أخباراخبار مستمرة

عرمان يصل الخرطوم بعد سنوات من الغياب

التغيير واتساب

خدمة الـتغيير واتساب

إحصل علي اَخر التحديثات يومياً علي هاتفك
الخرطوم :التغيير 
وصل العاصمة السودانية فجر اليوم الأحد، نائب رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال ياسر عرمان، والأمين العام للحركة ٳسماعيل خميس جلاب.
 
وكان في استقبالهم بمطار الخرطوم الأمين العام لحزب المؤتمر السوداني خالد عمر، والقيادي بالحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل محمد سيداحمد الجاكومي وآخرين.
وأشار عرمان في تصريحات بالمطار، منشورة على حسابه بالفيس بوك إلى أن الرئيس المخلوع اعتدى على اهل النيل الازرق وجبال النوبة وحاكم قيادات الحركة بتهمة تقويض النظام الدستوري، بينما في الواقع هو من قوض الدستور وانقلب على حكومة منتخبة والمطلوب الان محاكمته.
واقر عرمان بأن البلاد تمر  بمرحلة حرجة قد تنقلب الى صراعات اثنية.  وقال : نحن ندرك مخاطر عودتنا الى الخرطوم ونقف في خندق الحرية والتغيير والشعب” وأكد عدم جدوى  الاكاذيب والشائعات والتشويه والتشويش الممارس ضدهم”. 
وأعلن عن وصول مرتقب لوفد الجبهة الثورية خلال الأيام القادمة ما يعني وجود فرصة نادرة لاسدال الستار على الحروب في السودان وبناء دولة المواطنة الديمقراطية. 
 
 
واكد عرمان سعي الحركة مع حلفائها في  قوى الحرية والتغيير، لقيام جبهة وطنية ضد الفاشية والتمكين وقال :  دون الحفاظ على وحدة قوى الحرية والتغيير لا يمكن الوصول الى تنفيذ برنامج انتقالي لقيام دولة مدنية ديمقراطية قائمة على المواطنة بلا تمييز، بجانب الدعوة إلى قيام كونفدرالية بين دولتي السودان لكل دولة رئيس وعلمها بجانب  تكامل اقليمي شامل مع دول الجوار .
 
وقطع عرمان بعدم السماح بحكم عسكري جديد أو  استبعاد الجيش والقوات النظامية من الترتيبات الانتقالية انما قيام حكومة مدنية سيدة نفسها وغير خاضعة في تسيير امورها وقادرة على نقل السودان من الحرب الى السلام ومن الشمولية الى الديمقراطية ومن الدولة الاحادية الى دولة المواطنة بلا تمييز وقال “سنعمل على تطوير تحالفاتنا في الجبهة الثورية ونداء السودان وقوى الحرية والتغيير و الى علاقات متميزة مع تجمع المهنيين و قوى الاجماع والتجمع الاتحادي المعارض والمجتمع المدني بجميع فئاته “واضاف عرمان ” سنمد ايادينا الى الاسلاميين الراغبين في اقامة نظام جديد يسع كل السودانيين وسنلتقي بكل من عارض نظام الانقاذ منذ البداية او في ايامه الاخيرة “.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى