أخباراخبار مستمرة

بانوراما الإعتصام: غضب من العسكري واقبال على الكتب وموكب مصالحة

التغيير واتساب

خدمة الـتغيير واتساب

إحصل علي اَخر التحديثات يومياً علي هاتفك
الخرطوم : التغيير
بإعلان قوي الحرية والتغيير، التصعيد الشامل ضد المجلس العسكري الانتقالي، والعودة الي المواكب والمظاهرات، اضافت عنصرا جديدا الي حالة الشد والجذب القائمة بينهما، وبرغم محاولة المجلس رفع درجة التوتر وزيادة حدة التصعيد المتبادل باغلاق كبري النيل الأزرق امام المعتصمين وبمؤتمر صحفي قرر له التاسعة والنصف مساء،الا انه تراجع عنه في اخر لحظات دون توضيح الأسباب.  
أجواء مشحونة في الميدان وهتافات مناوئة ضد المجلس العسكري:-
وكما كان متوقعا فقد انعكست الأجواء المشحونة على ميدان الاعتصام وارتفعت الأصوات المناوئة للمجلس العسكري وطغى ذلك على المخاطبات السياسية التي انطلقت عقب الإفطار والهتافات الدواية المطالبة بتسليم السلطة لحكومة مدنية ومحاكمة جميع المتورطين بقتل المتظاهرين على رأسهم مدير جهاز الامن المقال صلاح قوش وعلي عثمان محمد طه واعتبر احد المتحدثين ان مكان قوش السجن وليس التحفظ عليه في إقامة جبرية، تمهيدا لمحاكمته بتهمة القتل، وان يسلم الرئيس المخلوع عمر البشير الى المحكمة الجنائية ومحاكمته بتهمة الإبادة الجماعية في دارفور.
واعتبروا ان حق الشهداء يتمثل في قيام دولة بسيادة مدنية واشترك المتحدثون في توجيه انتقادات حادة للمجلس العسكري الانتقالي، ووصفوه بغير الجاد في حماية الثورة وحفظ الامن، والا قام بتجريد  جهاز الامن والمخابرات ومنسوبيه،  من السلاح،حتي لو كان لديه رأي في حله او إعادة تشكيله. واتهموا جنرالات المجلس العسكري بالتواطؤ مع المخلوع حتى الثامن من ابريل وان من انحاز للشعب وحمي المتظاهرين هم النقيب حامد وزملائه. 
المحور السعودي،الاماراتي، المصري، والجيش السوداني المشارك في عاصفة الحزم كان حاضرا في المشهد السياسي بالقيادة ، واعتبر المتحدث في خيمة احرار دارفور ان مصدر الاهتمام السعودي الاماراتي بالسودان، تخوفهما من سحب القوات السودانية باليمن، واستنكر عدم دفن جثامين الجنود السودانيين داخل ارض الوطن واتهم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بمحاولة تطبيق النموذج المصري وإقامة دولة عسكرية ، الا ان المتحدث راي ان السودانيين شعوب لاتشبه غيرها وكما تم اقتلاع المخلوع سلميا ،سيمضون حتي تنفذ مطالبهم كاملة بقيام حكومة مدنية.
موكب مصالحة بين النوبة والبني عامر بالقضارف :- 
جاب موكب مشترك بين أبناء النوبة والبني عامر، ارجاء موقع الاعتصام ورفعوا لافتة لتعزيز المصالحة بين الأطراف المتصارعة في ولاية القضارف ، وكشف عارف عبد الله لـ”التغيير” عن تشكيل لجنة من الثوار استطاعت الوصول الي المجموعتين ونزع فتيل الازمة وقال ان أبناء القصارف قادرين على حسم الامر دون الحاجة الي تدخل أي قوات خارجية. ولم يستبعد عبد الله وجود ايادي خفية تسببت في اندلاع النزاع بين المجموعتين امس الاول، مما اسفر عن عدد من القتلى والجرحي من الجانبين، وأضاف الإشكالية بسيطة وعرضية الا ان هناك من ضخمها وعقدها حتى يعكس صورة سالبة و يوضح عدم استتباب الامن بعد سقوط نظام الإنقاذ.
واتهم حامد فضل حامد بابكر، الدولة العميقة، بالتسبب في الصراع  بالقضارف وناشد المجموعتين بضبط النفس وتفويت الفرصة على ما وصفهم بالاعداء.
 
اقبال كبير على القراءة في مكتبة الاعتصام:-   
وسط هذه الأجواء تلجأ اعداد ليست بالقليلة من المعتصمين الي ركن المكتبة في الجزء الشرقي من محيط القيادة، حيث تعرض مزيجا من كتب الشعر،الرواية، الفلسفة،السياسة، علم الاجتماع ،تاريخ السودان وبجانب الكتب المحظورة من قبل بسبب الرقيب الكيزاني.
ويتوزع القراء في الأرصفة الاسمنتية، كل ممسكا بكتابه، حيث تسمح المكتبة بالاطلاع مجانا وللجميع، بينما تباع الكتب بأسعار زهيدة تترواح مابين ٧٠-١٥٠جنيها حسب حجم الكتاب ونوعه، ووفقا لمنسق فكرة الشباك او مكتبة على الهواء موافي يوسف فقد كان هناك تخوف في البدء من فشل الفكرة بسبب الازدحام وصرف جل الاهتمام في مواقع الاعتصام للسياسة،الا ان النتيجة كانت مخالفة للتوقعات حيث وجد الشباك اقبالا واسعا لدي الكثير من الشباب على مختلف الفئات والاعمار وأصبحت منطقة القراءة مركز تجمع العديد من الشعراء والكتاب والصحفيين، كما تقام فيها الندوات الشعرية ومؤانسة مع الكتاب ووجد كل ذلك تجاوبا وتفاعلا من الحضور. 
وأوضح يوسف ” للتغيير” ان الشباك كان فكرة الكاتبة ايماض بدوي، الا انه استلم زمام المبادرة وان الهدف منها اثراء ساحة الاعتصام بالفكرة والثقافة بالإضافة الي تشجيع الناس على القراءة.
وقال يوسف ان التنسيق جري مع عدد ٣ من دور النشر وهي دار المصورات،الريم، رفيقي بجانب كتب الكاتبة ايماض بدوي ومشاركة الكاتب الوراق عبد العزيز عيساوي،وكشف عن تنامي الطلب على كتب فتحي الضو المحظورة امثال العنكبوت، الخندق، ووعد بتوفيرها.
واشار يوسف الى ان الرقيب كان يمارس قمعه على الرؤوس المفكرة  ، وأعرب عن امله في ان تكون الفترة المقبلة الأقلام والأفكار حرة و بعيدة عن الرقيب المسيس. وأضاف لابد ان تكون  الثورة ثورة للوعي والتنوير وان يكون القارئ مدركا لحقوقه وواجباته تجاه الاخرين.
         

تعليق واحد

  1. ( الجيل الراكب راس ) / ( صباها ) صبه قويه زى الماس / الشابه فاس وبشق الراس / والشاب عندو مراس وما محتاج لى عسكر حراس / الموت عندو سوا وحفلات الأعراس / سلم وأراده سلاحو بواجهبو السجن اب ترباس / عداله وحريه مرادو ما بسدو طريقو الحراس / الفوره انشا لله تريليون أفهمو يا بوبى وجرقاس .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى