أخبار

وعود البشير تتبخر.. 16 صحفيا رهن الاعتقال والمصادرات تهدد “الجريدة” بالإفلاس

التغيير واتساب

خدمة الـتغيير واتساب

إحصل علي اَخر التحديثات يومياً علي هاتفك

الخرطوم: التغيير

رغم مرور 24 ساعة على توجيه المشير عمر البشير، بإطلاق سراح الصحفيين المعتقلين البالغ عددهم 16 صحفيا، إلا أن  ايا من الموقوفين لم يفرج عنه حتى اللحظة.

في سياق  آخر عاودت صحيفة الجريدة، الصدور، اليوم الخميس، بعد منعها من الطباعة لمدة 32 يوما، ومصادرتها يومين ليبلغ إجمالي خسارتها المالية،جراء الملاحقات الامنية مليار جنيه.

وحسب متابعات ” التغيير الإلكترونية” فقد أكد رئيس اتحاد الصحفيين السودانيين الصادق الرزيقي، ان عملية اطلاق سراح الصحفيين المعتقلين مسألة وقت ليس الا وان الامر متعلق باكمال اجراءات فقط، والصحفيون قيد الاعتقال هم كمال كرار، صحيفة الميدان،  عقيل أحمد ناعم، المجهر،عادل كلر،صحفي مستقل،قرشي عوض ،صحيفة الميدان،اسماعيل بلال، فضائية الولاية الشمالية،مصعب محمد علي  صحيفة الميدان،- محمد بابكر ،مصمم صحفي بصحيفتي الاخبار والسوداني ،طارق علي مراسل صيحفة الميدان ، كوستي، سيد احمد ابراهيم، الميدان ،إيمان عثمان  رئيس  تحرير صحيفة الميدان، آدم مهدي، صحفي واذاعي، نيالا”حكم عليه بالسجن لمدة 3 أشهر،” ،أمين سنادة ، مراسل الميدان، بورتسودان،حسين سعد مركز الأيام للدراسات، صحفي مستقل، صهيب كرمة،سودان اندبندنت الإلكترونية، علي الدالي، صحيفة الجريدة، وتم اعتقال الصحفية رشان اوشي، صحيفة المجهر، خلال موكب اليوم الخميس.

وكشف رئيس تحرير صحيفة” الجريدة” اشرف عبد العزيز، ان المنع من النشر والمصادرة  34 مرة كبدت الصحيفة نحو مليار جنيه، حيث بلغت تكلفة المصادرة التي تمت ليومين 200 مليون جنيه، فيما وصلت خسارة المنع من النشر 800 مليون جنيه، عبارة عن ايجار ومنصرفات العمل التحريري.

ولجأت صحيفة الجريدة الى نشر أخبارها وموادها التحريرية الاخري المتعلقة بالاحتجاجات التي يشهدها الشارع السوداني منذ 19 ديسمبر الماضي، في النسخة الالكترونية، واعتبر عبد العزيز في تصريح ” للتغيير” ان استمرار هذه الاجراءات،في ظل تمسك الجريدة بخطها المهني سيقود الصحيفة الى محطة الافلاس.

وقال عبد العزيز: تلقيت وعدا من الرئيس البشير شخصيا بايقاف الرقابة القبلية أمس الأربعاء، ولكن رغم ذلك اتى الرقيب في نفس اليوم الى المطبعة.

واتهم أشرف جهاز الأمن والمخابرات بالتعامل مع مؤسسته بانطباع خاطي وعدم عدالة، بحجة انها تضخم الاحداث، وقال عبد العزيز مدافعا: هذا غير صحيح نحن ننقل الاحداث بمهنية، وملتزمون بميثاق الشرف الصحفي. وأوضح ان حجة الجهاز مردودة عليه لان الرقيب يمنع حتى اخبارا من وكالة ” smc” القرببة من الامن، فضلا عن اخبار رئيس الجهاز نفسه.

وقطع رئيس تحرير الجريدة، بمواصلة حملتهم التصعيدية حال استمرت الرقابة عليها، ولم تنفذ توجيهات البشير بشأن الحريات الصحفية، وذكر ان المقاومة ستأخذ شكلا قانونيا. وتسليم مذكرات، ووقفات إحتجاجية.

وكانت الصحيفة قد بدأت مقاومتها بوقفة احتجاجية سلمية الشهر الماضي، أمام مقر ادارة الإعلام بجهاز الأمن والمخابرات، تم خلالها اعتقال28 صحفيا، واقتيادهم الي مقر الامن السياسي بمدينة الخرطوم بحري، قبل ان يطلق سراحهم بعد 8 ساعات.

وتصنف منظمة مراسلون بلا حدود السودان ضمن أسوأ عشرة دول في العالم من حيث الحريات الصحفية.

التغيير أندرويد

تطبيق التغيير لهواتف الأندرويد

العديد من المزايا سوف تجدونها في تطبيق التغيير للأندرويد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى