أخبار

الحرية والتغيير: نخطط لجولة واسعة في الولايات للتعبئة للعصيان

الخرطوم -شوقي عبد العظيم
قال صديق فاروق القيادي بقوى (إعلان الحرية و التغيير) أن استعداداتهم اكتملت للطواف على ولايات السودان المختلفة خلال عطلة العيد لتعبئة الجماهير لمرحلة العصيان المدني الشامل.

وقال صديق في تصريح لـ(التغيير الإلكترونية ) : خططنا لاستغلال عطلة العيد للطواف على الولايات للجلوس مع الجماهير و شرح ما دار في غرف المفاوضات مع المجلس العسكري و ما سنقدم عليه في المرحلة المقبلة.

وأشار صديق إلى أن الجولة في الولايات تهدف إلى التشاور مع الجماهير حول خطوة العصيان المدني الشامل وقال “سوف نتشاور مع الجماهير في الولايات حول خطوة العصيان المدني قبل الشروع في التنفيذ “
وستقام مخاطبات في الميادين وتعمل لجان المقاومة في المناطق المختلفة الترتيب لها وفق جدول متفق عليه مع قوى التغيير.

وقال صديق أن معظم قيادات (الحرية والتغيير) ستشارك في جولة الولايات كاشفا عن انها ستعمل على تعبئة الجماهير وحثهم على المشاركة فيه.

وأكد ان العصيان خطوة متقدمة في المقاومة السلمية من شأنها ان تخلق واقع جديد حال تجاهل المجلس العسكري مطالب السودانين بتسليم السلطة إلى حكومة مدنية.

وأشار فاروق إلى أن مطلب الحكومة المدنية دفع السودانيين للخروج ضد الرئيس المخلوع عمر البشير وقال “من ضمن المطالب التي خرج من اجلها الثوار إسقاط الحاكم العسكري عمر البشير والذي كان يحكم بقوة أمنية عسكرية ولما اشتدت عليه الثورة لجأ إلى العسكريين واستعان بهم في حكومات الولايات لذلك شعار الحكومة المدنية لم يرفع في وجه المجلس الحالي فقط ولكنه أحد مطالب الثورة في يومها الأول”.

وبحسب صديق أن جولة الولايات وترتيبات أخرى لم يفصح عنها تستهدف تعزيز خطوة العصيان المدني.

الوسوم

تعليق واحد

  1. خذوا حذركم.. فليس بعد سقوط جيشي بلادكم سوى الهلاك
    إخوتي ثوار السودان وليبيا: تحية لكم، وأذكركم بقول الله: (وإذا لقوكم قالوا آمنا وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ)، (بشر المنافقين بأن لهم عذاباً أليما الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين)، هذا حكم الله في الغرب الذي يسارع فيهم من في قلوبهم مرض من بني جلدتكم ممن هم محسوبون للأسف على الإسلام، يدمرون المنشآت ويسفكون الدماء وإذا مسهم أدنى أذى جراء مصائبهم قامت الدنيا وانتفضت لهم تركيا ودول الغرب.. عليكم ألا تسمحوا لهؤلاء وأولئك بتخريب بلادكم والإيقاع بينكم وبين جيشكم المسخر لحماية دياركم وأهليكم، وألا تصدقوا فيه حاقد أو مخرب، واحذروا التدخلات الأجنبية ومن يستدرجونكم إليها، وإلا فهل حلَت مشاكل اليمن أو ليبيا أو غيرهما، لقد زادتها تعقيداً، ولا عجب فهم من يخططون للإيقاع بنا؟، وليكن لكم في مصر ساحة الأمن والأمان وفي (حركة تمرد) للتخلص من المنافقين والمرجفين، المثل.. ولقد كنت في يوم ما أعادي جيشي وأهتف مثلكم ضده، وما حولني 180 درجة إلا فرحة إسرائيل العارمة بوقوفنا ضده أمام وزارة الدفاع بالذات، وحقاً.. فهل أسقط العراق في يد أمريكا والصهاينة ثم الشيعة إلا سقوط جيشها؟.. ذكِّروا إخوانكم بهذا واعلنوه على تويتاتكم وفسبكاتكم تسلم لكم بلادكم وشعوبكم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق