أخبار

الفريق عمر الزين: نرفض حل المليشيات وتسليم البشير للجنائية

التغيير واتساب

خدمة الـتغيير واتساب

إحصل علي اَخر التحديثات يومياً علي هاتفك

الخرطوم (التغيير) – قال رئيس اللجنة السياسية الفريق عمر الزين أنه لا علاقة لهم بحزب المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية، وأنهم في اللجنة الأمنية العليا اتخذوا قرار الانقلاب، وأكد في مؤتمر صحفي عقد بقيادة الجيش  السوداني اليوم الجمعة أنهم سيتعاملوا بحسم مع التفلتات ومظاهر الفوضى على حد تعبيره.

ورفضت القوى السياسية وتجمع المهنيين، انقلاب اللجنة الأمنية والمجلس العسكري الذي سيحكم البلاد برئاسة الفريق عوض ابن عوف، لجهة أن ما حدث تدبير من المؤتمر الوطني ،كما أن الاحتجاجات والاعتصامات تواصلت عقب إذاعة البيان مباشرة، وتوافد إلى ساحة الاعتصام اليوم الجمعة مئات الآلاف من المحتجين الذين أدوا صلاة الجمعة فيها.

وقال رئيس اللجنة السياسة أن وزير الدفاع عوض ابن عوف و مدير جهاز الأمن صلاح قوش هما من قادا التغيير واتخذوا قرار الإطاحة بالبشير، كما أثنى على دور الفريق محمد حمدان حميدتي وقوات الدعم السريع التي يقودها.

وقال عمر الزين أنهم لن يسلموا الرئيس ولا أي مطلوب للمحكمة الجنائية، وقال ” عندنا قضاء ومافي مشكلة نحاكم الذين ثبت تورطهم في جرائم”.

وقال أن المجلس العسكري الانتقالي سيحتفظ بالوزارات السيادية الدفاع والداخلية، بينما تترك بقية مناصب مجلس الوزراء لمدنيين، ولم يوضح كيف سيتم أختيار مجلس الوزراء المرتقب، إلا أنه أشار إلى أنهم سيجلسون مع القوى السياسية.

ورفضت الحركة الشعبية شمال جناح عبد العزيز الحلو المجلس العسكري الانتقالي واعتبرت ما جرى انقلاب جديد للمؤتمر الوطني والجبهة الإسلامية. وقال عبد العزيز الحلو رئيس الحركة ” ما أشبه الليلة بالبارحة وأن ما حدث في 11 أبريل انقلاب جديد للمؤتمر الوطني”.

وأكد عمر الزين أن الدفاع الشعبي لن يتم حلة باعتباره قام على قانون وساهم في استقرار البلاد وقال ” كل الشعب السوداني لديه أبناء وأخوان شاركوا في الدفاع الشعبي”.

ورفض رئيس اللجنة السياسة الاجابة على السؤال المتكرر من الصحفيين في الطريقة التي سيتعامل بها المجلس العسكري مع المعتصمين أمام القيادة العامة حال رفضوا فض الاعتصام، إلا أنه قال أكثر من مرة أنهم سيتعاملوا بحسم مع المتفلتين وقال ” لن نسمح لأحد بإغلاق الطرق والكباري” وأضاف ” أنت منو عشان تغلق الكبري” ويذكر أن المعتصمين أمام القيادة يغلقون كوبري القوات المسلحة المؤدي إلى ساحة الاعتصام أمام القيادة لتأمين المعتصمين من هجمات قوات الأمن والمليشيات المسلحة.

وأشار إلى انه ليس لدى المجلس العسكري حلول للأزمات الاقتصادية ومعاش الناس، وقال أنهم سيستمعون لأراء القوى السياسية والمحتجين في هذا الشأن.

وكشف عمر الزين عن أسباب تأخر إعلان اسماء اعضاء المجلس العسكري، وقال أن التأخير كان لمزيد من التشاور.

وقال مصدر لـ(التغيير) أن الأسباب الحقيقة للتأخير وجود اسم مدير جهاز الأمن الفريق صلاح قوش ضمن اعضاء المجلس، ويعد الفريق صلاح قوش جزء من المجلس العسكري باعتبار أنه أحد اعضاء اللجنة الأمنية العليا في البلاد التي نفذت الانقلاب.

ولم يوضح عمر الزين كيف ستتخذ التشريعات في المرحلة المقبلة، بعد حل المجلس الوطني ومجلس الولايات.

 

 

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى