أخبارتقارير وتحقيقات

الحكومة: المخزون الاستراتيجي من المحروقات لا يكفي البلاد ليومين

التغيير واتساب

خدمة الـتغيير واتساب

إحصل علي اَخر التحديثات يومياً علي هاتفك

التغيير، البرلمان، أقر وزير النفط والغاز والمعادن السوداني ،ازهري عبد القادر، بعدم وجود مخزون استراتيجي حقيقي من المنتجات البترولية يكفي البلاد لمدة يومين، وأكد ان إنتاج مصفاة الجيلي لايغطي الاستهلاك اليومي المطلوب خاصة في منتج الجاز اويل.

ووعد عبد القادر في تقريراطلعت عليه “التغيير” قدمه أمام اجتماع مغلق بلجنة الطاقة بالبرلمان أمس الأربعاء، باستمرار المعاناة التي وصفها ” بالشديدة” لتوفير المحروقات،بصورة سلسة ترضي العاملين قبل المستهلكين مؤكدا تسرب حالة من الهلع وسط المسئولين المناط بهم الاشراف على الإمداد، لتخوفهم مما سيحدث غدا.

واتهم الوزير الحكومة بعدم وضع اعتبار للأعطال الفجائية التي قد تتعرض لها المصفاة ، وأشار الى اتخاذ إجراءات من جهات اخرى خارج الوزارة، تتسبب في تعثر وصول الكميات المطلوبة فتارة تتأخر في دفع المبالغ المطلوبة او فتح

وتعزيز الاعتمادات من الشركات المستوردة بالعطاءات او بنظام الدفع الآجل وفق الاتفاق،وأضاف : التأخر في التفريغ يعرض الوزارة لغرامات كبيرة تصل الي 20000 دولار.

أزمة الوقود بالأرقام

وأعلن الوزير عن عجز في البنزين يبلغ800 طن متري، يتم تغطيته باستيراد باخرتين كل ثلاث اشهر، بينما يعادل الانتاج اليومي 3200طن متري فيما يبلغ الاستهلاك اليومي 4000 طن متري.، اما الفجوة في الجاز أويل فتبلغ 300 طن متري في اليوم يتم تغطيتها بإستيراد 3 ناقلات في الشهر، حيث يبلغ الانتاج اليومي من المصفاة 4500 طن متري والاحتياجات 8800 طن متري.

وقدر الوزير الانتاج اليومي من البوتجاز من مصفاة الخرطوم بنحو 800 طن ، يكفي اكثر من 50% تقريبا من الاستهلاك الكلي للبلاد والباقي يتم تغطيته باستقبال ناقلة حمولة 5000 الف اسبوعيا، تأخرها يعني نقص في الاستهلاك  لانه يتم توزيع 90%  من انتاج المصفاة لولاية الخرطوم والمتبقي القليل يوضع كمخزون استراتيجي  للإستفادة منه في حالة تأخر الناقلات  وقال الوزير: برغم ان نسبة التنفيذ في الثلاثة اشهر لم تتعد 90% ، الا ان هناك استقرارا تاما في الغاز ولم تتلق الوزارة شكاوى كتيرة في  عدم توفره في الخرطوم والولايات.

وشدد الوزير على ضرورة توفير سعات تخزينية كافية للغاز والبنزين في الجيلي والغاز في بورتسودان ، ورفع السعات التخزينية للجاز اويل في بورتسودان، الي 350.000 متر مكعب وللغاز الي 1500 طن متري، في القضارف،عطبرة، نيالا ، والي  3000 طن متري في ربك .

وطالب عبد القادر  باجراء دراسات لتحديد حجم الاستهلاك الفعلي لكل الولايات والقطاعات الاستهلاكية من كهرباء، زراعة، نقل، صناعة،خدمات،وتقدم في نهاية تقريره بخمس توصيات ابرزها زيادة السعات التخزينية للبنزين في الخرطوم لتستوعب حصة شهر ونصف على الاقل وبناء مخزون استراتيجي كافي وعدم التصرف فيه الا للطوارئ.

وحدد 5 عناصر يطلق عليها ” عناصر التوزيع” طالب بتوفرها لضمان إمداد مستقر بصورة منتظمة، وهي توفر المنتج،السعات التخزينية،النقل،المرابط في الميناء،المستهلك.

نائب  يطالب باستقالة الطاقم الاقتصادي

في سياق متصل  وجه نائب مستقل “بالبرلمان” انتقادات، شديدة اللهجة لوزير النفط وطالبه بتقديم استقالته فورا .

وحمل نائب دائرة الفشقة مبارك النور، الوزير مسئولية الشح في المحروقات، وخاطبه أثناء الاجتماع حول الازمات في إمداد المنتجات البترولية والحلول المقترحة قائلا: الأزمة فيكم انتو” وأضاف” ارحم ليكم تستقيلو واعترفوا بفشلكم”.

وطالب النور في تصريحات صحفية، بوضع خطة حقيقية وإستراتيجية لحل مشكلة المحروقات واشار الى معاناة ولاية القضارف في الحصول على حصتها من الجاز التي تبلغ اقل من 50% من المقرر، ويخصص للحصاد مابين 4 الي 5 برميل جاز لكل الف فدان، واستفسر النور عما اذا كان التوزيع بين الولايات يخصغ للمحاباة والعلاقات والنافذين، وانتقد إشراف الاجهزة الامنية على التوزيغ واعتبره غير مبرر وطالب بان توكل المهمة للمسئولين في هذا الخصوص

واعتبر ان التهريب احد أسباب الأزمة،لكنه حمل الحكومة المسئولية لمعرفتها هوية المهربين وكيف يهربوا ومن اي النوافذ واعتبر ان الازمة لن تنفرج بالحلول التي يضعها الوزير مجددا مطالبته بذهاب وزراء القطاع الاقتصادي واستبدالهم بكفاءات وطنية لاخراج البلاد من الازمة القائمة.

التغيير أندرويد

تطبيق التغيير لهواتف الأندرويد

العديد من المزايا سوف تجدونها في تطبيق التغيير للأندرويد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى