أخباراخبار مستمرة

الارهاق واليأس ينتشر بين أفراد الامن مع تصاعد المظاهرات في السودان

التغيير واتساب

خدمة الـتغيير واتساب

إحصل علي اَخر التحديثات يومياً علي هاتفك

 الخرطوم (التغيير) – شهدت منطقة سوق أم درمان مظاهرة ضخمة، عندما تجمع مئات الثوار المحتجين في وسط السوق، وانضم إليهم آخرون من سكان مدينة أم درمان، استجابة لدعوة تجمع المهنيين، بتسيير مواكب في مدن العاصمة المختلفة، وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع في المنطقة المحيطة بسوق أم درمان، كما سد الثوار شارع المعرض بمنطقة بري، وشوهدت ارتال من سيارات الأمن والشرطة متوجهة إلى هناك، كما شهدت عدد من المناطق احتجاجات تطالب برحيل عمر البشير.

وهتف الثوار في أم درمان، بهتاف جديد ” الشارع بس” منددين بإعلان حالة الطوارئ التي أعلنها البشير أمس الأول، بينما أغلق الثوار في بري شارع المعرض بالكامل عن طريق متاريس بحجارة ضخمة الأمر الذي استدعى جهاز الأمن لاستخدام آلية ثقيلة ورافعات لفتح الشارع.

وقال يوسف بابكر أحد الشباب المتظاهرين – اصر على ذكر اسمه – أنهم خرجوا اليوم تحديا لقانون الطواريء وأضاف ” لن نخاف من الطواريء ونحن نطالب بحقوقنا” وأشار إلى أن قمع المظاهرات بالرصاص أصلا موجود قبل إعلان الطوارئ وقال ” لا جديد في الطوارئ العساكر والضرب بالعصي والبمبان وحتى الرصاص كان موجود” وقالت شابة تعمل في القطاع الخاص “نحن متحدىن قانون الطواريء و طالبنا برحيل البشير وليس التعديلات الوزارية” وإشارت إلى أنهم سوف يستمرون في التظاهر كل ما دعا تجمع المهنيين وقالت “نحن مع تجمع المهنيين ، الشارع بس”.

واعفى البشير الحكومة المركزية وحكومات الولايات ، إلا أنه قام بتعيين حكومات الولايات من ضباط جيش وامن وشرطة بعضهم متقاعد وآخرين في الخدمة ، كما عين الوالي السابق للجزيرة محمد طاهر إيلا رئيسا للوزراء، وكلف مصطفى حولي وزيرا لوزارة المالية، والذي كان يتقلد منصب وزير دولة بوزارة المالية.

وقالت مصادر لـ( التغيير) أن البشير لم يستشر المؤتمر الوطني في قراراته المتعلقة بتعيين الولاة والوزراء الأمر الذي تسبب في غضب كثير من قيادات المؤتمر الوطني، مشيرا إلى أن البشير بتعيين رئيس الوزراء والولاة أعاد تشكيل الحكومة بعيدا عن المؤتمر الوطني ولم يستبعد المصدر حدوث مواجهات بين البشير والإسلاميين في المرحلة المقبلة.

ومن المتوقع أن تشتد الاحتجاجات خلال اليوم والايام المقبلة بحسب عضو تجمع المهنيين محمد يوسف أحمد المصطفى، الذي أكد في تصريحات صحفية أن قرارات الرئيس لا تعنيهم وأن مطالبهم تنحصر في تنحي البشير والمؤتمر الوطني جميعا.

وقال مصدر أمني (للتغيير) أن صغار الضباط والجنود ، لم يتحمسوا لحالة الطوارئ المعلنة، واستبعد أن يستخدموا مزيدا من العنف تجاه المتظاهرين وقال “صغار الضباط والجنود من الجيش لديهم حرص شديد على صورة القوات المسلحة في ذهن الشعب، لذا استبعد انخراط الجيش في عنف ضد المدنيين” وأشار المصدر الأمني إلى أن حالة من الإرهاق والتعب واليأس من مكافحة التظاهرات بالقوة بدأت تسري بين الأمنيين ، وقال ” حالة الاستعداد المعلنة في صفوف القوات النظامية بلغت 69 يوما وهي مدة طويلة جدا”.

 

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى