أخبار

الشيوعي السوداني يكشف رغبة العسكريين في السيطرة على المجلس

الحزب يستبق المفاوضات ببيان يدعو فيه الى التصعيد

التغيير واتساب

خدمة الـتغيير واتساب

إحصل علي اَخر التحديثات يومياً علي هاتفك

استبق الحزب الشيوعي السوداني جلسة مفاوضات وفدي الحرية والتغيير والمجلس العسكري بالتصعيد واتهم العسكريين بالمحاولة بالاحتفاظ باغلبية المجلس ورئاسته.

وقال بيان صحفي للحزب أنهم سيعملون من أجل ” الأغلبية والرئاسة المدنية في مجلس السيادة للقوى المدنية” وشدد بقوله ” لن نقبل بأي تراجع عن هذا الموقف الذي تدعمه جماهير شعبنا، التي قدمت التضحيات الجسام خلال الثلاثين سنة الماضية وفي ثورة ديسمبر 2018 وفي اعتصامها في العاصمة والأقاليم”
ودعا  الى  تصعيد الاعتصامات في العاصمة والأقاليم، و النشاط الجماهيري بالمواكب والمظاهرات والاضرابات والوقفات الاحتجاجية وإبعاد رموز النظام الفاسد في مجالات العمل واستعادة النقابات والاتحادتات

نص البيان أدناه
حول سير المفاوضات مع المجلس العسكري

ظللنا في الحزب الشيوعي نؤكد على موقفنا من قضايا البلاد المصيرية التي تؤثر على مسار الثورة المجيدة وهدفها الأساسي في الحكم المدني الديمقراطي، ورفض الانقلاب والحكم العسكري. كما ظل الحزب الشيوعي حريصاً على الالتزام بالمواثيق التي وقعنا عليها مع (قوى الحرية والتغيير) ومواصلة الثورة حتى تحقق أهدافها في الشعار الذي عبرت عنه الجماهير: “حرية سلام وعدالة مدنية قرار الشعب”. وهذا الانقلاب العسكري مرفوض من المجتمع الدوليوالإقليمي اللذان أشارا إلى اتخاذ عقوبات ضد السودان في حالة استمرار الحكم العسكري، وكذلك ضد الأشخاص الذين يعرقلون سير عملية انتقال السلطة للحكم المدني.
من سير المفاوضات التي جرت الأحد 20 مايو، اتضح تعنت المجلس العسكري وتمسكه بأن تكون له أغلبية ورئاسة في مجلس السيادة، ما يؤكد وصف”الحكم العسكري” على مجلس السيادة. وهذا من شأنه التأثير على عملية تحقيق الثورة لأهدافها المتمثلة في: تصفية بقايا النظام الفاسد، ولجم الثورة المضادة التي بدأت تنشط في محاولة يائسة لإعادة عقارب الساعة للوراء، وتصفية مليشيات الإسلامويين وإعادة هيكلة جهاز الأمن والمخابرات ليصبح لجمع المعلومات وتحليلها ورفعها فقط، إلى جانب قطع الطريق أمام أهداف الثورة في محاسبة رموز النظام الفاسد، واستعادة ممتلكات الشعب المنهوبة وإلغاء كل القوانين المقيدة للحريات.
نؤكد في الحزب الشيوعي على موقفنا المبدئي من حصول الأغلبية والرئاسة المدنية في مجلس السيادة للقوى المدنية، ولن نقبل بأي تراجع عن هذا الموقف الذي تدعمه جماهير شعبنا، التي قدمت التضحيات الجسام خلال الثلاثين سنة الماضية وفي ثورة ديسمبر 2018 وفي اعتصامها في العاصمة والأقاليم.
نحن على ثقة بأن جماهير شعبنا سوف تواصل نضالها من أجل الحكم المدني ووقف الحلقة الشريرة من الانقلابات العسكرية التي دمرت البلاد، وذلك بمختلف الأشكال، بتصعيد الاعتصامات في العاصمة والأقاليم، وتصعيد النشاط الجماهيري بالمواكب والمظاهرات والاضرابات والوقفات الاحتجاجية وإبعاد رموز النظام الفاسد في مجالات العمل واستعادة النقابات والاتحادت ولجان الحكم المحلي في المدن والقرى والأحياء، وفي الاضراب السياسي العام والعصيان المدني لإنهاء الحكم العسكري وقيام الحكم المدني الديمقراطي.

المجد والخلود لشهداء الثورة السودانية
النصر لشعب السودان.

المكتب السياسي
الحزب الشيوعي السوداني
٢٠ مايو ٢٠١٩م

‫2 تعليقات

  1. حقيقة انه بيان منضبط وملتزم بخط الثورة والمحافظة على مكتسبات الثورة ونضال الجماهير في ازاحة الدكتاتورية البغيضة وابعاد العسكر عن مجلس السيادة وحصر مهمتهم في المحافظة على امن البلاد ودالدفاع عنها بالمهنية المطلوبة منهم وهم حماة مكتسبات الثورة وليسو حاكمين ولاقيادة لثورة الشعب السوداني ونعترف بانهم كان لهم دور في الانحياز للثورة في اخر ايامها وهذا دور يحفظه لهم التاريخ ولكن لايعطيهم الحق في قيادة مجلس السيادة فموقف الحزب الشيوعي هو موقف لصالح الثورة والمحافظة على نضال الجماهير ومكتسباتها وليس تركها لاهواء العساكر ومواقفهم الغير مضمونة ونظام الانقاذ كان اسواء مثال للاستعانة بالعساكر في الحكم الذي ازل الشعب السوداني ومن اتى به الى الحكم ( الماكرين من الجبهة الاسلامية القومية الانتهازية ) وكانت النتيجة خراب ودمار وفساد ادى الى تخلفنا في كل شي.

  2. ارى ان مشاركتهم لا باس بها ولكم ان يسيطروا على القرار هم فقط فلا وهذه لا مجامه فيها اطلاقا ولو اصروا يسقطوا بس كمان وكمان لن يحكمنا العسكر ثانيه ده خط احمر للثوره الظافره باذن الله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى