أخباراخبار مستمرة

“الحرية والتغيير” تعتذر عن “الارتباك” وتتخذ قرارات جديدة

التغيير واتساب

خدمة الـتغيير واتساب

إحصل علي اَخر التحديثات يومياً علي هاتفك

قررت “قوى الحرية والتغيير” في اجتماع لها أمس الأحد توحيد قناة التواصل مع الشعب السوداني واعتذرت عن “إرباك المشهد السياسي” بالبيانات المتضاربة لمكونات التحالف.

ورحبت “الحرية والتغيير” بمبدأ الوساطة فيما رهنت الموقف النهائي من المقترحات للدراسة في وقت جددت تمسكها بإعلان الحرية والتغيير.

وقالت في بيان – اطلعت عليه التغيير – ” نتقدم باعتذارٍ واضحٍ وصريح عن الارتباك الذي شاب مواقفنا خلال الأيام الماضية، وحملته تصريحات وبيانات عبر وسائل الإعلام من بعض أطراف قوى إعلان الحرية والتغيير، ما ساهم في إرباك المشهد السياسي ككل وأثَّر على مُجمل العملية السياسية والتفاوضية في ظرفٍ نحن أحوج ما نكون فيه للتماسك ووحدة الرؤى”

وكانت “قوى الحرية والتغيير” تقدمت “بوثيقة دستورية” للمجلس العسكري الخميس الماضي تحدد هياكل الفترة الانتقالية وقبل ان يرد المجلس صرح رئيس حزب الأمة الصادق المهدي بعدم موافقته عليها بسبب عدم مشاورته فيها فيما صرح رئيس حزب المؤتمر السوداني عمر الدقير بأن هناك ملاحظات حول الوثيقة.

إلى ذلك برز إلى السطح اختلاف حول مقترحات “لجنة الوساطة” بين المجلس العسكري و”قوى الحرية والتغيير” فيما يتعلق بتكوين “مجلس سيادي” بأغلبية مدنية(سبعة مدنيين وثلاثة عسكريين) و”مجلس للأمن والدفاع” بأغلبية عسكرية (سبعة عسكريين وثلاثة مدنيين).

فبينما رحب بالمقترح حزب الأمة وتحفظ عليه تجمع المهنيين رفضه الحزب الشيوعي بقوة وفي خطوة مفاجئة تراجع “الشيوعي” عن فكرة المجلس السيادي المختلط (مجلس مدني بتمثيل محدود للعسكريين) التي اتفقت عليها “قوى الحرية والتغيير” كموقف تفاوضي وأصر على مجلس مدني يخلو تماما من العسكر.

وبدأت حرب البيانات منذ أول لقاء جمع “الحرية والتغيير” مع رئيس “المجلس العسكري” عبد الفتاح البرهان يوم السبت 17 أبريل 2019 إذ أصدر كل من “الحزب الشيوعي” و”الجبهة الثورية” بيانات تنتقد الاجتماع وتتبرأ من المشاركة فيه رغم انهما جزء من التحالف.

وكان وفد “الحرية والتغيير”  الذي تشكل للاجتماع بالبرهان ضم   10 أشخاص يمثلون فصائل “الحرية والتغيير”: “تجمع المهنيين”، “نداء السودان”، “التجمع الاتحادي المعارض” ،”تجمع القوى المدنية” و”قوى الاجماع الوطني”.إلا ان ممثلي “قوى الاجماع الوطني” غابوا عن الاجتماع  فيما حضره عن “نداء السودان” عمر الدقير رئيس حزب “المؤتمر السوداني”، ومريم الصادق نائب رئيس حزب “الأمة القومي”، ومحمد ناجي الأصم من “تجمع المهنيين السودانيين”

وكان بيان الحزب الشيوعي الذي صدر عقب ذلك الاجتماع اتهم عمر الدقير ومريم الصادق باختطاف منبر “الحرية والتغيير”.

الجدير بالذكر ان كثيرا من المراقبين انتقدوا أداء كل من “المجلس العسكري” و”الحرية والتغيير” في وضع الترتيبات الانتقالية وفق عملية سياسية مرتبة منطقيا إذ أن البداية المتعارف عليها في مثل هذه الظروف تحديد المرجعية الدستورية وعلى أساسها يكون التفاوض حول تشكيل الهياكل والاختصاصات وهذا ما لم يتم إذ بدأ التفاوض بين الطرفين في غياب هذه المرجعية.

ويضيف المراقبون أن صياغة مسودة الوثيقة الدستورية بواسطة “الحرية والتغيير” وتسليمها “المجلس العسكري” كانت بداية السير في الطريق الصحيح رغم العيوب الفنية والسياسية في النص المذكور.

إلا أن حالة من الانقسام برزت في اليومين الماضيين حول “الوثيقة الدستورية” وكان أخطرها تصريحات منسوبة لنائبة رئيس حزب الأمة القومي مريم الصادق بأن مقترحات لجنة الوساطة نسخت “الوثيقة الدستورية”.

فيما يلي نص البيان الأخير لقوى “الحرية والتغيير”:

قوى إعلان الحرية والتغيير

#بيان

شعبنا الأبي،
نحييكم تحية إعزاز وفخر وأنتم تسطِّرون ملحمةً ثوريةً تُدرَّس للشعوب، وتحتفي بها أجيال السودان جيلاً بعد جيل.

حريٌ بنا ونحن نستشرف التغيير الذي أصبح قدراً حتمياً واجب الإنفاذ، أن نتقدم باعتذارٍ واضحٍ وصريح عن الارتباك الذي شاب مواقفنا خلال الأيام الماضية، وحملته تصريحات وبيانات عبر وسائل الإعلام من بعض أطراف قوى إعلان الحرية والتغيير، ما ساهم في إرباك المشهد السياسي ككل وأثَّر على مُجمل العملية السياسية والتفاوضية في ظرفٍ نحن أحوج ما نكون فيه للتماسك ووحدة الرؤى.

وهذا الاعتذار واجبٌ وحق لأن شعبنا أكرم من أن تغيب عنه الحقائق وتحتجب في حضوره الوقائع، وما البيانات المتضاربة والتصريحات المتباينة إلا مُعبِّراً عن التكوين التحالفي الذي يكون بطبيعته خاضعاً للاختلاف في الرؤى لا الخلاف حول الأهداف، وتباين في اتخاذ الطريق للوصول لا السير في الاتجاهات المعاكسة.

عليه، فقد قررت قوى إعلان الحرية والتغيير وبعد اجتماعات مطولة الآتي:
1- الاعتذار للشعب السوداني عن الارتباك الذي حدث بسبب البيانات والتصريحات التي أظهرت بعض التباين في المواقف.

2- توحيد قناة التواصل مع الشعب السوداني ومع وسائل الإعلام المختلفة بحيث تعكس الموقف الموحد الذي يمثل قوى الحرية والتغيير.

3- كانت هنالك العديد من المبادرات خلال الفترة السابقة من كثير من الوطنيين الحادبين بغرض تقريب وجهات النظر تمهيداً لتسليم السلطة للمدنيين، وقد قام نفر من أبناء الوطن بتقديم رؤية عامة في هذا الصدد، وتم قبول مبدأ الوساطة في منحاه الوطني العام من قبل قوى إعلان الحرية والتغيير، وننتظر استلام بنودها وتفاصيلها مكتوبة للعمل على دراستها والوصول لرؤية موحدة حولها، آملين الوصول لاتفاقات تخرج بالبلاد من حالة الاحتقان والركود تحقيقا لأهداف الثورة والتغيير.

4- التمسك بإعلان الحرية والتغيير ببنوده وأهدافه كاملة غير منقوصة.

إن التغيير عملية شاقة ولكنها ضرورية، وما تحمَّله الشعب السوداني طيلة الثلاثين عاماً الماضية، وما احتمله خلال الخمسة أشهر الأخيرة أعظم من أن ينتهي بأي نوعٍ من الخُذلان وأزهى من أن تُعكِّر صفوه الكبوات.

ثورتنا ماضية واعتصاماتنا هي الأداة الناجعة لحماية الثورة ومكتسباتها وسلاحنا دوماً السلمية حتى الوصول للتغيير الذي نصبو له وإيماننا بالشعب وسطوته وسلطته هادينا، وبوصلتنا النقد والتوجيه والتصحيح الذي نتلقَّاه في حبور ونتقبَّله بإذعان لإرادته التي زلزلت عروش الطغاة وقهرت الاستبداد.

قوى إعلان الحرية والتغيير
5 مايو 2019

#لم_تسقط_بعد
#الكلمه_للشعب_السوداني
#اعتصام_القياده_العامه

 

الوسوم

تعليق واحد

  1. رمضان كريم والشعب ماشى على سفر / السير طويل ( فعدة من أيام أخر ) / وحوش كتيره على الطريق : فى مرمى حجر / وعلى الجوار وفيهم الغبا الأتر / وواحد شرس ما بيننا وبينو بحر / الشعب يقدر يفرتقهم مجموعة تلو الأخر / صومو على خير والثوار على سفر / ( فعدة من أيام أخر )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى