أخباراخبار مستمرة

مواكب10 فبراير تغطية مستمرة: اعتقالات ومداهمات وكر وفر بين الشرطة والمتظاهرين

التغيير واتساب

خدمة الـتغيير واتساب

إحصل علي اَخر التحديثات يومياً علي هاتفك

 

إستخدمت الشرطة،اليوم الاحد، الغاز المسيل للدموع، لتفريق مئات المتظاهرين الذين كانوا في طريقهم الي سجن النساء بامدرمان،للمطالبة بالافراج عن المعتقلات.

وانتشرت تعزيزات عسكرية على محيط السجن الذي حدد كمركز تجمع، للتظاهرات التي دعا لها تجمع المهنيين السودانيين ،وقبل بداية الموكب داهم افراد من جهاز الامن  الكافتريات القريبة من السجن، ومنعوا بائعات الشاي من مزاولة عملهن وطالبوا المواطنين الذي اصطفوا انتظارا للمواصلات في محطة السجن بالمغادرة مشيا على الاقدام .

وحالت قوات الامن والشرطة، دون وصول الجموع الى سجن أمدرمان، وأطلقت الشرطة بالقرب من مستشفي الاطفال بامدرمان الغاز المسيل للدموع، وردد المتظاهرون هتافات سلمية سلمية ضد الحرامية، رص العساكر رص الليلة تسقط بس، وأكد شهود عيان للتغيير الالكترونية ان افرادا من الامن  اطلقوا وابلا من القنابل المسيلة للدموع على مستشفي النيل الازرق ، وقاموا بمداهمته واعتقال  العشرات من النساء

وتجمع المتظاهرون مرة اخرى في البوستة بوسط سوق امدرمان،واغلقوا شارع المواصلات وردوا شعارات تسقط بس، تسقط بس، وتجاوب معهم اصحاب السيارات والمواطنين، قبل ان تفرقهم قوات الامن مرة اخرى

ورصدت ” التغيير الالكترونية” اعتقال فتاة بحجة تصويرها لقوات الشرطة، كما اوقف مواطن، اخر بتهمة التصوير من داخل سيارته وتعرض هو و مركبته للتفتيش .

في سياق متصل اعتقلت الصحفية، اثناء تغطيتها موكب الاحد، ويأتي اعتقالها بعد 48 ساعة من اطلاق سراح 11 صحفيا بتوجيه من الرئيس عمر البشير.

خرجت حشود من المتظاهرين بأمدرمان ظهر اليوم استجابة لدعوة تجمع المهنيين لموكب 10 فبراير الذي يتوجه إلى سجن النساء بأمدرمان للمطالبة بالإفراج عن المعتقلات على خلفية الانتفاضة.

ورصد شهود عيان أعدادا كبيرة من المتظاهرين يرددون هتافات مطالبة برحيل البشير فيما انتشرت عربات الشرطة والأمن.

إلى ذلك واصل الأطباء في بعض المدن ومنها الأبيض وقفاتهم الاحتجاجية وإضرابهم عن العمل.

في السياق نظم السودانيون في واشنطن ولندن اليوم  مظاهرات أمام السفارة السودانية تأييدا “للانتفاضة في الداخل”

خلفيات عن انتفاضة ديسمبر و “تجمع المهنيين السودانيين”

تشهد مدن السودان منذ 19 ديسمبر 2018 مظاهرات متواصلة  تطالب برحيل نظام البشير، هي الأكبر في تاريخ البلاد منذ استقلالها عام 1956 .

وكانت نقطة البداية في مدينة عطبرة(350 كلم شمال الخرطوم)  التي اجتاحتها موجة كبيرة من الاحتجاجات صباح الأربعاء 19 ديسمبر بعد مضاعفة أسعار الخبز.

واجتاحت موجة التظاهرات المدن الرئيسية في شمال السودان مثل دنقلا والدامر وبربر ثم العاصمة الخرطوم ومدني و القضارف وبورسودان شرقا وبعد ذلك انتقلت إلى كل المدن الرئيسية في البلاد وتوسعت لتشمل القرى والأرياف في تطور غير مسبوق في تاريخ الاحتجاجات الشعبية في البلاد.

وكانت الضائقة الاقتصادية ممثلة في  أزمة الخبز والوقود والغلاء وشح السيولة في البنوك لدرجة حرمان المواطنين من سحب مدخراتهم ،  سببا مباشرا في اندلاع المظاهرات التي اتخذت منذ البداية طابعا سياسيا انعكس في الهتافات:”حرية سلام وعدالة والثورة خيار الشعب” ، “الشعب يريد إسقاط النظام” ، “تسقط بس”.

وواجهت القوات الأمنية والشرطية المتظاهرين بعنف مفرط استخدمت فيه الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة الأمر الذي أدى منذ البداية لمقتل عدد من المتظاهرين وإصابة آخرين بجروح خطيرة فضلا عن شن حملة اعتقالات كبيرة.

وفرضت السلطات حالات طوارئ وحظر تجوال في عدد من المدن كما علقت  الدراسة في معظم الجامعات والمدارس بالبلاد قبل ان تستأنف في بعضها.

وشهدت الأيام الأولى للمظاهرات  إحراق  دور حزب”المؤتمر الوطني”  في كل من عطبرة ودنقلا والقضارف وبعض المؤسسات الحكومية مثل ديوان الزكاة وبنك الخرطوم فرع القضارف دون إصابات لأشخاص  .

“إعلان الحرية والتغيير”

وفي 1 يناير 2019 بادر  “تجمع المهنيين السودانيين” بتنظيم وقيادة المظاهرات وأصدر وثيقة سياسية باسم “إعلان الحرية والتغيير” وأهم بنوده تنحي البشير وتكوين  حكومة انتقالية لاربع سنوات تؤدي مهام أساسية وفي نهايتها  تجرى انتخابات “حرة نزيهة”.

ووقعت على “إعلان الحرية والتغيير” تحالفات المعارضة الرئيسة في السودان وعدد من القوى المدنية والسياسية المعارضة.

وبعد ذلك أصبح “تجمع المهنيين السودانيين” عبر صفحاته الرسمية في مواقع التواصل الاجتماعي(فيسبوك وتويتر وغيرها) يدعو إلى المظاهرات والمواكب المطالبة برحيل النظام وفق جداول زمنية معينة وخرائط تحرك في مختلف مدن وقرى السودان.

وشهد الحراك الشعبي بقيادة “تجمع المهنيين السودانيين” ومشاركة القوى الموقعة على إعلان “الحرية والتغيير” تصاعدا كبيرا طيلة شهر يناير إذ خرجت مئات المظاهرات في كل أقاليم البلاد ملتزمة “بالسلمية” وخلت من كل مظاهر العنف واتسمت بالدقة في المواعيد حسب مراقبين.

أبرز القوى السياسية الموقعة على إعلان الحرية والتغيير:

  • “تجمع المهنيين السودانيين”
  • تحالف” نداء السودان” بقيادة الامام الصادق المهدي (أبرز مكوناته حزب الأمة بقيادة الصادق المهدي، وحزب المؤتمر السوداني، والحركة الشعبية لتحرير السودان شمال بقيادة مالك عقار، وحركة تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي ، وحركة العدل والمساواة بقيادة جبريل ابراهيم، ومبادرة المجتمع المدني).
  • تحالف “قوى الإجماع” بقيادة الأستاذ فاروق أبو عيسى (أبرز مكوناته الحزب الشيوعي وعدد من الأحزاب القومية ناصرية وبعثية)
  • التحالف الاتحادي المعارض ويضم أحزابا اتحادية منشقة عن الحزب الاتحادي الديمقراطي بقيادة السيد محمد عثمان الميرغني الذي يشارك في الحكومة الحالية.

 

ما هو “تجمع المهنيين السودانيين”؟

“تجمع المهنيين السودانيين”  تأسس عام 2013 بعد احتجاجات سبتمبر/أيلول التي قُتل فيها أكثر من 200 متظاهر على الأقل  حسب منظمات حقوقية،  يتكون من نقابات للأطباء والصيادلة والبياطرة  والمهندسين والمدرسين والمحامين والصحفيين وأساتذة الجامعات، وهي كيانات نقابية   موازية  ومعارضة للنقابات الرسمية  المسيطر عليها حكوميا.

تم الإعلان عنه رسميا  في أغسطس/آب 2018 في ظل تعتيم على أعضائه وهيئاته لأسباب أمنية.

وأهدافه:

تكوين تجمع يحظى بالثقة لقيادة المعارضة عوضا عن الأحزاب التقليدية.

إيجاد بديل للنقابات الرسمية التي يسيطر عليها النظام.

إيجاد أداة لتنفيذ العصيان المدني والإضراب كوسيلة سلمية للتغيير السياسي.

وأبرز التنظيمات المكونة للتجمع هي:

تحالف المحامين الديمقراطيين

شبكة الصحفيين السودانيين

لجنة الأطباء المركزية

لجنة المعلمين السودانيين

وأبرز مطالبه :

التنحي الفوري للرئيس عمر البشير  دون شروط

تشكيل حكومة انتقالية من كفاءات وطنية لأربع سنوات.

وقف الانتهاكات وإلغاء القوانين المقيدة للحريات.

وتم الاتفاق على تفاصيل هذه المطالب في وثيقة باسم “إعلان الحرية والتغيير” في 1\  يناير \ 2019 في الخرطوم.

فيديو عن تجمع المهنيين بقناة العربية

https://www.youtube.com/watch?v=jmGq28G6o0E

المجتمع الدولي يدخل على الخط

أصدرت دول الترويكا(الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة والنرويج وكندا) بيانا في الأيام الأولى للمظاهرات دعت فيه الحكومة إلى احترام حق التظاهر والتعبير السلمي.

كما دعا الاتحاد الأوروبي الحكومة  للتحقيق في “قتل المتظاهرين” وإطلاق سراح المعتقلين.

أما أمريكا فقد أدانت عبر بيان صادر عن وزارة خارجيتها ما وصفته “بالعنف المفرط”  بواسطة السلطات الأمنية في السودان ورهن البيان الصادر في 23 يناير 2019  تحسين العلاقة مع الخرطوم لإصلاحات سياسية واحترام حقوق الإنسان.

حصيلة القتلى:

والجدير بالذكر أن  57 متظاهرا على الأقل  قتلوا  برصاص القوات الأمنية أو دهسا بسياراتها فضلا عن مئات الجرحى وأكثر من 1000 معتقل.

وفي 1 فبراير توفي ثلاثة معتقلين تحت التعذيب هم  فائز عمر آدم وحسن طلقا بجنوب كردفان،  أحمد الخير عوض الكريم  وهو معلم شارك في مظاهرات بمدينة خشم القربة شرقي البلاد.

ويحظى الحراك الشعبي الحالي ضد نظام البشير بإجماع كبير بين مختلف الفصائل السياسية المدنية والمسلحة والمساجد التي انطلقت منها التظاهرات والخطب المطالبة بتنحي البشير،  فضلا عن تأييد ومشاركة  نجوم الرياضة والفن والأدب.

وتعاطف مع المظاهرات علنا بعض  أفراد من الجيش والشرطة والأمن في سابقة هي الأولى من نوعها في عهد البشير الذي استولى على السلطة بانقلاب عسكري دبره “الإسلاميون” منذ عام 1989م.

 

 

 

التغيير أندرويد

تطبيق التغيير لهواتف الأندرويد

العديد من المزايا سوف تجدونها في تطبيق التغيير للأندرويد
الوسوم

تعليق واحد

  1. حريه سلام وعداله (ح س ع ) وتسقط بس (ت ب ) / الثوره خيار الشعب هتاف بسلم وادب / سلميه سلميه ضد الحراميه … الاكلو مال الشعب / العنصرى المغرور كل البلد دارفور …كتلت نص مليون ..كيفن تقابل الرب ؟ / الشعب يدين تجار الدين … خلو البلد مسكين وملوه غش وكضب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى