أخباراخبار مستمرة

مواكب 6 أبريل إلى القيادة العامة وارتفاع في وتيرة الرهان على الجيش

دعت “قوى الحرية والتغيير”  جماهيرها  للاحتشاد يوم السبت القادم الموافق السادس من أبريل الجاري للمطالبة برحيل النظام وتسيير “مواكب السودان الواحد” إلى القيادة العامة للجيش في العاصمة والولايات  وحث القوات المسلحة  على تولي مقاليد الأمور في البلاد، واعتبرت النزول الى الشارع “فرض عين” على كل سوداني.

ويصادف السادس من أبريل ذكرى انتفاضة العام 1985 التي أطاحت  بالرئيس السابق المشير جعفر نميري بعد 16 عاما على انقلابه العسكري في 25 مايو 1969م.

في السياق قال تجمع المهنيين في صفحته الرسمية على موقع فيسبوك في “السادس من أبريل تتجه مواكبنا إلى القيادة العامة لقوات الشعب المسلحة في العاصمة القومية وقياداتها المختلفة في كل أقاليم السودان في رمزية لها دلالاتها، فالمؤسسة العسكرية السودانية لها ماضٍ عريق وهي ملك للوطن والشعب ولها مستقبل نريده فوق قمم الجبال، تنظر جماهير الشعب السوداني عادةً للجيش السوداني كحامٍ وخادمٍ لها باعتباره جزء لايتجزأ منها، وباعتباره دوماً الجهة التي تهب في نصرة الحق، فهل نرى حقاً يوم السبت؟”

وأضاف” المواكب إلى القيادة، لمطالبة الجيش باستعادة دوره الوطني في الانحياز لشعبه وحماية الوطن أولاً، ثم لإسقاط الطاغية.”

إلى ذلك دعا حزب الأمة القومي بزعامة الصادق المهدي في بيان الثلاثاء أنصاره للمشاركة في مواكب السادس من أبريل بالعاصمة والولايات التي ستناشد الجيش للقيام بدوره في حماية الشعب ومكتسباته، وانحيازه للمطلب الشعبي كما حدث في انتفاضة أبريل 1985.

وأضاف “عليه فإننا نعتبر المشاركةَ في هذه المواكب هي “فرضُ عينٍ”- الزام لا يمكن التخلي عنه – لجماهيرنا خاصة، وعلى كل قطاعات الشعب السوداني بصورةٍ عامة”.

وشدد على ضرورة “الاستمرار في معالجة مسارات الثورة السياسية بالتوافق على الميثاق السياسي، والدستور الانتقالي، والسياسات البديلة، مع السير الحثيث في مساراتها الميدانية بتنوع المواكب، والاعتصامات، والوقفات الاحتجاجية، والإضرابات العامة وصولاً للعصيان المدني الشامل، والمحافظة على وحدة الصف الثوري، وسلمية الثورة”.

بدوره أكد الحزب الشيوعي السوداني أن الشعب السوداني استكمل منذ بدء هذه الاحتجاجات بناء ذاته المصادمة وحشد قواه الموحدة.

وأضاف ” وأكمل استعداده لخوض إحدى معاركه الحاسمة مع النظام في ٦أبريل الجاري”.

واستنفر التجمع الاتحادي المعارض كوادره للمشاركة في الحشد المرتقب، ودعا في بيان السودانيين في كل أرجاء البلاد للمشاركة في “مواكب الخلاص الكبرى”.

وأضاف “مواصلة لمسيرة الثورة الظافرة، وإيذانا بفجر الخلاص الطالع من كل منزل وحي وفريق. حين تعبئ جموعكم المباركة الفضاء بالهتاف، وتغمر الملايين الشوارع، وتلتقي أجيال البطولات بأجيال التضحيات، سيعلم الطاغية وزبانيته أن الشعب المعلم لن يستكين حتى يكنس نظامهم المتهالك”.

ورأى الحزب إنَّ الخروج في موكب السادس من أبريل “فرضُ عينٍ” على كل وطني مخلص يطمح للتغيير الناجز الذي يضمن وحدة البلد وسلامتها، ويوقف الحروب وسيول الدماء، ويؤمن لجميع أبنائها وبناتها العيش الكريم والمساواة في الحقوق والواجبات تحت ظلال الوطنية الوارفة.

وأشار الى أن تلك هي الأهداف التي اشتعلت من أجلها شرارة الثورة التي سيمثل موكب السبت القادم معلماً مهماً من معالمها.

ونبه التجمع الاتحادي الى أن النظام استنفد كل حلوله المتاحة، ولم يعد لديه خيار يقدمه لوقف الزحف المقدس على هيكله المتهالك، ومنسأته المتآكلة.

وتابع “حتى ذلك الحين تبقى وحدة القوى الثورية كافة هي صمام الأمان لكنس النظام، ويبقى “إعلان الحرية والتغيير” هو العروة الوثقى التي يجب أن تتمسك بها قوى التغيير ولا تحيد عنها، حفاظاً على مكاسب الثورة، وتأميناً لانتصارها النهائي.

كما انضمت حركة تحرير السودان بزعامة عبد الواحد نور الى حشد مؤيديها للمشاركة في موكب 6 أبريل.

ونقل بيان لمتحدثها الرسمي عبد الرحمن الناير عن رئيس الحركة توجيهه جميع عضوية الحركة ومؤيديها وجماهير الشعب السوداني للخروج والمشاركة الفاعلة في مليونية ٦ أبريل بالعاصمة الخرطوم وجميع مدن وولايات السودان والدول الخارجية “إيذاناً بكتابة تاريخ جديد للسودان واقتلاع النظام من جذوره وإحداث التغيير المنشود بذهاب كامل النظام الحاكم وتصفية مؤسساته ومحاكمة رموزه من الفاسدين والمجرمين وبناء دولة المواطنة”.

واعتبر عبد الواحد الاستمرار في الانتفاضة ودعمها حتى ذهاب النظام هو “واجب الساعة”، وسقوط النظام الذي فقد كل مبررات البقاء والاستمرارية أصبح “مسألة وقت”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى