أعمدة ومقالات

الحركة الشعبية: بعيداً عن”المحاور” .. قريبة من الجماهير وتطلعاتها

عادل شالوكا

مواقف الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال حول كافة قضايا البلاد وكيفية التعاطي معها، لا تحتاج إلى دعاية أو ترويج فهي معروفة للجميع.

فالحركة الشعبية تقف في خندق الشعب وتدعم حقه المشروع في التغيير وتحقيق تطلعاته، وهذه المواقف لا تحتاج كذلك لدعم أو شرعية من أي جهة، فهي تستمد شرعيتها من الشعب الذي إكتوى بنيران القمع والبطش والإقصاء والتهميش لعهود وسنوات طويلة.

فالذين يريدون دس “المسموم” في المعلومات التي تُنشر خِلسة بهدف التشويش – مثل محاولة إقحام إسم رئيس الحركة الشعبية القائد/ عبد العزيز آدم الحلو في قائمة الذين تلقّوا الأموال والدراهم المشبوهة – فإنهم لا يستطيعون تغيير الحقائق الماثلة، ولن يستطيعوا حجب الشمس وهي في كبد السماء، وهي حيلة لا تنطلي على أي شخص وإن كان غافلاً.

فهذه الدراهم والريالات لها ما بعدها، وثمنها بيع القضايا ودماء الشهداء، والحركة الشعبية لا تحتاج لمثل هذه الأموال، ولن تُلطِّخ أيديها بدماء الشعب السوداني. فكون : (الإمارات قد دفعت أموال طائلة لترتيب البيت السياسي الداخلي للسودان حتى يأتي على هواها ..) .. وإنها (ضمنت ولاء الفصائل المُسلَّحة ..) .. فهذا لا علاقة له بالحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال، وعلى الجميع أن يبحثوا عن هذه الفصائل المُسلَّحة التي أدت “فروض الولاء والطاعة” للإماراتين.

وتصوّرنا لحل الأزمة السودانية واضح، وهذه الحلول لن تأتي من وراء البحار، بل تأتي من إرادة الشعوب السودانية في بناء دولة جديدة ترتكز على عقد إجتماعي جديد يفتح الأبواب أمام مستقبل واعد لإحدى أعظم الدول في الإقليم تاريخاً، وربما مستقبلاً إذا توفَّرت الإرادة وواصل الشعب ثورته حتى النهاية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق