أخبار

المعارضة: خطاب البشير لايعنينا ومتمسكين برحيله

التغيير واتساب

خدمة الـتغيير واتساب

إحصل علي اَخر التحديثات يومياً علي هاتفك

الخرطوم: التغيير الالكترونية 

لم ينتظر معارضو، الرئيس السوداني،عمر البشير، إنهاء خطابه،ليلة الجمعة، وخرجوا في تظاهرات منددة بالنظام ومطالبة برحيله، واعتبروا ان الخطاب لايرتقي لمستوى الازمة وماورد فيه من قرارات ماهي الا تسويفاً مكشوفاً، ومعزولاً يرادُ به كسب الوقت فقط، و ان الشارع تجاوز  مثل هذه الحلول المكررة بمراحلَ بعيدة .
واتفقت قيادات اسلامية حلفاء “حاليين” و”سابقين “للحكومة، على وصف الخطاب بانه محاولة التفاف على الحراك الذي تشهده البلاد منذ اكثر من شهرين، واكدوا ان البشير اتخذ قراراته منفردا وان المكتب القيادي للحزب الحاكم لم يعلم بها الا قبل دقائق من اعلانها.
قوى معارضة من بينها الاحزاب الموقعة على “اعلان الحرية والتغيير” ،اعتبروا ان ما عرضه البشير لايخرج عن كونه “تكتيكات” لإستمرار نظامه القائم، وان تآجيل التعديلات الدستورية، تأتي لتمكينه من الاستمرار رئيسا مدي الحياة بدلا عن إلغاء فكرة الترشيح، والالتفاف علي الثورة ،لحين تحسين فرصه في الحصول علي دعم مالي يمكنه من  الإستمرار  في السلطة.
القيادي بحزب المؤتمر الشعبي المشارك في الحكومة، كمال عمر، اكد  لـ”التغيير الالكترونية” عدم وجود دواعي لفرض الطوارئ الا اذا كانت لكبح جماح الثورة والتعدي على الحريات واكد ان اعلان الطوارئ تم بدون مقتضيات تدعمه في الدستور، وعدد عمر ،الاسباب التي تفرض بمقتضاها الطوارئ وهي حالة حرب مع دولة او وباء مستحكم او خطر استثنائي .. وغيرها 
وقرأ عمر ارجاء النظر في التعديلات الدستورية مصحوبا باعلان الطوارئ، وقال:  البشير ينوي الاستمرار في السلطة بالجبروت ودلل على ذلك بعسكرة الدولة في اشارة الي الولاة الجدد الذين ينتمون لاجهزة نظامية، ونعى، الحوار الوطني  الذي كان المؤتمر الشعبي طرفا فيه وتابع قائلا:  الحوار انتهي وكذلك الوثيقة ولا مصداقية للحكومة.
ووصف قرارات البشير بانها تخدير للساحة السياسية التي بلغت من الوعي عتيا والدليل المظاهرات التي انطلقت عقب الخطاب في 75 منطقة وذكر ان خطاب البشير شبيه باخر خطاب للرئيس المصري الاسبق محمد حسني مبارك.
ممن جهته اكد نائب رئيس حركة الاصلاح الان،” التي انسحبت مؤخرا من الحكومة،”حسن عثمان رزق، ان البشير اتخذ قراراته منفردا وان المكتب القيادي لحزبه علم بها قبل دقائق من بث الخطاب
وقال رزق ان: الطوارئ لاتمنع الجماهير من الخروج للشارع لان هناك 10 ولايات بها حالة طوارئ،  وهي ولايات دارفور،كردفان، كسلا، النيل الازرق وجميعها شهدت حراكا شعبيا ، واشار الي ان حالة الطوارئ التي تمتد لمدة عام تتزامن مع اجراء الانتخابات وتساءل هل ستجري في. ظل الطوارئ الذي يمنع اقامة الندوات والحملات الانتخابية، وختم رزق بالقول : الخطاب لم يحمل حلولا  
واعتبر الحزب الوحدوي الناصري، ان الخطاب لم يتناول مطالب الشعب السوداني، بل طرح حلولا لصراع الأطراف داخل النظام ،بين من يسعون لاستمرار الرئيس والتجديد له في 2020 وبين من يرفضون ذلك من أجل إختيار آخرين لمواصلة السيطرة والتمسك بالسلطة. وقال الحزب في بيان اطلعت عليه ” التغيير الالكترونية”، لا جديد في الخطاب إلا إعلان حالة الطوارئ في محاولة لفرملة الثوار. حسب وصف البيان.، وابدي الناصري،ثقته في قدرة الشعب السوداني، في اسقاط النظام واقامة حكومة إنتقالية تضع الأساس لدولة الحرية والكرامة والعدالة والديمقراطية.
بدوره اكد رئيس حزب الامة مبارك الفاضل، ان ما عرضه البشير “تكتيكات” لإستمرار نظامه القائم ومحاولة التفاف علي المطالب الشعبية .
وذكر الفاضل ان الخطاب وما جاء فيه من إعتراف بالأزمة مع عدم الاستعداد لدفع استحقاقاتها،يعتبر  “خطوة محدودة “،جاءت بعد فشل الحل الامني.
 وراي ان ما يسمي بحكومة الكفاءات التي ينوي تشكيلها منفردا سوف تعمل في ظل دولة حزب المؤتمر الوطني، واعتبر  الفاضل ان تأجيل التعديلات الدستورية، تأتي لتمكينه من الاستمرار رئيسا مدي الحياة بدلا عن إلغاء فكرة الترشيح.  واضاف المبادرة هدفها الالتفاف علي الثورة وتحسين فرصه في الحصول علي دعم مالي يمكنه من  الإستمرار  في السلطة واشار  الي ان اعلان  حالة الطوارئ  تعني الحجر علي حرية التعبير والتظاهر وهي محاولة لتعزيز قمع الثورة.
وقالت الأمينة العامة لحزب الامة القومي، سارة نقد الله  ” الخطاب مخيب للامال ولا يعنينا في شئ” وتابعت: جاء منفصماً، ولا يمِتُّ لواقع الأزمة الراهنة، ولا يلبي أدني مطالب الشارع،وما ورد فيه تسويفاً مكشوفاً، ومعزولاً يرادُ به كسب الوقت فقط، وإنتظاراً لمجهولٍ لن يأتي أبداً.. وبالتالي فإنه لا يعنينا من قريبٍ أو بعيد لكونه لم يقارب حلَّ الأزمةِ بحال!!
واعتبرت نقد الله في بيان اطلعت عليه “التغيير الالكترونية”،حلُّ الحكومات، وإعادة تدوير شخوصها هو تدويرٌ للفشل ليس إلا..وفرضُ الطوارئ لتحقيقها هو تكريسٌ للفشل بقوة الطوارئ ، واكدت ان الشارعُ السوداني تجاوز  مثل هذه الحلول المكررة بمراحلَ بعيدة..ولم يعد يرضي بأقلَّ من رحيل النظام، بكافة رموزه، ودون شروط.
واكدت وقوف حزب الامة مع هذا المطلب بثباتٍ، ويقين لا يتخلله أدني شك، وتعهدت بمواصلة نضالُه السلمي مع جماهيره، وحلفائه في قوي الحرية والتغيير حتي تحقُّق هذا المطلب العادل
قوي الشباب والتغيير بالحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل،” حليف الحكومة الاكبر” راي ان ما جاء في خطاب البشير محاولة لتغبيش حالة الوعي وتمديد عمر النظام .
واعتبر بيان منسوب لقوي الشباب، والتغيير،ان حالة الطوارئ المعلن عنها  تعبر عن مزيد من محاولات إخماد حركة الشارع ومزيد من التنكيل بالشعب  وابدو التزامهم الواضح بخط الثورة السودانية وإعلان الحرية والتغيير .
واكد البيان ان أي محاولة للالتفاف على مطالب الشعب السوداني لن تجد سوى المزيد من الفعل الثوري السلمي في الشوارع . واوضحوا ان مطالب المتظاهرين واضحة ولا يمكن القفز عليها ، وعلى رأسها تنحي النظام ورئيسه وتفكيك مؤسساتهم القمعية وتسليم السلطة لحكومة قومية مدنية انتقالية بحسب إعلان الحرية والتغيير.
وكان البشير، قد فرض حالة الطوارئ في جميع انحاء  البلاد لمدة عام ، ودعا البرلمان لتأجيل النظر في التعديلات الدستورية، وحل حكومة الوفاق الوطني واعفي ولاة الولايات من مناصبهم، واختار اخرين ذو ي خلفيات عسكرية وامنية واطاح بنائبه بكري حسن صالح، وعين وزير دفاعه عوض ابنعوف بديلا له،ومحمد طاهر ايلا رئيسا لمجلس الوزراء، واعفي رؤساء الحزب بالولايات وعين نوابهم خلفا لهم.  

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى