أخبار

تجمع المهنيين يرهن بدء العام الدراسي بإختفاء المظاهر العسكرية

التغيير واتساب

خدمة الـتغيير واتساب

إحصل علي اَخر التحديثات يومياً علي هاتفك
الخرطوم:التغيير

قال تجمع المهنيين السودانيين، أن الاصرار على بدء العام الدراسي في الثلاثين من يونيو الجاري، يمثل كارثة وماساة، و رهن إستئناف الدراسة بقيام حكومة مدنية واختفاء المظهر العسكري من الشوارع وإعادة هيكلة وزارة التربية والتعليم. 
وأكد التجمع أنه سيحيط أولياء الأمور بخطورة الموقف. واتهم المجلس العسكري بممارسة اغراءات و رشاوي للمعلمين من خلال التبرع للعاملين في كنترول الشهادة بخمسة الف جنيه لكل معلم بجانب الف جنيه من عضو المجلس ياسر العطا.
وشكت لجنة المعلمين بتجمع المهنيين، في مؤتمر صحفي عقدته يوم الأربعاء بجريدة “الجريدة” بشأن بداية العام الدراسي 2019/2020 م، من تدهور البنية التحتية للكثير من المدارس والتي يعاني اغلبها من المباني المتهالكة والآيلة للسقوط لاسيما المدارس الطرفية بجانب الاكتظاظ اذا يبلغ عدد تلاميذ مدرسة اساس بمحلية جبل أولياء 308 تلميذ واخرى بشرق النيل 900 تلميذ، وتفتقر مدارس اساس، ذات النطاقين والشهيد وداعة والشهيد عمر أحمد موسى والقراقير الي التأهيل.
 و استنكر رئيس لجنة المعلمين يس حسن عبد الكريم، التكلفة العالية للتعليم وقال: كمواطن احتاج إلى راتب 3 أشهر لتجهيز ابنائي، واتهم النظام السابق بممارسة عمليات ممنهجة  ومبرمجة لتجهيل الشعب السوداني
ورهن بداية العام الدراسي بقيام حكومة مدنية واختفاء المظهر العسكري من الشوراع واعادة هيكلة الوزارة وحل ادارة النشاط الطلابي التي تعتبر الذراع الأمني في المدارس والوزارة.
وقال عبد الكريم : قيام العام الدراسي في ظل الإدارات الموجودة يعني ان السودان لم تقم به ثورة ولا تغيير ولفت إلى أن الإدارات الحالية معينة تنظيميا وجهويا وباساليب انتهازية، وأكد أن نقابة المعلمين منشغلة باستثماراتها التي لاتعود على المعلم بشئ. واتهم مدرسة حكومية بمحلية كرري لم يسمها بفرض رسوم تبلغ 30 الف جنيه على الطالب.
وكشفت عضوة اللجنة بدرية محمد بابكر، وجود 65 مدرسة ثانوية غير مؤهلة مثل التريعة الفنية، مدرسة الفاروق الثانوية بمنطقة ابو آدم التي تفتقر للاسوار ومدرسة الكلاكلة الثانوية بنات بدون حمامات، بينما يهدد السقوط مدرسة أسامة بن زيد.
وقالت بدرية ان  المدارس تشتكي من الاكتظاظ وما يترتب عليها من انتقال سريع للعدوى، والاجلاس ولفتت الي النقص الحاد في المياه والوجبة المدرسية والزي المدرسي. واكدت عدم توفر الكتاب المدرسي الذي يوزع في المدارس بنسبة 50٪  وتصاحب الطباعة غير الجيدة أخطاء نظرا لانها تتم في مطابع تجارية لاتلتزم بالمواصفات والجودة وأحيانا تطبع في الخارج.
وكشفت بدرية عن فجوة حقيقية في إعداد المعلمين لاسيما المؤهلين، بسبب هجر المعلم للمهنة لضعف العائد المادي وقالت: الوزارة تستعين بالمتطوعين وطلاب الخدمة لسد النقص، والذين يتلقون اجورهم من الرسوم المفروض على التلاميذ.
واشارت الي ان مدارس حكومية تفرض رسوم تسجيل للصف الأول اساس تتراوح ما بين 3000_4000 جنيه بخلاف الرسوم الدراسية والتي تبلغ 2500 جنيه إضافة 200 جنيه يفرضها المجلس التربوي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى