أخبار

خالد طه ومحمد بري يوضحان ملابسات إعتقالهما من امام قيادة الجيش السوداني

الخرطوم :التغيير 
كشف الصحفي والناشط السياسي خالد محمد طه، ملابسات الاعتقال الذي تعرض له الثلاثاء الماضى من  المدخل الغربي لساحة الإعتصام بالقيادة العامة للجيش بالخرطوم، بواسطة جهة رسمية أمنية لم تحدد هويتها حتى الان .
وأطلق سراح طه مع رفيقه الناشط السياسي محمد بري ليلة الخميس ووصف في تعميم في مواقع التواصل الاجتماعي، ما تعرض له بالاختطاف والتعدي على الحرية وقال تعرضنا لإخفاء  لمدة ليلتين ويومين في مكان مجهول، نتيجة عصب اعيننا اثتاء رحلتي المجئ والمغادرة التي استغرقت “حوالي ساعة بالسيارة خارج الخرطوم”. 
وقال طه خلال التحقيق أكدنا موقفنا الملتزم باعلان قوى الحرية والتغيير ، والاصرار على مواصلة الاعتصام لحين تحقيق المطالب المتمثلة، في انجاز سلطة مدنية بتمثيل محدود وضروري للقوات المسلحة ، من زاوية التخصص والمهنية المطلوبة .
وقال طه أبلغنا المحققين بأن موقف كتلة ثوار شرق السودان، مبنى على مبدأ الحفاظ على وحدة وسلامة البلاد، دون تلويح  باي دعوة للانفصال او الحياد عن مبدأ سلمية الثورة ، بجانب التداول الديمقراطي للسلطة والتقسيم العادل للثروة وتثبيت اسس دولة المواطنة، وهو النهج الذي يكمن فيه الحل الشامل لكل قضايا السودان . 
وأعلن رفضه التام لأي محاولة للالتفاف على الثورة  واي شكل من اشكال الهبوط من سقف المطالب الجماهيرية بكل فئاتها وبكامل مكونات النسيج الاجتماعي السوداني . واكدنا ان المطالب العادلة تحتاج دائما الى المزيد من الصبر والجلد والالتزام والنظام ايضا ، ضد الفوضوية.
وقال طه أن التحقيق تطرق  لشباب الثورة، وذكرت انهم على أهبة الاستعداد للقيام بدورهم المجتمعي في كل المجالات والمواقع فور قيام السلطة المدنية باعتبار ذلك واجب وطني كبير. 
وفي سياق متصل، اوضح محمد بري الذي تم اعتقاله مع خالد طه ان المحققين استجوبوه عن مصادر دعم الإعتصام وأبلغوه أنهم كانوا يبحثون عنه منذ شهور حتى تم القبض عليه وأضاف “أبلغتهم انني قادر على تامين نفسي ولكن لم اتوقع ان عمليات الخطف والاعتقال متواصلة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى