أخباراخبار مستمرة

تجمع المهنيين السودانيين يضبط ساعة الصفر لاعلان الاضراب السياسي الشامل

التجمع: الثورة ستمضي في طريق الوفاء لدماء الشهداء الذين رفضوا الاستلقاء أثناء المعركة

التغيير واتساب

خدمة الـتغيير واتساب

إحصل علي اَخر التحديثات يومياً علي هاتفك
التغييير: الخرطوم – وجه تجمع المهنيين السودانيين،لجان الإضراب في القطاعات المهنية والحرفية والخدمية، باستكمال ترتيباتها تمهيدا لتحديد ساعة الصفر وإعلان العصيان المدني والإضراب السياسي العام بالبلاد.
وأوضح التجمع أن الوقفات الاحتجاجية المعلن عنها اليوم تعتبر ضربة البداية في جدول الحضور الثوري، بجانب التواجد في ساحة الاعتصام والالتزام بخريطته هو الضامن الأساسي والمجرب لتحقيق أهداف الثورة.
واتهم التجمع المجلس العسكري الانتقالي، بالاصرار، على ان يكون المجلس السيادي، برئاسة الجيش وبأغلبية للعسكريين، واعتبر أن ذلك لا يوفي شرط التغيير، ولن يعبِّر عن المحتوى السياسي والاجتماعي للثورة.

وأوضح بيان للتجمع اليوم الثلاثاء اطلعت عليه “التغيير الالكترونية” أن علان الحرية الذي تواثقت ووقعت عليه القوى السياسية والمدنية والمهنية والحركات المسلحة، لمَّا وضع بند السلطة المدنية كجواب شرط للتغيير، لم يكن يرغب في أن يبدل سلطة عسكرية قديمة بسلطة عسكرية جديدة بوجوه جديدة،  وأضاف السلطة المدنية تعني أن تكون هياكلها مدنية بالكامل وبأغلبية مدنية في جميع مفاصلها بما في ذلك الشق السيادي فيها، على أن تقوم قوات الشعب المسلحة بحراستها وحمايتها كواجب وطنيٍّ مُشرِّف يحفظه كتاب التاريخ، هذا وعدا ذلك يعتبر نسف لمعنى المدنية فيها وانهزم مشروع الانتقال معها.

 وتعهد التجمع َ بإنجاز ثورة نوعية كاملة ولفت إلى ان المكاسب الجزئية لن تكون مصدر رضا للشعب، بل ستكون سبب انتكاسة للثورة وخطوة مرتدة للخلف في درب التغيير الشامل.وأعلن التجمع عن فتح دفتر الحضور الثوري للإضراب السياسي بجداول معينة ودعا الجهات والمكونات التي لم تكتمل إتصالاتها مع قيادات الإضراب في القطاعات المهنية والحرفية والخدمية كافة والتي أعلنت جاهزيتها إلى التوقيع ورفع التمام.
وقال التجمع إن الثورة ستمضي في طريق الوفاء لدماء الشهداء الذين رفضوا الاستلقاء أثناء المعركة، وتمسك بطبيعتها المدنية قلباً وقالباً على أن يكون للجيش القدح المعلى في واجب الدفاع عن البلاد والتصدي لكل معتدٍ وصيانة المدنية والديمقراطية وحماية مواطنها من أي تغوّلات أو أذى.

‫3 تعليقات

  1. ما معنى المخاطر الامنية التى تواجه البلاد و التى يتذرع بها المجلس العسكرى للاستيلاء على سيادة البلاد لقيادة المجلس السيادى باغلبية عسكرية؟ هل يمكن حصر وجرد هذه المخاطر التى يعنيها المجلس بالكم و الكيف، لتققيم قدرة المجلس السيادى المدنى فى إدارتها؟ هل أن مجلس سيادى مدنى لا يستطيع أن يتعامل مع هذه المخاطر الامنية المذمعة كهذا المجلس العسكرى المتغول عند الضرورة؟ اليست الامؤسسات الامنية على حسب الدستور هى تلك المؤسسات الامنية التنفيذية التى يديرها القرار السياسى السيادى المدنى فى كل الدول الديمقراطية؟ اليست القرارات السياسية السيادية هى من شأن المجلس السيادى المدنى لهذه المرحلة؟ماشأن المجلس العسكرى بادارة الامور السياسية السيادية فى السودان؟

  2. جلال عبدالرازق
    الارعاء 22 مايو 2019 الساعة 11:00 صباحا
    المجلس العسكري عنده التزامات خارجية تقيده من اتخاذ موقف وطني وتاريخي لصالح السودان والشعب السوداني يحفظه له التاريخ والظاهر انو الايادي الخارجية تكبله من اتخاذ الموقف وما طلبة مدة 28 ساعة للرد الا لاستشارة القوى الخارجية التي تكبله من اتخاذ موقف شجاع في صالح الثورة والشعب السوداني ( اوصياء المجلس العسكري واسيادة يمنعونه ويقيدون حركتة اي انه مجلس معتقل مثل اعتقال البشير الذي نسمع عنه ولانراه)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى