أخبار

انقلاب أبيض بالحزب الحاكم في السودان والبشير يتأهب لمواجهة جديدة  

 أمين حسن عمر يكشف تخطي  الرئيس لحزبه في اختيار النائب والولاة

التغير: الخرطوم، الانتباهة

شبت نيران الثورة الشعبية داخل أروقة حزب ” المؤتمر الوطني ” الحاكم وألمح قيادي بالحزب إلى مواجهات محتملة مع المشير عمر البشير بعد أن كشف عن أن البشير لم يشاورهم في اختيار الولاة في وقت سيدفعون فيه بمرشح جديد للرئاسة في المؤتمر القادم.

وأعلن القيادي بالحزب الحاكم أمين حسن عمر أن  حزبه سيختار رئيسًا في المؤتمر العام القادم، وفيما أكّد الحزب جاهزيته لاختيار البديل للبشير، قطع بأنه غير”مفلس” وغني بالقيادات، وبين أنه لن يعجز عن تقديم شخص للرئاسة. وكشف أمين في تصريحات نشرتها صحيفة ” الانتباهة ” اليوم الإثنين، أن البشير لم يشاور الحزب في اختيار النائب الأول للرئيس، أو رئيس الوزراء، أو الولاة العسكر، وأشار إلى أنهم سيتصرفون على أنهم ليسوا الحزب القائد للحكومة لأن القيادة انتقلت للرئاسة ولم تعد حزبية. وأكدت مصادر ” التغيير الإلكترونية ” أن البشير قصد اختيار ولاة الولايات من قادة الجيش تأهباً لمواجهة محتملة مع حزبه وحركته الإسلامية بعد تصاعد المظاهرات الشعبية التي دخلت شهرها الثالث في أكبر عاصفة تواجه البشير والإسلاميين منذ استيلائهم على السلطة في عام ١٩٨٩ بالانقلاب العسكري. وشبه ما جرى بأنه انقلاب أبيض، ولكنه ليس انقلابًا على الشرعية، ولوح بمواجهة ما حدث بالشرعية.  إلا أن أمين  نفى حدوث ملاسنات داخل اجتماعات المكتب القيادي الأخير برئاسة البشير التي أعقبها خطاب البشير. وأشار إلى أن النقطة التي دار حولها نقاش مطول كانت ”فرض حالة الطوارئ”، وقطع أمين بأنهم في الوطني لن يقبلوا بالخروج على الشرعية من أية جهة سواء كان ذلك بانقلاب أبيض أو أسود.

وأقر بأن الحزب يحتاج لاستراحة محارب. ورجح” تأجيل المؤتمر العام للحزب إلى ما بعد شهر رمضان، وأكّد أمين أن المكتب القيادي في الحزب لن ينظر في استقالة مقدمة من الرئيس  البشير، إلا أنه رجح أن يجمد الرئيس رئاسته للمؤتمر الوطني في هذه المرحلة. معتبراً أن هذا لا يعني أن البشير ليس عضوًا في الحزب، ورفض أمين توصيف ما قام به الرئيس من قرارات بأنه مفاصلة جديدة.  وفي ذات السياق، أكد أمين أن التيار الإسلامي ليس مستضعفًا، وتابع قائلاً” هو ليس سجادة حتى تمضي فيه وتدوسه دوس”، وجزم بأنه لا يستطيع أحد فعل ذلك.

تعليق واحد

  1. هذه خدعه كيزانية محكمة لتثبيت انقلاب البشير عليهم ولاكنها خطه محكمه هم كما قلنا من قبل كا الاناكوندا الراس يعض علي السلطه والحزب الحاكم يعصر الشعب بالمؤامرات لانقاذ نظام الانقاذ ةلا يجدي هذا نفعا لاننا لا نسق فيهم وفي تصرفاتهم الناس دي غتيته جدا جدا وامكر من الثعالب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى