أخباراخبار مستمرة

سؤال خطير إلى المجلس العسكري: من المسؤول عن سفك هذه الدماء بعد الانقلاب على البشير وتنحي ابن عوف

التغيير واتساب

خدمة الـتغيير واتساب

إحصل علي اَخر التحديثات يومياً علي هاتفك

 

اليكم هذا الخبر المحزن والمحير أيها الشعب السوداني البطل والثوار الاحرار :
* أعلن الناطق الرسمي باسم الشرطة مساء امس السبت بكل براءة وطيبة خاطر أن ١٦ شخصا قتلوا و ٢٠ أصيبوا بالرصاص يومي الجمعة والسبت!
قتلوا وجرحوا بعد الإعلان عن انتصار الثورة والانقلاب على البشير وتنحي ابن عوف. وبمعنى ثانى بعد تعهد الجيش والشرطة وحميدتي بحماية الشعب وانحيازهم لصفه!.
*ومساء السبت أصيب عدد من المعتصمين في الخرطوم – وهم على بعد أمتار من قيادة الجيش – بجروح يبدو انها ايضا بالرصاص الحي!
*شاهدة عيان من شارع المطار مساء السبت اخبرتني ان عدد كبير من السيارات دون لوحات – والتي يستعملها أفراد الأمن عادة – مرت بالشارع أمامهم وعليها ملثمون!
*الاخبار المتناثرة من الخرطوم وكل السودان تورد ان الناس يسمعون صوت الرصاص في عدد من المواقع ثم لا يعرفون في الغالب مصدره وأسبابه! .
*اكرر كل ذلك يحدث بعد رحيل البشير وابن عوف!
*اذا كان الشعب يعرف من كان يقتله في عهد البشير فمن حقه وعاجلا جدا سماع اجابة من الجيش عن:
١- من يقتل الابرياء ويسفك دماءهم هذه الايام؟
٢ – هل السلاح بيد الجيش وحده ام ان هناك جيوش أخرى في كل مكان؟
٣ – لماذا لم نرى حتى اللحظة تحركا واسعا لمدرعات الجيش واسلحته بل وطايراته لتقضي على المليشيات والمسلحين الذين يسفكون دم الشعب السوداني هذه الايام مثلما سفكوها ثلاثين عاما؟
٤ – وكيف سيحكم الفريق عبدالفتاح البرهان البلاد إذا كان هناك مسلحين يتجولون على بعد أمتار من قيادته ام سيضطر إلى استرضاءهم مثلما فعل مع سعادة الفريق زعيم المليشيا الأكبر؟
٥ – الاتنتاب قيادات المجلس العسكري والجيش روح الغضب والحزن على جنودهم الذين استشهدوا الأيام السابقة أمام بوابات القيادة العامة وهم يدافعون عن شرف الجيش ومركز قيادته أولا وعن شعبهم ثانيا؟ اي جيش في العالم اذا واجه مثل هذا الوضع لن يستقر أفراده وقادته دون الثأر لشرفهم وهيبتهم بهزيمة العدو او القبض عليه. أليس مريبا ياقيادة الجيش ان المليشيات التي قتلت جنودكم داخل قيادتكم يتجول أفرادها بكل حرية وعلى أمتار من مقراتكم؟!!
*اذا كان قادة المجلس العسكري قد كرروا في خطاباتهم ان الأولوية هي الأمن فاولوية الثوار ايضا هي الأمن وحفظ الأرواح والسلام واحترام حقوق الإنسان وعلى المجلس العسكري التحرك فورا للقضاء على كل مسلح من غير أفراد القوات المسلحة والشرطة والكشف عن مخابيء الأسلحة المنتشرة في كل أنحاء العاصمة و السودان ومقرات المليشيات وتجمعاتها ويافطاتها الكثيرة والمعلومة وتجريد الأمن من الأسلحة الثقيلة والمتوسطة وحل كتيبته الإستراتيجية.
والمجلس العسكري مسؤول من الدماء التي سالت وكل دم جديد يسفك، وعلى الثوار اليقظة وإكمال ماتبقى من مشوار ثورتهم. وكل من يفاوض باسم الشعب في هذه اللحظة نتوقع أن يكون أول سؤال له للعسكر : من قتل ال١٦ سودانيا يومي الجمعة والسبت؟
صالح عمار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى