تستطيع طلائع التغيير النجاح في هذه المهمة، ما لم تتوحد على شيئين أساسيين أولهما قيادة الحراك المفضي لهزيمة النظام بوسائل سلمية، ولكنها حاسمة وجذرية، تقتلعه اقتلاعا من العروق. وثانيهما برنامج سياسي شامل يطرح حلولا يقبلها الشعب للمعضلات الهيكلية التي ظل يعاني منها السودان عبر الحقب، وتفاقمت وتبلورت إلى درجة المرض المفضي إلى الهلاك. وحدة القيادة ووحدة البرنامج هو ما ينتظره الشعب، وهو ما تحتاجه الثورة. وأرى أن واجب السياسيين، والكتاب، والمثقفين انتاج مبادرات تؤدي إلى تحقيق هذين الهدفين. ومن واجب المجتمع المدني السوداني تنظيم نفسه في شكل حركة حقوق مدنية تُحْرِز وتَحرِس حقوق الشعب المنتزعة. وتصبح رقيبا على أعمال الحكومة والبرلمان والسلطة القضائية،،”.

التغيير أندرويد

تطبيق التغيير لهواتف الأندرويد

العديد من المزايا سوف تجدونها في تطبيق التغيير للأندرويد
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى