أخباراخبار مستمرة

المهدى يرد على هجوم “الجبهة الثورية” ويدافع عن “الاتفاق السياسي”

طالب رئيس حزب الأمة القومي ورئيس نداء السودان الصادق المهدي قيادات “الجبهة الثورية” بتأييد “الاتفاق السياسي” الموقع بين “قوى الحرية والتغيير” و”المجلس العسكري” فجر الأربعاء 17 يوليو.

وكانت “الجبهة الثورية” بجناحيها والمنضوية في تحالف “نداء السودان” تبرأت من الاتفاق الذي وقعت عليه”الحرية والتغيير” وتحفظت عليه شكلا ومضمونا في بيان ممهور بتوقيع قائديها مالك عقار ومني أركو مناوي.

وشدد المهدي في رسالة – اطلعت عليها التغيير- على ان الاتفاق خطوة للأمام وأكد ان السلام سيكون اولى مهام الحكومة المدنية وسوف يشكل له مجلس قومي بمشاركة كل الحركات المسلحة بما فيها “الممانعة” في إشارة إلى الحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة عبد العزيز آدم الحلو وحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور.

وفي سياق متصل قال حزب الأمة السوداني، الأربعاء، إن “التوقيع بالأحرف الأولى على الاتفاق السياسي بين قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري يعد توافقاً واسعاً حول إطار عملٍ يضع نهايةً للعنف المدمِّر والفراغ السياسي الطويل”.

وقال الحزب في بيان صدر أمس”يطوي شعبُنا اليومَ بموجب الاتفاق صفحةً مريرةً وقاسية من الانقسام والاستقطاب، ويبدأ صفحةً جديدة في سجل الانتقال السياسي المأمول”.

وتابع: “إذ يتم بموجب الاتفاق التواضع (التوافق) على إنشاء هياكل السلطة الانتقالية، وهي اللبناتُ الأساس نحو سودانٍ جديدٍ ينعمُ بالسلام، والأمن، والإزدهار”.

وأشار الحزب إلى أن توقيع الاتفاق “يرسم بدايةَ مرحلةٍ جديدة تمهِّدُ للمشاركة الفاعلة لكل قوى الثورة، بلا استثناءٍ، أو إقصاء، أو محاصصة، كما يترُكُ البابَ مفتوحاً على مصراعيه أمام كل القوى الثورية لإبداء آرائها حول وثيقة الإعلان الدستوري الذي سيحكمُ الفترة الانتقالية”.

فيما يلي نص رسالة المهدي للجبهة الثورية:

بسم الله الرحمن الرحيم

 

17/7/2019م

 

إلى الأخوة الزملاء الأعزاء في الجبهة الثورية

 

سلامات، وبعد-

1) الاتفاق المزمع بالداخل سوف ينقل السلطة من المجلس العسكري المنفرد بها حالياً إلى مجلس سيادة مشترك ومجلس وزراء مدني. إنها خطوة واسعة للأمام حسب مطالب شعبنا المشروعة.

2) أولى خطوات الحكومة المدنية ستكون التركيز على السلام العادل الشامل عبر مجلس قومي للسلام.

3) سوف يجري التشاور بين الجميع وأنتم على رأسهم حول تكوين وصلاحيات هذا المجلس.

4) يرجى أن نتعاون جميعاً لتحقيق مشاركة الأخوة الممانعين حالياً ليكون السلام المنشود عادلاً وشاملاً، وتجنب النهج الجزئي للسلام الذي أفسد اتفاقيات السلام في العهد المباد.

5) الأسرة الأفريقية والأسرة الدولية عامة متحمسة للانتقال للوضع المدني، وعلى استعداد لدعم نهج السلام العادل الشامل.

6) بعد الاتفاق على الهيكل الجديد وأهم ما فيه: السيادة المشتركة، الحكومة المدنية، والقضاء المستقل يمكننا نحن وأنتم التشاور حول الأسماء المرشحة للمناصب الجديدة.

7) البلاد الآن ضاقت ذرعاً بالتأخير ما ينعكس سلباً على قوى الثورة، وتنتفع بالعجز عن التقدم قوى الردة والثورة المضادة.

ختاماً أرجو أيها الأعزاء مباركة خطوة الانتقال من مجلس عسكري منفرد بالسلطة لمجلس سيادة مشترك ومجلس وزراء مدني ستكون عملية السلام على رأس اهتماماته.

رجائي أيها الأحباب بإلحاح أن ترسلوا لنا تأييد الخطوة إلى الأمام، وسوف نتفاكر حول إسناد المناصب دون محاصصة.

هذا مع أطيب تمنياتي،

الصادق المهدي

رئيس نداء السودان

صورة لبقية الزملاء في نداء السودان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق