أخباراخبار مستمرة

المجلس العسكري يعلن عن قرارات جديدة فيما يتواصل الاعتصام لليوم العاشر

التغيير واتساب

خدمة الـتغيير واتساب

إحصل علي اَخر التحديثات يومياً علي هاتفك

الخرطوم : التغيير ، أعفى المجلس العسكري الانتقالي سفيري السودان في واشنطن محمد عطا وجنيف مصطفي عثمان اسماعيل من منصبيهما، واعلن عن تشكيل لجنة معنية باستلام أصول حزب المؤتمر الوطني، وتعهد بالاستمرار في إلقاء القبض على رموز النظام السابق وكل من تدور حوله شبهات فساد.

في الأثناء كشف الناطق باسم المجلس العسكري  الفريق ركن شمس الدين كباشي، عن إطلاق سراح الناشطين هشام محمد علي  الشهير ” بود قلبا” ومحمد حسن البوشي وجميع الضباط المتهمين بالانحياز للمتظاهرين .

وأشار الى أن المجلس قرر إعادة النظر في قانون النظام العام وتشكيل لجنة معنية باستلام أصول حزب المؤتمر الوطني، وأكد استمرارية المجلس في إلقاء القبض على رموز النظام السابق وكل من تدور حوله شبهات فساد.

وقطع المجلس بأن حزب المؤتمر الوطني الذي كان تحت قيادة الرئيس المعزول عمر البشير لن يشارك في الحكومة الانتقالية وأن عليه ان ينتظر إجراء الانتخابات.

وأوضح بان اللجنة السياسية التابعة للمجلس العسكري عقدت عدة اتصالات دولية كان أبرزها مع السعودية والإمارات وقطر واثيوبيا.

في سياق متصل عين المجلس الفريق أول أبوبكر مصطفى مديرا عاما لجهاز الأمن والمخابرات الوطني، وأعلن المتحدث باسم المجلس  لدى مخاطبته اليوم بقاعة الصداقة اللقاء التنويري للأحزاب ،

إن المجلس بصدد إجراء “ترتيبات لإعادة هيكلة جهاز الأمن والمخابرات وترتيب الأمور الداخليه به”.

وقال  كباشي؛  إن القوات المسلحة كانت إحدى أدوات التغيير الذي نشدته الجماهير، وتابع إذا لم يتم التغيير في الحادي عشر من أبريل  كان  يمكن أن تحدث تداعيات خطيرة وبحمد الله تم تدارك الأمر.

وجدد حديثه بعدم رغبة القوات المسلحة  في السلطة، وأكد على ضرورة تهيئة المناخ للأحزاب والكيانات للخروج بالبلاد الى بر الأمان، وأشار إلى الانفتاح على الجميع لمصلحة السودان في تحقيق أمنه واستقراره ورفاهية إنسانه.

وكان المجلس العسكري بقيادة عبد الفتاح برهان التقى السبت بقوى “الحرية والتغيير” للتشاور حول ترتيبات الفترة الانتقالية دون التوصل إلى اتفاق فيما دعا تجمع المهنيين وحلفاؤه الجماهير لعدم فض الاعتصام إلا بعد تحقيق مطالب”الثوار” وأهمها نقل السلطة الى حكومة مدنية ومحاسبة رموز النظام السابق واعادة هيكلة أجهزة الدولة.

في غضون ذلك أكد المجلس العسكري عدم فض  الاعتصام أمام القيادة العامة للجيش بالقوة وقال  إن إشراك المدنيين سيكون عبر مجلس الوزراء والمناصب التنفيذية

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى