أخبار

تجمع المهنيين: المجلس العسكري يُخطط لفض الاعتصام

تجمع المهنيين السودانيين
حول مخطط المجلس العسكري لفض الاعتصام
جماهير شعبنا الأبي، لدينا ما يحملنا على الاعتقاد أن المجلس العسكري يخطط بصورة منهجية ويعمل من أجل فض الاعتصام السلمي بالقيادة العامة بالقوة والعنف المفرطين، وأنه يناور من أجل شراء الوقت ويمارس الإلهاء حول المفاوضات للتغطية على النية المبيتة بخصوص فض الاعتصام.
 
خلال هذا الأسبوع تم إدخال عناصر معادية للثورة إلى ميدان الاعتصام ونشر عناصر تخريبية بمحيط الاعتصام بهدف إثارة الفوضى بشارع النيل وإدعاء انتفاء سلمية الثورة، وقد شاهدنا على الهواء مباشرة محاولة المتاجرة بسائق عربة النقل (الأمجاد) أثناء المؤتمر الصحفي للدعم السريع والجيش وفشل تلك المحاولة بسبب نزاهة وصدق السائق.
 
نتابع استباحة شارع النيل بواسطة العسكريين الذين يطلقون الرصاص الحي بكثافة وفي كل وقت، دون انضباط أو مسؤولية ما أدى لاستشهاد وجرح عدد من المواطنات والمواطنين خلال الأيام الماضية.
إن القتل والترويع بشارع النيل مجرد تمهيد لارتكاب مجزرة بغرض فض الاعتصام بالقوة، كما أن استخدام الرصاص الحي في وجه المعتصمين والمواطنين العُزل وفي أماكن تجمعات بشرية مسالمة يعدُ شروعاً في القتل، ولن نقبل باستخدام الرصاص والقتل في مواجهة مدنيين عُزل مهما كان جرمهم. كما نشير إلى أن إيقاف البث لبعض القنوات ومنعها من التواجد في ميدان الاعتصام يمثل تهديداً للميدان ويرفع غطاء الحماية عنه ويساهم في إخفاء التجاوزات ومُداراتها بعيداً عن أعين الإعلام.
 
يحمل تجمع المهنيين السودانيين المجلس العسكري مسئولية ضمان سلامة المعتصمين، ويؤكد أن محاولات تنويع الخلفيات الإثنية للمجرمين لن تجدي نفعاً فالمسؤولية عن الجرائم ودماء الضحايا فردية، ومن هنا نؤكد أن هناك عيون ترقب وترصد، وأن الجرائم لا تسقط بالتقادم وأن المحاسبة قائمة والعدالة ماضية ولو بعد حين.
 
ندعو المجلس العسكري للتراجع عن مخطط صناعة الفوضى والانفلات بالبلاد ونحذر من مغبة القيام بأي فعل غير مدروس وغير قانوني. كما ندعو جماهير الشعب السوداني للحشد في ميادين الاعتصامات في العاصمة القومية أمام القيادة العامة لقوات شعبنا المسلحة الباسلة، والحشد كذلك أمام قيادة القوات المسلحة والحاميات في الأقاليم خصوصاً أثناء ساعات الليل، وذلك حماية للثورة وإنجازاً لأهدافها في هذه اللحظات المصيرية والعصيبة من تاريخ بلادنا الذي كتبت عليه خلال الأشهر الماضية سطور جديدة بالدماء.
 
إعلام التجمع
١ يونيو ٢٠١٩
 
#اعتصام_القياده_العامه
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى