أخباراخبار مستمرة

صلاح قوش يوجه رسالة حول “المبادرات السياسية والاحتجاجات”

التغيير واتساب

خدمة الـتغيير واتساب

إحصل علي اَخر التحديثات يومياً علي هاتفك

التغيير: البرلمان،  أقرمدير جهاز الأمن والمخابرات صلاح قوش بوجود أكثر من 1000 معتقل على خلفية الاحتجاجات وعزا  الأزمة القائمة في البلاد  “لتفشي الفساد والمحسوبية وانعدام الرؤية الاقتصادية،وغياب الدور القيادي وسيطرة الأهواء الشخصية على مفاصل الدولة” فيما ألمح إلى رفض “المبادرات السياسية” المطروحة من المعارضة للترتيبات الانتقالية.

وكشف قوش خلال تنوير مغلق لهيئة قيادة “البرلمان” استمر لأربع ساعات عن ان أسبابا داخلية وخارجية أدت للاحتجاجات المستمرة في البلاد منذ 19 ديسمبر 2018 فيما اتهم دولا “لها مشاكل مع الإسلام السياسي” بدعم الاحتجاجات.

في السياق شدد قوش في تصريح مقتضب للصحفيين(لم يتجاوز 54 ثانية)  عقب الاجتماع على أن أي مبادرة سياسية لاتحظى “بالشرعية الدستورية” لا مكان لها.

وأوضح انه قدم تنويرا لهيئة قيادة المجلس الوطني، عن الاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ أكثر من شهرين،

وأكد ان هناك مبادرات كثيرة مطروحة في الساحة وتابع قائلا: “يجب ان يعلم الجميع ان اي مبادرة تخرج عن الشرعية الموجودة لا مكان لها، وفسر الشرعية بالدستور والقانون والبرلمان المختص بس التشريعات” .

وشهدت الساحة السودانية عددا من المبادرات السياسية حول “الترتيبات الانتقالية”  أبرزها في جانب المعارضة “إعلان الحرية والتغيير” الذي يتبناه “تجمع المهنيين السودانيين” الذي ينظم ويقود الاحتجاجات منذ بداية يناير الماضي ووقعت عليه الفصائل الرئيسية في المعارضة:”نداء السودان” و”تحالف قوى الإجماع” و”التحالف الاتحادي المعارض” و”تجمع القوى المدنية” فضلا عن مبادرة لأساتذة جامعة الخرطوم  و”مبادرة السلام والإصلاح”يقودها د. الجزولي دفع الله.

وينشط برلمانيون “إسلاميون” في إلغاء مشروع “التعديلات الدستورية” الذي تتبناه مجموعة برلمانية من “أحزاب الحوار”

ووفقا لتسربيات فقد دخل رئيس كتلة “قوى التغيير” النيابية أبو القاسم برطم، في ملاسنة حادة مع قوش، بعد غضب الأخير من مداخلة برطم، وضرب الطاولة بقبضة يده، قبل ان يبدي اعتذاره لاحقا.

وأقر قوش في تنوير مغلق، لهيئة قيادة المجلس الوطني،بوجود اكثر من 1000 معتقل، وأشار الى تحويل معتقلي موكب بحري الى المحاكم فورا بواسطة وكلاء النيابة،وبرأ عناصر جهاز الأمن من قتل المتظاهرين، وذكر أنهم لا يستخدمون السلاح الا للدفاع عن النفس.

وتقدر منظمات حقوقية عدد القتلى في المظاهرات السودانية منذ ديسمبر الماضي بحوالي 60 قتيلا فضلا عن مئات الجرحى.

ووفقا لمتابعات “التغيير الالكترونية” فقد كشف قوش خلال الاجتماع المغلق عن أسباب داخلية وخارجية لاندلاع الاحتجاجات، تمثلت في تفشي الفساد والمحسوبية، شح الدولار، انعدام الرؤية الاقتصادية للحكومة،غياب الدور القيادي وسيطرة الأهواء الشخصية، ضعف الخطاب الرسمي.

واقر قوش بان الازمة الاقتصادية تحولت الى مطلب سياسي..

وضم الاجتماع رؤساء اللجان ورؤساء الكتل النيابية، فيما منع نواب من كتلة “الاتحادي الاصل” و”مستقلين” من دخول الاجتماع.

ووفقا لتسربيات، فقد طالب النائب بكتلة الحزب الحاكم محمد الحسن الامين بسن قانون يختص برفع الحصانة عن عناصر الامن الذين يثبت تورطهم في ارتكاب انتهاكات ضد حقوق الانسان.

وأبدى قوش استياءه من حديث لرئيس كتلة “قوى التغيير” ابو القاسم برطم،بشأن عدم مهنية الجهاز، وضرب الطاولة بقبضة يده،فرد برطم ” انت ما بتخوف زول” وطالب رئيس البرلمان ابراهيم احمد عمر، بان يوجه ضيفه باحترام الجلسة”، مما اضطر قوش للاعتذار .

وتحدث برطم عن التضييق الذي تتعرض له الصحف، وقال ان جهاز الأمن يتعامل بعقلية الحزب لا الدولة، وانتقد المعاملة “الغير انسانية” التي يتعرض لها المعتقلون ، والمعتقلات ، وطالب باحصائية لعدد الشهداء ومن المسئول عن قتلهم.

وأضاف:  ان الازمة ليست في شح الوقود او انعدام الخبز، وانما احتقان سياسي وظلم اجتماعي وان  التعامل الامني لن يجدي معهما.

في غضون ذلك  طالب القيادي بالمؤتمر الشعبي بشير ادم رحمة باطلاق سراح المعتقلين وتساءل عن حجم الوفيات ومن المسئول عن اطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين.

ويشكل نواب حزب “المؤتمر الوطني” الحاكم أكثر من 95% من مقاعد المجلس الوطني(البرلمان).

وظل “البرلمان” حسب مراقبين خاضعا للسلطة التنفيذية .

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى