أخبار

مؤشر جديد لفقدان البشير للسند داخل نظامه

التغيير واتساب

خدمة الـتغيير واتساب

إحصل علي اَخر التحديثات يومياً علي هاتفك

التغيير: القدس العربي، نفى علي القرة داغي، الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أن يكون الاتحاد التقى الرئيس السوداني، عمر البشير، لدى زيارته الأخيرة الى العاصمة القطرية الدوحة الشهر الماضي.

وقال القرة داغي اليوم الخميس بالدوحة، إن الاتحاد ناقش الوضع في السودان “وأبدينا الاستعداد والمساهمة في حل الأزمة في السودان، وذلك في حالة وجود استعداد لدى الطرفين حكومة ومعارضة”.

وأضاف: “لكن ليس للمعارضة وجوه بارزة في الوقت الحاضر لمخاطبتها ولا توجد جهة واحدة لمخاطبتها مما يصعب من القيام بأية مبادرة”.

وقال إنه “لازالت النية قائمة – حسب قرار الأمانة العامة للاتحاد – لإرسال وفد إلى السودان، ولكن بشرط تهيئة الأسس التي تؤدي إلى نجاح الزيارة”، مضيفا أن “موقفنا هو أننا لا نريد للسودان الفوضى وفي نفس الوقت لا نريد للسودان الاستبداد والدكتاتورية”.

وأوضح القرة أن “بيان الاتحاد الذي صدر حول الوضع في السودان، أشار إلى الفساد وضرورة المحاسبة، والبيان يعبر عن موقف الاتحاد وتوافق الأطراف داخله، وأنه قد استند في إصدار بيانه ضمن ما استند إليه مذكرة هيئة العلماء في السودان والتي تضمنت سبعة نقاط أساسية والتي سلمت للرئيس البشير”.

وأوضح: “لقد عبرنا عن رأينا في البيان الذي أصدره الاتحاد وقلنا إنه لا يجوز القتل ولا التعذيب أو الاعتداء، ونعتقد أن شعب السودان هو الذي يحكم ويقرر ونحن راضون بقرار الشعب”.

وقال القرة داغي إن “الشعب السوداني ينبغي أن يكون على ثقة من أن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ليس مع أي حكومة لأنها حكومة وإنما مع الحق أينما وجد ونقف معه دون تردد”.

وقال داغي إن “المشكلة التي تواجه الأمتين العربية والإسلامية هي مشكلة الاستبداد وأن الشعوب العربية ومعظم الشعوب الإسلامية تعاني من غياب الحرية ولا يعبر الحكم عن مايريده الناس ولا يمثل النظام طموحات وأهداف الشعوب. ولا يخفى أن هناك فارق كبير جدا بين الشارع العربي والنظام السياسي بسبب الاستبداد والدكتاتورية وكبت الحريات”.  (د ب أ)

ويشهد السودان منذ 19 ديسمبر مظاهرات في مختلف المدن والقرى تطالب برحيل البشير.

ولأول مرة فقدت حكومة البشير سند المؤسسات الدينية التي يسيطر عليها حزب “المؤتمر الوطني الحاكم” في مؤشر قوي لانقسام الحزب الحاكم حول البشير.

وهناك معارضة يقودها “إسلاميون” ضد تعديل الدستور للسماح للبشير بالترشح في انتخابات 2020 .

ووصل البشير للسلطة في 30 يونيو 1989  بانقلاب عسكري دبره “الإسلاميون” بقيادة الدكتور حسن عبد الله الترابي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى