أخباراخبار مستمرة

مظاهرات في الخرطوم ووقفة احتجاجية للصحفيين

الخرطوم- شوقي عبد العظيم (التغيير)- شهدت شوارع العاصمة الخرطوم مواكب قوامها مئات المواطنين المحتجين، في أم درمان وبحري والخرطوم، وهتف المحتجون بشعارات تطالب برحيل النظام، كما نظم الصحفيون وقفة احتجاجية أمام المجلس القومي للصحافة والمطبوعات تطالب باطلاق سراح رئيس تحرير صحيفة التيار عثمان ميرغني المعتقل منذ الشهر الماضي.

وتجمع مئات المواطنين المطالبين بالتغيير في السوق المركزي للخضر بالخرطوم، وخرجوا في موكب للشارع، مطالبين بتنحي الرئيس البشير وإسقاط نظام المؤتمر الوطني، كما شهد سوق أم درمان أعدادا كبيرة من المحتجين وخرجوا إلى الشوارع، وتجمع الموكب في منطقة ودنوباوي والعباسية، وشارك مواطنون في منطقة ابروف في أم درمان في المواكب التي دعا لها تجمع المهنيين، باسم مواكب العاطلين عن العمل.

ومعظم الذين خرجوا كانوا من الشباب قالوا أنهم بلا عمل لسنوات، ويعد السودان من البلدان التي تشهد نسب بطالة مرتفعة، ولا توجد إحصائيات حديثة توضح أعداد العاطلين عن العمل، كما أن رواتب الخدمة في القطاع العام والخاص لم تعد تلبي الحد الأدنى للمعيشة.

وقال الشاب يوسف ربيع خريج إنتاج حيواني ل(التغيير) ” تخرجت منذ ثلاث سنوات ولم أجد وظيفة، بحثت عن تمويل لعمل خاص وأيضا لم أوفق” يوسف كان ضمن المحتجين في السوق المركزي، بينما قالت سهام أحمد ” تخرجت من هندسة كهرباء جامعة أم درمان الإسلامية قبل ثلاث سنوات وبقيت في المنزل” وأشارت إلى أنها لم تعد تريد وظيفة وقالت ” لم أخرج في الموكب اليوم لأجل الحصول على وظيفة ولكن لتغيير النظام بالكامل للحصول على حياة أفضل”

واعتقلت السلطات الأمنية في أم درمان عددا من المتظاهرين و المشاركين في موكب العاطلين عن العمل، من بينهم رباح الصادق المهدي القيادية بحزب الأمة و هيئة شؤون الأنصار، إلا أن محاكم الطوارئ حكمت عليهم بالبراءة ، بعد ساعتين من الاعتقال

واعتقلت رباح الأسبوع الماضي من أمام دار حزب الأمة بعد مشاركتها في احتجاجات الخميس وحكم عليها بالغرامة

ومن متابعات التغيير، جاء رد فعل القوات الأمنية تجاه اليوم أقل مما كان عليه في الاحتجاجات الماضية بسبب الزامن مع زيارة وفد أمريكي للبلاد حسب مراقبين.

وسلم الصحفيون مذكرة للأمين العام لمجلس الصحافة والمطبوعات عبد العظيم عوض تطالب باطلاق سراح عثمان ميرغني، ومن جانبه أعرب عبد العظيم عن قلق المجلس بسبب اعتقال ميرغني ووعد بالعمل على إطلاق سراحه مع السلطات الرسمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق