أخباراخبار مستمرة

قتلى وجرحى في المواجهات بين الجيش والأمن فجر اليوم الثلاثاء

التغيير واتساب

خدمة الـتغيير واتساب

إحصل علي اَخر التحديثات يومياً علي هاتفك

التغيير، سودان تربيون، تصدت قوات من الجيش السوداني صباح اليوم الثلاثاء لمحاولة جديدة نفذتها قوات أمنية لفض آلاف المعتصمين المطالبين برحيل النظام في محيط مقر قيادة الجيش بالقوة، وأدت المواجهة الى سقوط قتلى وجرحى وسط المتظاهرين والجيش من القوات البحرية.

وتحدث ناشطون في مقر الاعتصام صباح الثلاثاء عن بدء قوات الجيش توسيع انتشارها الى أبعد من محيط مقر القيادة الجيش في الاتجاه الشرقي مع تحريك آليات ثقيلة كما اظهر ضباط تأييدا للمعتصمين وبادلوهم التحايا.

ووقعت فجر الثلاثاء محاولة ثالثة لفض الاعتصام بعد أن هاجمت قوات أمنية فجر الاثنين المعتصمين مرتين في ساعات الصباح الأولى، واشتبكت مع قوات الجيش التي ساندت المحتجين ووفرت لهم الحماية.

وقال شهود عيان لـ (سودان تربيون) إن قوات تابعة لجهاز الأمن على الأرجح على متن نحو 14 سيارة (بيك آب) عاودت في العاشرة صباحا محاولة رابعة لفض المعتصمين بالقوة وشرعت في إطلاق الرصاص العشوائي كما القت بقنابل الغاز لكن عناصر من الجيش تصدت لها وأجبرتها على التراجع.

كما تحدث سكان في ضاحية بري القريبة من مقر القيادة العامة للجيش عن انتشار لقوات أمنية بدأت في ارعاب السكان بإطلاق الرصاص والقنابل الصوتية وإنها تجوب حاليا الشوارع الرئيسية في الحي الذي اشتهر على مدى الشهور الماضية بمقاومته العنيفة لقوات الأمن والشرطة.

 

وبثت كل من قناتي (الحدث) و(الجزيرة مباشر) و(سكاي نيوز عربية) مشاهد مباشرة سُمع خلالها دوي إطلاق النار وشوهد أشخاص وهم يركضون بحثا عن ساتر. وقالت القنوات إنها كانت محاولة من قوات الأمن لتفريق المتظاهرين وأن قوات من الجيش تحاول صدها.

وتحدثت تقارير عن مقتل ما لا يقل عن أربعة من المعتصمين وستة من الجيش لكن لم يتسن التحقق منها.

ورصدت (سودان تربيون) تحرك الاف المواطنين صوب مكان الاعتصام برغم تواتر أنباء عن إصرار القوات الأمنية على فضه بالقوةـ بينما تتحدث أنباء عن تمرد وسط الجيش الذي يتمسك كثير من عناصره بحماية المتظاهرين ومنع التعدي عليهم.

ويرفض البشير التنحي وقال إن الوصول الى السلطة لن يكون الا من خلال صناديق الاقتراع.

وتصاعدت الاحتجاجات منذ مظاهرات السبت الماضي الموافق للسادس من أبريل والذي يصادف الذكرى الرابعة والثلاثين للانتفاضة التي أطاحت بنظام الرئيس السابق جعفر نميري.

وكان الموكب الذي دعت له “قوى الحرية والتغيير” و أطلق عليه “موكب السودان الوطن الواحد”  غير مسبوق في تاريخ البلاد وقدر عدد المشاركين فيه بمئات الآلاف  صوب مجمع في وسط العاصمة يضم وزارة الدفاع وكذلك مقر إقامة البشير والمقر الرئيسي لجهاز الأمن والمخابرات الوطني واعتصموا خارجه في محاولة لدفع القوات المسلحة للانحياز لهم.

كلمة التغيير: انحياز الجيش الآن أو كارثة لا يستحقها هذا الشعب الباسل!

الحاج وراق.. رسالة اللحظة الفاصلة للجيش – تسجيل صوتي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى