اخبار مستمرةتقارير وتحقيقات

محاولات فاشلة لفض المعتصمين وشلل تام في السودان

التغيير واتساب

خدمة الـتغيير واتساب

إحصل علي اَخر التحديثات يومياً علي هاتفك

الخرطوم- شوقي عبد العظيم-(التغيير) – فشلت القوات الأمنية ليل أمس الأحد، في فض المعتصمين أمام القيادة العامة للجيش، في ما شهدت شوارع الخرطوم، وعواصم الولايات تظاهرات ليلية هي الأوسع منذ بدأ الاحتجاجات قبل أربعة أشهر.

واعتصمت الجماهير أمام قيادة الجيش منذ السبت السادس من أبريل للمطالبة برحيل الرئيس البشير، ويعد الاعتصام الأكبر والأطول في تاريخ السودان.

وتعرض المعتصمون لهجمات متعددة من قوات الأمن والشرطة، إلا أنها فشلت بعد تصدي قوات من الجيش تتبع للقوات البحرية السودانية وتبادل اطلاق النار معهم، كما اسهم العدد الكبير للثوار أمام القيادة في افشال هجمات قوات الأمن والشرطة بحسب شهود عيان.

وبدأ الهجوم الأول عند الساعة الثانية والنصف من صباح اليوم الأثنين، وتكرر عند الساعة الثالثة صباحا وكان آخرها عند الخامسة، إلا أن جميعها فشل في فض الاعتصام.

وتواترت أنباء بوقوع قتيل واحد وجرحى بعضهم إصابته خطيرة، جراء إطلاق الرصاص العشوائي من قبل قوات الأمن والشرطة.

وتشهد شوارع الخرطوم منذ اللحظات الأولى من الصباح تدفق كبير للمواطنين إلى مكان الاعتصام، بعضهم على سيارات تطلق أبواقها وآخرين راجلين معظمهم من الشباب، بحسب متابعات التغيير.

واستمرت الاحتجاجات ومظاهر الفرح بالانتصار بعد نجاح الاعتصام إلى وقت متأخر من الليل، ولم تتصدى لهم القوات الأمنية، التي انسحبت بشكل كامل من الشوارع والطرقات، وتولى الثوار تنظيم حركة السير.

وأصدر المجلس الإعلى للدفاع برئاسة البشير بيانا أمس، أكد فيه ضرورة الاستجابة لمطالب الثوار، وشكل لجنة برئاسة النائب الأول ووزير الدفاع الفريق عوض ابن عوف ومدير جهاز الأمن الفريق صلاح قوش للحوار مع قوى الحرية والتغيير، وقال البيان أن الحوار والانتخابات هم السبل الكفيلة لحل الأزمة.

وأعلنت قوى الحرية والتغيير التي تمثل تجمع المهنيين والقوى السياسية المعارضة، عن مؤتمر صحفي، الساعة الواحدة من ظهر اليوم، ومن المقرر أن يعقد المؤتمر الصحفي في مكان الاعتصام أمام القيادة العامة.

ويشهد الجيش منذ اعتصام المحتجين أمام القيادة بوادر مخالفة لتعليمات وخطط القيادة السياسية، ورفضهم لفض الثوار بالعنف.

وتعيش البلاد شللا تاما منذ مواكب السادس من أبريل، وتعطل العمل في القطاع العام والخاص بصورة كاملة، وتسبب إغلاق الكباري والطرق الرئيسة يوم أمس في تعطيل دولاب العمل، إضافة إلى سيطرة المعتصمين على منطقة واسعة ورئيسة في العاصمة الخرطوم، بجانب دعوات من تجمع المهنيين السودانيين لقطاعات مهنية واسعة بالإضراب عن العمل والدخول في عصيان عام.

   

 

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى