أخبار

الغموض يحيط بـ (طائرة الذهب) بعد تأكيد شركة حصولها على تصاديق رسمية

أعلنت قوات “الدعم السريع” الخميس ضبط طائرة خاصة تتبع لشركة أجنبية في ولاية نهر النيل أثناء محاولة تهريب شحنة من الذهب بلغت 241 كلع، بينما أكدت مصادر موثوقة لـ “سودان تربيون” أن الشركة صاحبة الشحنة مغربية وتعمل وفق تصديق رسمي لتصدير المعدن النفيس.

وقال اللواء عثمان محمد إن 93 كيلوجراما فقط من هذه الكمية حاصلة على ترخيص بالتصدير، ولم يتضح وضع بقية الكمية.

وأضاف حسب رويترز “واجبنا أن نسلم هذه الكمية الكبيرة لبنك السودان، ومن ثم يتم اتخاذ وإكمال الإجراءات القانونية”.

ولم يذكر محمد اسم الشركة المغربية الخاصة التي كانت مخولة بتصدير الذهب ولم يدل بأي تفاصيل أخرى، لكنه أشار إلى أن الشركة مسجلة قانونا للعمل في السودان.

لكن مصادر موثوقة تحدثت لسودان تربيون قالت إن الشحنة تخص شركة “مناجم” المغربية التي تعمل بموجب ترخيص مصرح به من بنك السودان.

ورجحت حصول “سوء فهم” بشأن كمية الذهب التي كانت معدة للتصدير بموجب إجراءات رسمية مصادق عليها من غالب الجهات ذات الصلة.

ونشر الإعلام الالكتروني صورا للطائرة وكميات من الذهب المغلف داخل صناديق خشبية.

وأوضح أن الضبطية اكتملت في إطار الدور الذي تقوم به قوات الدعم السريع في حماية الاقتصاد الوطني، وحفظ مكتسبات البلاد وثرواتها.

ونقل موقع “هيسبرس” المغربي أن الطائرة كانت محملة بكميات كبيرة من الذهب وأنها تابعة لشركة “مناجم” المغربية.

وأضاف أن القوات السودانية أوقفت الطائرة، لأنها لم تأخذ تصريحا للتحرك وليس لأن كمية الذهب مهربة.

وفي نهاية العام الماضي قررت الحكومة السودانية السماح لشركات القطاع الخاص بتصدير الذهب بعد أن كان حكرا على البنك المركزي.

ورمى القرار للحد من عمليات تهريب واسعة لكميات مقدرة من الذهب تتم عبر الحدود ومن خلال مطار الخرطوم الدولي.

وقال نائب رئيس قوات الدعم السريع عبد الرحيم حمدان دقلو في تنوير لصحفيين الخميس ان الذهب المضبوط بالطائرة سوف يسلم للبنك المركزي.

تعليق واحد

  1. والله قمه المهازل بلد كلها سرقه وعدم رقابه معقوله بالمستوي دا يعني الانقاذ دخلت السودان في مستنقع ووحل غريب والله حاجات وتجاوزات العقل البشري لايستوعبها والمسؤولين في الانقاذ يعني نسو تماما انو في يوم حساب اللهو يوم لا ينفع مال ولا بنون يجيك احساس انو خسرو الاخره فليفلحو في الدنيا ودي نقطه لو توصل اليها عقل بشري معنا وضع خطر جدا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى