أخبار

60 شهيدا على الأقل والخرطوم مدينة أشباح صبيحة العيد

التغيير واتساب

خدمة الـتغيير واتساب

إحصل علي اَخر التحديثات يومياً علي هاتفك

أعلنت لجنة أطباء السودان المركزية، في وقت متأخر من مساء الثلاثاء، ارتفاع عدد ضحايا فض الاعتصامات في عموم البلاد إلى 60 قتيلا سقطوا برصاص قوات الدعم  السريع التابعة للمجلس العسكري الانتقالي فيما تحولت الخرطوم منذ الإثنين الثالث من يونيو إلى “مدينة أشباح” وتحولت الشوارع الرئيسية إلى ثكنات عسكرية فيما تدنت خدمات الاتصالات والانترنت  .
وقالت اللجنة، في صفحتها الرسمية عبر “فيسبوك”، إن القوات الأمنية قتلت خمسة أشخاص مساء الثلاثاء، في مدينة ربك بولاية النيل الأبيض، إضافة إلى مقتل أربعة أشخاص، في حي مايو جنوبي الخرطوم.
وأوضحت اللجنة أن خمسة آخرين توفوا، في مستشفى شرق النيل، ومستشفى السلاح الطبي في أم درمان، متأثرين بإصاباتهم البليغة، في فض الاعتصامات، الاثنين.
ولفتت اللجنة إلى أن العدد 60، هو ما تم رصده في المستشفيات فقط، متوقعين أن العدد أكبر من ذلك، وسيتم إصدار تحديث حال وصول أي تأكيد حول هويات قتلى جدد.
وكانت قوى “الحرية والتغيير” أعلنت، الثلاثاء، رفضها لإعلان المجلس العسكري إجراء انتخابات خلال تسعة أشهر.
ونقلت وكالة رويترز، عن مدني عباس مدني، معلقا على الأحداث الدامية بالخرطوم أمس، بعد فض الاعتصام، أن ما قام به المجلس العسكري حوله إلى مجلس انقلابي، مضيفا: “رؤيتنا هي إسقاطه بعد أن تنصل من كل التزاماته“.

إلى ذلك تعاني شبكة الانترنت من ضعف شديد وانقطاعات طويلة منذ فض الاعتصام في وقت تخلو الشوارع من المارة وتحتل القوات النظامية مداخل ومخارج المدينة حسب شهود عيان وسط حالة من الغضب والحزن والاحتقان السياسي.

وكان الكاتب والصحفي فيصل محمد صالح نشر على صفحته بموقع فيسبوك أمس الثلاثاء ما يلي:

“جولة سريعة في شوارع الخرطوم والخرطوم بحري عصر ومساء اليوم، ستدرك حقا معنی مدينة اشباح، مدينة خالية من حركة الناس والسيارات، حتی الشوارع الرئيسية الكبيرة، عبيد ختم وشارع المطار والمك نمر
السيارات العسكرية المدججة بكل انواع الإسلحة في كل مكان، متوفرة بكثرة، بأكثر كثير مما يجب
كل الأسواق والمحلات التجارية مغلقة، حتی بقالات الاحياء مغلقة، المطاعم، الكافتيريات، غابت حتی ستات الشاي
طابع عام اسمه الحزن يخيم علی الجميع، ان تلاقت النظرات قد يعقبها سقوط دمعات هنا وهناك
لطفك يا إلهي بنا وببلادنا”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى